حمور زيادة: الإخوان فككوا أوصال المجتمع والدولة في السودان
- 00:00 ظلت الفترات الديمقراطيه دائما فيها
- 00:03 التنازع في هذه المساله هل نريد دستور
- 00:05 مدني ام دستور اسلامي الحركه الاسلاميه في
- 00:08 السودان عندما نشات قديما نشات
- 00:12 باعتبارها جبهه الميثاق الاسلامي التي
- 00:15 تطالب بدستور اسلامي لدوله سكانها كلهم او
- 00:19 اغلبهم من المسلمين بغض النظر عن
- 00:22 اختلافاتهم بغض النظر عن البقيه في
- 00:24 خمسينات وستينيات القرن الماضي كان هذا ال
- 00:28 الطرح يبدو نعم يعني ا لم لم يكن جاذبا
- 00:34 يعني هو معقول في السودان لانه الجميع من
- 00:37 خلفيات دينيه متصوفه الاحزاب الكبيره
- 00:41 لدينا هي احزاب ذات خلفيات دينيه قواعدها
- 00:44 الاجتماعيه اصلا طرق صوفيه سواء الطريقه
- 00:48 المهديه او الطريقه الختميه اكبر حزبين
- 00:51 هما حزب الامه وحزب الاتحاد الدمقراطي
- 00:54 يعني يستندان على هذ هاتين الخلفيتين ا
- 00:58 لكن لم يكن سؤال هل مسلمين ام لا دوله
- 01:02 اسلاميه ام لا لم يكن مطروحا في العالم
- 01:04 كله في تلك الفتره في الستينيات بقوه ا
- 01:07 جاءت السبعينيات والصحوه الاسلاميه اصبح
- 01:11 هذا السؤال الذي يقول به بعض المزعجين من
- 01:14 الاسلاميين او ابناء الحركه الاسلاميه
- 01:16 الذين درسوا في مصر وارتبطوا بتنظيم
- 01:19 الاخوان المسلمين اصبح الان هذا السؤال
- 01:21 ملحا وله قوى اقليميه وماديه
- 01:25 وسرديات تخدمه وانت تعلم طبعا انه في تلك
- 01:29 الفتره بدات مواجهه الولايات المتحده
- 01:32 الامريكيه مع المعسكر الشرقي الاشتراكي
- 01:36 بدعم التيارات الاسلاميه باعتبار فكره ان
- 01:40 هؤلاء ملاحده وهؤلاء اهل الكتاب فاهل
- 01:43 الكتاب اقرب الينا من الملاحده وهذا
- 01:45 التقسيم الديني العجيب للافكار الاقتصاديه
- 01:50 والافكار السياسيه وهذا النوع من الحركات
- 01:52 جاهز للاستخدام يعني جاهز بالتاكيد ان
- 01:56 يستقطب وان يتم استخدامه ففي السبعينيات
- 01:58 ابتدات المجتمع السوداني يتغير شيئا فشيئا
- 02:02 كان النظام في تلك الفتره نظام جعفر
- 02:05 النميري قد نفض يده من فكره اليسار
- 02:08 والاشتراكيه وان الثوره يسار لا مكان
- 02:11 لليمين فيها وابتدا يتجه يمينا ف في تلك
- 02:17 الفتره كان السادات في مصر يدعم هذه
- 02:19 الفكره كان كارتر في في الولايات المتحده
- 02:23 الامريكيه ايضا المملكه العربيه السعوديه
- 02:26 المنطقه كلها والعالم كان تيار الاخوان
- 02:27 المسلمين كان جاهز انه
- 02:30 بالبط فرغم انه الحركه الاسلاميه في
- 02:32 السودان كانت ضمن تيارات المعارضه لنظام
- 02:35 جعفر نميري لكن في 77 اجروا معه ما يسمى
- 02:39 بالمصالحه الوطنيه الشامله هذه كانت بدايه
- 02:42 تسلل الحركه الاسلاميه الى بنيه الدوله
- 02:46 اصبح الكتور حسن عبد الله الترابي عراب
- 02:48 الاسلاميين في السودان اصبح النائب العام
- 02:51 ووزير العدل في
- 02:52 السودان ابتدات ابتدا الحديث عن الشريعه
- 02:56 الاسلاميه في منتصف الثمانينيات قرر جعفر
- 03:00 نميري ان يهرب الى اقصى اليمين فاعلن
- 03:03 الحكم بالشريعه الاسلاميه واعلن نفسه
- 03:06 خليفه للمسلمين وكان ياخذ البيعه من
- 03:09 السودانيين يحشد له الناس في الميادين
- 03:11 وياتي ليبايع على السمع والطاعه في المنشط
- 03:15 والمكره تختلف طبعا هنا فكره الدوله عن
- 03:18 الرئيس الذي يؤدي القسم واليمين ليحفظ
- 03:21 القوانين ويقوم على خدمه الشعب يصبح الشعب
- 03:24 هنا هو الذي يؤدي الولاء لهذا الفرد
- 03:28 الحاكم
- 03:30 بسقوط نظام نميري في
- 03:32 1985 اصبح امام الناس مشكله ان هناك
- 03:35 دساتير
- 03:36 وقوانين تنتمي الى الدين ولم يجر احد ان
- 03:40 يمد يده
- 03:42 اليها خاصه انه الاحزاب الكبيره هي ذات
- 03:45 خلفيات دينيه حتى لو اختلفت مع تفسير جعفر
- 03:48 نميري لكن لا يستطيع احد ان يمد يده ويقول
- 03:51 اريد ان الغي الحكم
- 03:54 بالشريعه ظل ذلك مستمرا حتى عاد الاخوان
- 03:57 الى السلطه بشكل واضح وقوي واصبحت لهم
- 04:00 السياده في 1989 بانقلاب عسكري جديد بعد
- 04:04 ان كانوا مجرد شركاء في السلطه اصبح الان
- 04:07 البلد مفتوحه امامهم ليعيدوا صياغتها
- 04:11 وتكوينها دوله
- 04:13 ومجتمعا وهذا ما فعله و حاليا نحصد نتيجه
- 04:18 ما عملوا اعتقد ذلك يعني اعتقد 30 عاما
- 04:21 الاخيره من تاريخ السودان هي عملت على
- 04:24 تغذيه كل العيوب التي كانت موجوده
- 04:27 والتناقضات التي كانت موجوده في المجتمع
- 04:29 بشكل ما قامت الحركه الاسلاميه في خلال ال
- 04:33 30 عاما
- 04:35 بتفكيك اوصال المجتمع وتفكيك اوصال الدوله
- 04:38 وربطها بنفسها بحيث انها اذا سقطت يسقط كل
- 04:42 هذا