لماذا يربط المستشرقون قيم التسامح بالغرب؟ | د. ناجية الوريمي
- 00:00 مفهوم التسامح في ثقافتنا العربيه
- 00:02 الاسلاميه كان يعبر عنه بمفردات اخرى ليست
- 00:05 بالضروره التسامح لو بحثنا في جوهر مفهوم
- 00:08 التسامح نقول انه نوع من الاعتراف بالاخر
- 00:12 هو قبول الاخر والتعامل معه سلميا اعتقد
- 00:16 ان هذه الدلالات البسيطه لنقل للتسامح لا
- 00:20 يمكن ان تكون غير موجوده في المجتمعات
- 00:23 التي عرفت ظاهره التعدد والتنوع والمجتمع
- 00:26 العربي الاسلامي مجتمع متعدد متنوع
- 00:29 بامتياز وقد تتبعت هذا السجل اللغوي الذي
- 00:32 يمكن ان نلتمس منه بعض دلالات التسامح
- 00:36 والاهم من هذا انني حاولت ان اتتبع
- 00:39 الخطابات التي اعترفت بالاخر والتي حاولت
- 00:42 ان تقيم نوعا من العلاقه لن اقول النديه
- 00:46 بطبيعه الحال ولكن نوع من العلاقه السلميه
- 00:48 مع هذا
- 00:51 الاخر في
- 00:56 الاستش اهلا وسهلا ومرحبا
- 01:00 قد يكون مبدا التسامح حديثا مرتبطا
- 01:04 بالحداثه الغربيه المعاصره لكن الم يكن له
- 01:08 ادنى حضور في تراثنا الفكري والسياسي واذا
- 01:12 كان الامر كذلك فكيف ترجم عمليا على مستوى
- 01:16 السياسات في تاريخ دوله الاسلام ثم كيف
- 01:20 تفاعل المستشرقون مع هذه القيمه في
- 01:24 ثقافتنا هل اعترفوا بها ام ان الصوره
- 01:28 السيئه لوضع المسيحيين في الاسلام كما
- 01:31 كرستها كتابات اللاهوتيين القدامى وبعض
- 01:36 المستشرقين قد حسبت عنهم تسامح الاسلام
- 01:41 اسئله يسعدني ان ادعو للتفاعل معها
- 01:45 الدكتوره ناجيه الوريمي بوعجيله استاذه
- 01:48 الحضاره العربيه الاسلاميه في الجامعه
- 01:50 التونسيه صاحبه الاختلاف وسياسه التسامح
- 01:54 في الائتلاف والاختلاف ثنائيه السائد
- 01:57 والمهمش في الفكر العربي الاسلامي ي
- 02:00 والاسلام الخارجي اهلا بك دكتوره ناجيه
- 02:04 مرحبا استاذ ياسين اهلا وسهلا هناك دكتوره
- 02:08 ناجيه من يتصور ان قيم التسامح والاختلاف
- 02:11 والنزع الانسانيه هي بنت الحداثه المعاصره
- 02:15 لكنك كشفتي في عدد من
- 02:18 اعمالك عن تجارب والخطابات التي تنهض بهذه
- 02:24 الدلالات في ثقافتنا العربيه الاسلاميه
- 02:27 قبل الدخول في تفاصيل مشروعك ال فكري
- 02:30 لماذا يصر المستشرقون على ربط هذه القيم
- 02:34 بالحداثه المعاصره
- 02:45 [موسيقى]
- 02:58 وبالغربة
- 03:00 اعتقد اننا اليوم نعيش نوعا من حرب
- 03:04 الهويات
- 03:06 المستشرقون عندما يقراون تراثهم يقرونه
- 03:13 بعيون معجبه بعيون تحاول ان تبين ما هي
- 03:18 المزايا التي توفرت في هذا التراث ولم
- 03:21 تتوفر في غيره من التراثات وفي مقدمتها
- 03:24 التراث
- 03:25 الاسلامي لو وقفت عند نموذجين فقط نار
- 03:29 لويس على سبيل المثال او سامويل
- 03:32 هانتينغتون
- 03:33 هذان المستشرق نجد انهما يعتبران ان ان
- 03:39 قيم الديمقراطيه والتسامح والاعتراف
- 03:42 بالاخر الى غير ذلك هي قرينه الفكر
- 03:45 المسيحي ليس اكثر وان الحضاره التي تستند
- 03:50 الى الديانه
- 03:52 المسيحيه هي المؤهله اليوم لتقود العالم
- 03:56 في المقابل نجدهما معا يقدمان
- 04:00 صوره ذات وجه واحد صوره التراث العربي
- 04:04 الاسلامي وهي الصوره الصداميه صوره
- 04:08 الثقافه الرافضه للاختلاف الثقافه
- 04:11 المصادره للاختلاف بكل اوجهه ونجد تركيزا
- 04:16 في ايراد الامثله التي تؤكد ان هذه
- 04:20 الثقافه مبنيه اصلا على مبدا فرض الراي
- 04:24 الواحد ورفض الاخر ايا كان هذا الاخر اما
- 04:28 خارج الدائره الاسلاميه او حتى داخل
- 04:31 الدائره الاسلاميه نفسها اعتقد ان هذا
- 04:33 الموقف
- 04:35 الاستشراقي في الحقيقه هو يحاول ان يبين
- 04:40 ان الهويه الحضاريه التي يتميز بها الغرب
- 04:44 هي
- 04:46 هويه فعلا يعني يجب ان تقود العالم اليوم
- 04:50 في مقابل وجوب تراجع ثقافات اخرى عداها
- 04:54 معا يعني هذان المستشرق عداها منافيه لكل
- 04:58 هذه القيم الحديثه هي ليس فقط منافيه لهذه
- 05:02 القيم الحديثه وانها ترفض الاخر ولكن هما
- 05:06 ذهبوا ابعد من ذلك حينما وصفوا الاسلام
- 05:09 بانه دين يشرع للعنف بالضبط انا اريد ان
- 05:14 اسائل هذا يعني على ماذا اعتمدوا كيف بنوا
- 05:17 هذه الاطروحه مثلا لو وقفت عند كتاب سمويل
- 05:21 هانتون في عن صدام
- 05:24 الحضرات سمويل هانتون يقدم نفسه على انه
- 05:27 عالم
- 05:28 اجتماع وعالم الاجتماع هذا يقدم لنا صوره
- 05:35 لها الكثير من الخصوصيه عن الاسلام يتحدث
- 05:38 عن الاسلام
- 05:40 ويمزج في حديثه بين التاريخ والنصوص
- 05:44 يتح ويجزم بان الاسلام مناف للحضاره يجزم
- 05:49 بان الاسلام رافض للتعدد يجزم بان الاسلام
- 05:52 لا يمكن له ان يتلائم مع
- 05:55 القيم المعاصره وعندما نعود الى المدونه
- 05:58 التي اشتغ غل عليها لا نجده يعود الى
- 06:01 القران اصلا لا يعود الى القران لا يعود
- 06:04 الى النصوص وانما
- 06:06 هو يعود الى خاصه الى التيارات السلفيه
- 06:12 المتشدده ونجد قائمه في في قائمته
- 06:16 الببليوغرافيا اعلام التيار الحركي التيار
- 06:19 الاسلامي الحركي الذي طبعا يشيد
- 06:23 ب بالوجه الصدام للاسلام و بضروره فرض
- 06:26 الاسلام على الاخر الى غير ذلك فقرا قرا
- 06:29 سميل هانتينغتون هي قراءه موجهه اكاد اقول
- 06:32 هي قراءه مغرضه يعني بالنسبه الي في نهايه
- 06:38 الامر المسلمون اليوم يمثلون خطرا على
- 06:41 الانسانيه يمثلون خطرا على الحداثه وفي
- 06:45 المقابل العجيب في الامر في المقابل
- 06:49 يقدم الرجوع ما سماه هو الى الديانه
- 06:52 المسيحيه شرطا من
- 06:55 شروط تواصل سياده
- 06:58 الحضاره الغربيه يعني ان جئنا عالم
- 07:01 الاجتماع هذا بقدر ما يعتبر الدين
- 07:04 الاسلامي عامله عرقله للتقدم والحداثه
- 07:08 والحضاره الى غير ذلك يعتبر الديانه
- 07:11 المسيحيه عامله تقدم فهه هذه ليست قراءه
- 07:16 محايده هذه ليست قراءه عالم اجتماع بين
- 07:18 ظفرين فواضح هنا عفوا يعني واضح هنا ان
- 07:23 سامويل هانتنغتون له احكام مسبقه يريد او
- 07:28 ان شان هو يبحث لها عن مستندات عبر قراءات
- 07:32 انتقائيه تبين وجها وتخفي عمدا وجها اخر
- 07:37 صحيح دكتوره ناجيه ه المسبقات يعني
- 07:41 والخلفيه وما اليه ربما كانت عند الجميع
- 07:45 الذي ربما حصل مع صامويل هانتنغتون وكل ه
- 07:49 المستشرقين الجدد اليوم هو انهم فقون الى
- 07:54 المعرفه التي الى حدود برنار لويس كانت
- 07:57 متوفره يعني معرفه جديه بالاسلام وقراءه
- 08:00 الى الاصول نصوص المؤسسه للاسلام تحس
- 08:04 اليوم بان هذا علم اجتماع الاسلام او
- 08:07 سوسيولوجيا الاسلام التي انتشرت الناس
- 08:10 يعمل بحوث اما عن داعش او عن العدو
- 08:13 الاحسان في المغرب او عن الاسلاميين في
- 08:15 تونس او عن الاخوه المسلمين وكذا وببحث
- 08:19 بسيطه يصيرون خبراء ويفتون في اطاريح تحس
- 08:26 بانه مرجعياتهم فيها لا علاقه لها بنصوص
- 08:29 المؤسسه هي المشكله فعلا هذه هي المشكله
- 08:33 لاننا هنا
- 08:34 ازاءه قراءه ايديولوجيه ما هي القراءه
- 08:37 الايديولوجيه القراءه الايديولوجيه هي
- 08:39 التي تنطلق بعد من احكام مسبقه
- 08:43 وتحاول ان ان تنطق النصوص بها تحاول ان ان
- 08:49 ان تستدل على صحتها من خلال عمل انتقائي
- 08:52 هو مخل في الحقيقه هو
- 08:54 مخل لا ننسى ان هذا التيار الاستشراقي في
- 08:59 نهايه الامر يعتبر ان الاسلام مشكله ولانه
- 09:04 يعتبر الاسلام مشكله كان ما يقدم مفاتيح
- 09:09 فهم هذه المشكله مفاتيح الفهم بالنسبه
- 09:12 اليه تكمن في كل القيم المناقضه للحدث
- 09:17 اليوم المناقضه للحضاره اليوم
- 09:20 و لا ننسى في نهايه الامر يعني اثر
- 09:24 الصراعات
- 09:26 الدوليه خاصه في في في مرحله العولمه وهذه
- 09:30 المرحله التي سميت بالعولمه اثر هذه
- 09:33 الصراعات على نوعيه الرجوع الى التراثات
- 09:36 جمع التراث انصح ان نستعمل ذلك كاننا بهذا
- 09:41 التيار يحاول ان يق او يهم بانه يقدم خدمه
- 09:45 للمسلمين بان يفهمهم مواطن الخلل في دينهم
- 09:49 فاذا بالدين في حد ذاته يتحول الى خلل
- 09:54 و بصراحه بصراحه هذا هذا هذا الموقف
- 09:59 ليس له اي جانب من العلميه ليس لماذا لان
- 10:03 الظاهره الدينيه واحده سواء تجلت هذه
- 10:07 الظاهره في الاسلام او في المسيحيه او في
- 10:09 اليهوديه او في اي ديانه اخرى الظاهره
- 10:11 الدينيه لها مكان في حياه الانسان ولها
- 10:15 دور في المجتمع طبعا يمكن ان نختلف في
- 10:18 طبيعه هذا الدور ولكن بشكل عام لا يمكن ان
- 10:22 نبحث في دين باليه معينه وفي دين اخر
- 10:26 باليه اخرى فمن المفروض اننا اذا ما وصلنا
- 10:29 الى نتائج تخص ديانه معينه من المفروض
- 10:33 اننا نكون قادرين على تعميمها على بقيه
- 10:36 الديانات هؤلاء يصلون الى نتائج كل دين
- 10:40 يعني له نتائجه الخاصه المسيحيه لها
- 10:43 نتائجها الخاصه والاسلام له نتائجه الخاصه
- 10:46 وهذا مناف اصلا
- 10:58 للمقاربة مخالف لعلم الاجتماع هو لماذا
- 11:01 لان العلوم تبحث في المجرد تبحث في
- 11:04 الاليات الواحده التي يمكن ان نفهم بها
- 11:07 تجليات مختلفه لظاهره واحده صحيح هو مخالف
- 11:11 لكل هذه العلوم ولكنه في صميم الكيل
- 11:14 بمكيالين بالبط التي تقوم عليه الرؤيه
- 11:17 الاستشراقيه مع
- 11:19 الاسف ما يهمنا في الجانب المعرفي هو حرصك
- 11:24 ودعوتك الدائمه الى البحث في ركام النصوص
- 11:27 والحفر في طبقات خطاب من اجل رفع الحجب
- 11:32 المقصود او غير المقصود للحقائق المعرفيه
- 11:34 والانثروبولوجيا
- 11:36 التي تكرس ظاهره التعدد الثقافي والديني
- 11:41 في ثقافتنا العربيه الاسلاميه ما هي هذه
- 11:45 الحقائق التي اشتغلت عليها وتصفين اليوم
- 11:49 بالمحجوب ما شغل انتباهي في بحوث الجامعيه
- 11:53 هو ان هناك رصيدا من الاختيارات سميته
- 11:57 الرصيد المهمش او المحجوب او الذي لم تسمح
- 12:02 الثقافه
- 12:04 السائده باستمراره
- 12:06 وب انتشاره هذا الرصيد المهمش له مستويات
- 12:11 عديده طبعا هنا لا يمكن ان ان اقف عند كل
- 12:15 جزئيات اجابه عنما سالت ولكن يمكن اذكر
- 12:19 نموذجا في كل
- 12:21 مستوى في المستوى الديني على سبيل المثال
- 12:24 ما هو تصورنا للدين ما هي العلاقه بين
- 12:27 الدين والواقع المتحول
- 12:29 من السائد ان هذه العلاقه اساسا يختزلها
- 12:34 مفهوم الاجتهاد مفهوم الاجتهاد استقر في
- 12:37 الثقافه التشريعيه السائده انه لا يعدو ان
- 12:40 يكون قياسا على النص من ناحيه وانه يمنع
- 12:44 خارج هذه الحدود يعني ان المسائل التي
- 12:48 وردت فيها احكام واضحه في النص لا يجتهد
- 12:52 فيها ونعلم ان محمد بن ادريس الشافعي هو
- 12:55 الذي اسس هذا المبدا لا اجتهاد مع النص
- 12:58 مقوله الشافعي الشهيره مقوله الشافعي
- 13:01 الشهيره وتلقف العلماء من بعده في عمليه
- 13:04 اعاده انتاج وصلت الى عصرنا الحاضر والحال
- 13:09 اننا عندما نعود الى الفكر التشريعي في
- 13:12 الفتره السابقه للشافعي اصلا نجد ان هناك
- 13:17 مفهوما يمكن ان نصفه بالحيويه هناك مفهوم
- 13:21 للاجتهاد ليس له سقف ليس له حدود نجد ان
- 13:25 هناك تجارب تشريعيه اجتهدت مع وجود نصوص
- 13:28 نجد ان هناك تجارب
- 13:31 تشريعيه كان فيها الاجتهاد ليس مقترنا
- 13:34 بالضروره بالقياس وانما بمبدا المصلحه
- 13:37 بمبدا منطقيه ذلك الحكم معقوليه ذلك الحكم
- 13:41 عمر بن الخطاب ابطل النص لكي يجتهد وليس
- 13:45 من باب الاعتباط ان يسكت الشافعي سكوتا
- 13:49 غريبا عن تجربه عمر بن الخطاب الرساله اول
- 13:53 نص مؤسس لعلم اصول الفقه لا نجد فيها ذكرا
- 13:57 لتجربه عمر عمر بن الخطاب التي نجدها
- 14:00 متناثره في مصادر اخرى ومن المفروض ان
- 14:03 يكون مكانها الكتاب المؤسس لعلم اصود
- 14:06 الفقه لماذا لان الشافعي وجه معنى
- 14:09 الاجتهاد الوجهه التي اراد وبذلك سكت عمدا
- 14:13 في نظري سكت عمدا عن هذه التجربه وقد قمت
- 14:17 بتحليل خطاب الشافعي وبينت مواطن التوتر
- 14:20 التي يستحضر فيها الشافعي تجربه عمر بن
- 14:24 الخطاب وتقريبا يرد عليها بشكل ضمني ولا
- 14:28 اعتقد ان عالما في قيمه الشافعي يجهل هذا
- 14:31 الامر الذي نجده عند عند غيره من العلماء
- 14:35 اذا هذا في المستوى الديني في المستوى
- 14:38 الاجتماعي في في في كتابي عن زعامه المراه
- 14:43 بينت ان هذا الحديث الذي ينسب الى الرسول
- 14:46 في
- 14:47 ان القوم اذا اذا ما ولوا امرهم امراه
- 14:52 فانهم يفشلون اولا ان هذا
- 14:55 الحديث يعني ينسب الى حادث وقعت بعد وفاه
- 15:00 الرسول من ناحيه من ناحيه ثانيه كان نوعا
- 15:03 من الرد على التمرد الذي قادته عائشه زوج
- 15:10 الرسول ف بينت الفاعليه التي تميزت بها
- 15:15 المراه في فتره الاسلام المبكر تحديدا
- 15:18 فالصوره النمطيه التي نجدها في الثقافه
- 15:21 السائده عن امراه الخدور عن المراه التي
- 15:24 يقتصر دورها على على الانجاب ورعايه الزوج
- 15:29 ووى غير ذلك والمراه التي تكون فاضله
- 15:33 الاخلاق اذا ما ابتعدت عن الشان العام وعن
- 15:36 الفضاء العام هي صوره وضعها الفقهاء هي
- 15:39 صوره وضعها الفقه الرسمي السائد وليست
- 15:42 متطابقه مع حقيقه الواقع
- 15:46 الذي تناساه هؤلاء وحاولوا ان يشكلوا
- 15:50 التاريخ بطريقه اعتباريه تكون يعني تتضاءل
- 15:54 فيها فاعليه المراه وتقوى صوره هذه ما
- 15:59 سميته بامراه الخدور وعائشه لم تكن وحيده
- 16:03 في تلك الفتره في ظل مجتمع قائم
- 16:07 على قبليه تربط بين اطراف القبائل فيها
- 16:11 علاقات عدائيه وحروب الى غير ذلك لا يتوقع
- 16:15 ان المراه كانت بالفعل امراه الخدور
- 16:18 واعتقد ان سجاح على سبيل المثال التي كانت
- 16:22 متمرده على ابي بكر لم ت النبوه يعني في
- 16:25 فتره الرده لم تكن الثوره الوحيده التي
- 16:28 قدتها امراه اعتقد ان هناك نماذج اخرى و
- 16:32 قمت بتحليل الخطاب التاريخي وبينت اصداء
- 16:35 هذه النماذج النماذج في تفكيك الخطاب
- 16:38 التاريخي هذا ايضا من المهمش الاجتماعي
- 16:41 اعتبرته الذي ينبغي ان نعيد النظر فيه في
- 16:45 المستوى السياسي ربما سنتحدث عن هذا فيما
- 16:49 يلي سنتحدث عن المستوى السياسي لانه مهم
- 16:52 جدا واساسي وله علاقه بموضوعنا نحن سنتحدث
- 16:56 عن تسامحت ان ابين ان ان ان ظاهره المهمش
- 17:00 من الرصيد الثقافي والسياسي والديني الى
- 17:02 غير ذلك في تراثنا
- 17:05 العربي الاسلامي يحتاج فعلا اليوم لاعاده
- 17:09 نظر والفضل يعود بين من يعود اليهم يعود
- 17:14 لكم في مثل هذه
- 17:19 البرامج في
- 17:23 الاستشراق تاصيل التسامح في التراث
- 17:26 تتحدثين عنه باعتباره عملا لا هو بالاسقاط
- 17:29 ولا بالتبرير بل هو كشف عما وجد فعلا
- 17:34 وتضيفين بان تجليات التسامح تجاوزت
- 17:37 المستوى الفكري لتصير لها ترجمات عمليه في
- 17:41 السياسه ولهذا قلتلك لنرجع
- 17:43 السياسيه يعني نسلط عليه الضوء وحده توقفت
- 17:46 عند تجربتين سياسيتين
- 17:49 اساسيتين قامت فعلا على مبدا التسامح
- 17:52 بالمفهوم المتاح نا اذين في القرنين
- 17:54 الثاني والثالث للهجره تجربه البرامكه
- 17:59 وتجربه
- 18:01 المامون اريد ان
- 18:04 تقربين من اوجه التسامح في هاتين
- 18:07 التجربتين على المستوى السياسي مساله
- 18:09 الاسقاط على التراث مساله مهمه جدا مساله
- 18:12 مهمه جدا وينبغي ان نوضحها بعض الشيء
- 18:16 اولا
- 18:18 الاسقاط عمل يمكن ان نقول يسير جنبا الى
- 18:23 جنب مع كل اعاده قراءه للتراث ما هو
- 18:27 الاسقاط
- 18:28 الاسقاط هو ان ننطلق من مفهوم حديث
- 18:33 وان نعتبر انه وجد في مراحل سابقه دون ان
- 18:37 نثبت ما هي اوجه التواصل بين هذا الذي وجد
- 18:41 سابقا و وتجلي المفهوم او الظاهره في
- 18:46 العصر الحاضر واعتقد ان قراءه التراث
- 18:50 الغالبه اليوم على الدراسات العربيه فيها
- 18:53 الكثير من الاسقاط وانا نفسي اتهمت بذلك
- 18:56 في الحقيقه انا لا انطلق
- 18:59 من منطلق الاسقاط لماذا اولا لا اعتبر ان
- 19:03 القيم المعاصره وقيم الحدث اليوم يجب ان
- 19:07 نوجد لها ما يقابلها في الماضي حتى نقبلها
- 19:10 يعني لست ابحث عن مبرر تراثي اصيل ليكون
- 19:15 مطيه لنا او او على الاقل يفتح لنا باب
- 19:19 تبني القيم الحديثه لكل عصر خصوصيته ولكل
- 19:23 سياق تاريخي
- 19:25 وفكري خصوصيته ولذلك ينبغي ان نحتاط من
- 19:29 مساله الاسقاط في المقابل هناك ما يسميه
- 19:33 الفلاسفه بتاريخ المفاهيم كل مفهوم له
- 19:36 تاريخ لا يمكن ان يكون هناك
- 19:40 مفهوم يعني ان شئنا له علاقه بطبيعه
- 19:45 الوجود
- 19:47 الاجتماعي يعني بالنسبه لكل الحضارات لا
- 19:50 يمكن ان يكون هناك مفهوم له هذا البعد
- 19:52 الاجتماعي ولا يكون له تاريخ فالمفاهيم
- 19:56 تتحول صحيح تكتسب في كل مرحله خصوصيه
- 20:00 دلاليه واجرائيا ايضا تختلف عن المرحله
- 20:04 السابقه لها على فكره المفهوم يمكن حتى له
- 20:07 معجم مرتبط به يعني المدار العام للمفهوم
- 20:11 يمكن حتى مفهوم التسامح في ثقافتنا
- 20:14 العربيه الاسلاميه كان يعبر عنه بمفردات
- 20:18 اخرى ليست بالضروره التسامح نعم هناك
- 20:21 موسوعه صدرت عن اليونسكو في مطلع هذا
- 20:23 القرن موضوعها البحث في التسامح من عهد
- 20:27 الف فلسفه اليونانيه الى مشارف الحداثه
- 20:30 الاوروبيه وهناك مقالات عديده في هذه
- 20:34 الموسوعات تثبت كيف ان مفهوم التسامح تجلى
- 20:38 في الثقافه المسيحيه اساسا منذ العصر
- 20:41 اليوناني وبعد ذلك
- 20:44 خاصه يعني منذ الفلسفه اليونانيه وصولا
- 20:47 الى الثقافه التي توصف بالمسيحيه والى
- 20:51 مشارف العصر الحديث عندما نقرا موسوعه
- 20:54 صادره عن اليونسكو فيها ابراز لحضور مفهوم
- 20:58 التسامح في هذه
- 21:01 الثقافه لا ادري ما هو الاحتراز الذي
- 21:05 ينبغي ان ان نتخذه عندما يجب ان نبحث نحن
- 21:10 في تراثنا عن مظاهر هذا المفهوم او على
- 21:14 الاقل لنقل عن بدايات تبلور هذا المفهوم
- 21:18 هو التسامح ما هو في نهايه الامر لو بحثنا
- 21:21 في جوهر مفهوم التسامح نقول انه نوع من
- 21:24 الاعتراف بالاخر هو قبول الاخر والتعامل
- 21:29 معه سلميا اعتقد ان هذه
- 21:33 الدلالات البسيطه لنقل للتسامح في الحقيقه
- 21:38 لا يمكن ان تكون غير موجوده في المجتمعات
- 21:41 التي عرفت ظاهره التعدد والتنوع والمجتمع
- 21:44 العربي الاسلامي مجتمع متعدد متنوع
- 21:47 بامتياز ولا اعتقد ان الفكر العربي
- 21:51 الاسلامي بمختلف مشاربه لم يطرح قضيه
- 21:55 التعدد هذه ولم يطرح قضيه كي ك في التعامل
- 21:59 بين المختلفين مذهبيا وعقدي وعرقيا ووالى
- 22:03 غير ذلك فصحيح ان مفهوم التسامح مفهوم
- 22:08 حديث في الثقافه الغربيه مر بتطورات
- 22:12 دلاليه هناك تحولات دلاليه هامه طرات على
- 22:16 هذا المفهوم اساسا يمكن ان نضبط هنا
- 22:19 مرحلتين كبيرتين المرحله الاولى كان فيها
- 22:22 مفهوم
- 22:24 لايونس قرين اعتبار الاخر مخطئا ولكن مع
- 22:28 ذلك اقبله من قبيل
- 22:31 انه
- 22:33 الانا يعني تمن على الاخر بالاعتراف به
- 22:37 ولكن الاعتراف به اقل منها والاعتراف به
- 22:41 مخطئا ايضا ثم بعد ذلك اصبح التسامح مفهوم
- 22:45 التسامح اصبح اذا يميل نحو الاعتراف
- 22:48 بالاخر باعتبار ان هناك نوعا من الوعي
- 22:52 باختلاف الهويات وضروره الوجود المتساوي
- 22:56 لهذه الهويات وخاصه خاصه هذا المفهوم تطور
- 23:01 مع بروز مفهوم المواطنه مفهوم المواطنه
- 23:04 ومفهوم التسامح كان مفهوم يعني كان
- 23:07 مفهومين متكاملين تقريبا في الثقافه
- 23:11 العربيه الاسلاميه لا نجد مفهوم التسامح
- 23:13 في التراث اكيد نجد بعض الكلمات التي تحيل
- 23:19 على هذا المفهوم المسالمه
- 23:22 المسامحه
- 23:24 الكرم الى غير ذلك وقد تتبعت هذا السجل
- 23:28 اللغوي الذي يمكن ان نلتمس منه بعض دلالات
- 23:32 التسامح والاهم من هذا انني حاولت ان
- 23:36 اتتبع الخطابات التي اعترفت بالاخر والتي
- 23:40 حاولت ان تقيم نوعا من العلاقه لن اقول
- 23:43 الديه بطبيعه الحال ولكن نوع من العلاقه
- 23:46 السلميه مع هذا الاخر يعني ضروره تجاوز
- 23:49 الصدام الى التعايش لو وقفت عند نموذج
- 23:53 الجاحظ في رسائل الجاحظ المفكر المعتزلي
- 23:57 الجاحظ عند عندما يحدثنا في اطار رده على
- 24:00 الشعوبيه عندما يحدثنا عن ان لكل قوم
- 24:04 مزايا
- 24:05 ونقائص العرب لهم مزايا ونقائص الاتراك
- 24:09 لهم مزايا ونقائص الفرس لهم مزايا ونقائص
- 24:13 انه يحطم اسطوره العرق الامثل الذي يعني
- 24:18 يمتلك الحقيقه
- 24:20 ويخول له هذا الامتلاك ان يسود البقيه وان
- 24:24 يدوس على البقيه والجاحظ يكون الوحيد
- 24:28 اعتقد ان المقاربات الكلاميه نسبه هنا
- 24:31 اقصد علم الكلام الاعتزالي والمقاربات
- 24:35 الفلسفيه من شانها ان تشجعنا على
- 24:39 اعتبار وجود دلالات مهمه لهذا المفهوم في
- 24:44 في التراث وا اعتقد ان هذا ليس اسقاطا هذا
- 24:48 ليس اسقاطا لانني عندما اقرا
- 24:51 خطابا
- 24:53 يحاول ان يجمع بين الجميع يحاول ان ان ان
- 24:58 يوجد مشروعيه للمختلف ولمت داخل المجتمع
- 25:03 وهنا الخطاب الفلسفي نجد فيه الكثير من
- 25:06 النصوص التي تفيد هذا المعنى اعتقد ان هذا
- 25:11 ان هذا يمكنه ان يعتبر نوعا من ازاله
- 25:15 الحجب عن هذا الذي اعتبرته
- 25:22 مهمشا في
- 25:25 الاستشراق انا اريد ان امر من منطقه
- 25:29 الخطاب والفكر الى
- 25:32 ترجمه هذا المبدا على مستوى السياسه
- 25:37 لان الخطاب طبعا مهم ويمكن ان يرصد في
- 25:41 النصوص والنصوص متاحه ولكن هناك تجارب
- 25:44 سياسيه في الواقع لم نعطيها القيمه التي
- 25:50 تستحق او اننا قراناها سياسيا وفق
- 25:56 سرديه يعني التاريخ والمؤرخ الرسمي لهذا
- 25:59 اريد ان اعود معك الى تجربتي البرامكه
- 26:02 والمامون باعتبارهما تقومان على مبدا
- 26:06 التسامح
- 26:08 ومكنت لهذا المفهوم المستوى السياسي صيح
- 26:12 في هتين
- 26:13 التجربتين في
- 26:15 الحقيقه حاولت ان ان ان اكشف عن بعض
- 26:20 الخصوصيه التي تجاهلتها حتى الدراسات
- 26:23 الحديثه حتى الدراسات الحديثه تجربه
- 26:26 البرامكه
- 26:28 اختزلت في في مصطلح شاعه وهو نكبه البرام
- 26:34 نكبه البرامكه لماذا نكب البرامكه لماذا
- 26:37 نكب الرشيد البرامكه الاجابات الشائعه
- 26:41 والمتداوله الى اليوم هي من قبيل ان
- 26:45 البرامكه اصلهم من الفرس وهناك صراع فارسي
- 26:48 عربي ولذلك فان العصبيه العربيه قد تغلبت
- 26:54 على هذا المنافس او نجد تفسي اخلاقيا
- 26:58 يتعلق بعلاقه خناء بين جعفر البرمكي
- 27:02 والعباس اخت هارون
- 27:05 الرشيد وعندما علم الرشيد بهذه العلاقه
- 27:08 نكب جعفر ومن ورائه البرامكه نجد تفسيرا
- 27:12 مذهبيا هو ان البرامكه لهم نزوع شيعي
- 27:17 والرشيد انتبه الى ذلك باعتباره ممثله اهل
- 27:21 السنتي
- 27:22 فنك البرامكه نجد تفسير ديني البرامكه
- 27:27 تظاهروا بالاسلام ولكنهم في الحقيقه ظلوا
- 27:32 يضمرون ديانه المجوسيه واي ممثله في عباده
- 27:36 النار الى غير ذلك من التفاسير واعتقد ان
- 27:41 كل هذه التفاسير لا يمكن ان تجيب عن حقيقه
- 27:46 الظاهره ما هي هذه الظاهره اولا الرشيد لم
- 27:50 يقم ب بمعاقبه كل البرامكه عاقب قسما من
- 27:55 البرامكه اعلاما من البرامكه
- 27:58 ثانيا مع هؤلاء عاقب عمه عبد الملك بن
- 28:02 صالح مع هؤلاء عاقب علماء الكلام المعتزله
- 28:07 خاصه واحدث سجونا سماها بسجون الزنادقه
- 28:12 وسجن فيها علماء الكلام كل التفاسير التي
- 28:16 استعرضتها والشائعه التي استعرضتها منت
- 28:19 حين لا تجيب عن هذا السؤال اذا كانت
- 28:22 الازمه عرقيه فرس عرب فما سبب وجود عبد
- 28:26 الملك بن صالح عن هارون الرشيد العباسي
- 28:29 اذا كانت المساله اخلاقيه فما سبب وجود
- 28:32 علماء علماء الكلام الذين عوقبوا وسجنوا
- 28:38 فيج الزنادقه في سجون سميت باسمهم سجون
- 28:42 الزنادقه مع العلم ان ليله قتل جعفر
- 28:46 البرمكي قتل معه عالم كلام انس ابن ابي
- 28:49 شيخ يعني نجد هناك عقوبه حلت بئس وهو جعفر
- 28:55 البرمكي وبعالم كلام المساله اعمق بكثير
- 28:59 من هذه الاجابات التي اعتقد ان الثقافه
- 29:03 الرسميه هي التي سعت الى تكريسها وحرصت
- 29:07 على اعاده
- 29:09 انتاجها لماذا حتى تبرر هذا العمل الذي
- 29:12 قام به هارون الرشيد الذي اعتبر اكبر
- 29:16 مدافع عن الفكر السني وعن اهل السنه والذي
- 29:22 منع الجدل والذي حما الدين من من البدعه
- 29:27 الى غير ذلك عندما نطرح مختلف هذه الاسئله
- 29:31 الاسئله عفوا نصل وهذا الان ما يعنيني من
- 29:34 سؤالك المهم نصل الى ان البرامكه اتبعوا
- 29:38 سياسه متسامحه لم ترضى عنها السلطه
- 29:41 الدينيه الناشئه سلطه اصحاب الحديث ولم
- 29:44 ترضى عنها السلطه السياسيه التقليديه
- 29:47 ممثله في مؤسسه الخلافه
- 29:50 العباسيه البرامكه عندما حاولت ان اتتبع
- 29:54 سياستهم في تلك الفتره اولا وجد ت اشاده
- 29:58 بها لدى الجميع دون استثناء هناك اشاده ب
- 30:03 اتاحه الفرصه لكل مكونات المجتمع العقديه
- 30:08 والعرقيه يعني ان مجالس البرامكه كان فيها
- 30:13 علماء ينتمون الى مذاهب مختلفه مجالس
- 30:16 البرامكه كان فيها فلاسفه والفلسفه كانت
- 30:20 يعني في بدايتها الاولى في بداياتها كانت
- 30:23 في بداياتها وهم الذين رعوا بدايات ترجمه
- 30:26 الفل
- 30:27 البرامكه فتحوا الابواب لعلماء الكلام
- 30:31 الذين اضطهدوا منذ العصر الاموي الى غير
- 30:35 البرامكه ايضا فتحوا الابواب لاصحاب
- 30:38 الديانات غير الاسلاميه واستعانوا بهم هذا
- 30:41 لا يعني انهم قد
- 30:43 ابعدوا العلوم
- 30:46 الدينيه الناشئه ايضا في تلك الفتره مثل
- 30:49 علم الحديث والتفسير بالعكس يعني الطريف
- 30:53 والعجيب فيما نجده من تجربه البرامكه هو
- 30:56 ان اصوات الجميع كانت تسمع يعني نجد صوت
- 31:00 المتكلم صوت الفقيه صوت المفسر
- 31:05 صوت صاحب النحله صوت ممثل ديانه معينه
- 31:10 لماذا لانهم كانوا يصدرون عن تصور عقلي
- 31:15 لاداره المجتمع وهو ان هذا الامن
- 31:18 الاجتماعي يمكن ان يوفر اسباب الاستقرار
- 31:21 للدوله وبالفعل هذا ما كان عندما نبحث في
- 31:25 اسباب نكبه البرا
- 31:28 نجد ان هناك تحركا من اصحاب
- 31:31 الحديث به ارادوا ان ينبهوا هارون الرشيد
- 31:34 الى خطوره هذه السياسه
- 31:37 التي اختارها البرامكه وهناك مراسلات بين
- 31:42 هارون الرشيد وبين بعض هؤلاء المحدثين
- 31:46 فضلا عن ذلك كان هؤلاء يرتدون بلاط هارون
- 31:50 الرشيد ويبدوا انهم هم الذين اقنعوه بان
- 31:53 سياسه الدوله الثقافيه تسير في الاتجاه
- 31:57 غير الذي ترضى عنه المؤسسه الدينيه
- 32:00 الناشئه ايضا فكانت نكبه البرامكه نكبه
- 32:03 البرامكه وعلماء الكلام هي نكبه التسامح
- 32:07 في نظري هي نكبه التسامح وكل التفاسير
- 32:11 الاخرى التي ما زلنا نرددها الى اليوم
- 32:13 ينبغي ان نعيد فيها النظر لانها لا تستقيم
- 32:17 امام استحضار كل المعطيات التي حفت بهذه
- 32:21 الظهيره وال العجيب العجيب اننا
- 32:26 نجد ما سميته ادبا مدحي في البرامكه متى
- 32:31 وضع وضع بعد الحاق النكبه بهم لانه لو وضع
- 32:34 وهم موجودون في السلطه سقول انه تملق انه
- 32:38 تملق وتزلف الى غير ذلك هناك ادب مدحي في
- 32:42 البرامكه جاء بعد نكبه البرامكه هذا دليل
- 32:46 على الاصداء الايجابيه التي كانت لتجربه
- 32:49 التسامح في الاوساط الاجتماعيه لدى مكونات
- 32:55 المجتمع بمختلف اطيافها باستثناء باستثناء
- 33:00 هؤلاء من يمكن نسميهم برجال الدين او
- 33:03 بالمحدثين الذين راوا في هذه
- 33:06 التجربه خروجا عن التقاليد الصارمه التي
- 33:11 تفرض ان يرعى صاحب السلطه من هم يمثلون
- 33:15 الديانه الحق والمذهب الحق وهم اصحاب
- 33:18 الحديث انفسهم ف يمكن سنعود لاصحاب الحديث
- 33:22 فيما بعد ولكن يهمني ان اسال كيف استانف
- 33:25 المامون
- 33:27 تجربه البرامكه ال هل فقط لان امه مثلا
- 33:31 فارسيه لا لا اعتقد اعتقد
- 33:35 اننا اننا في فتره سميتها بفتره الاضطراب
- 33:38 الحيوي يعني
- 33:40 فتره اختلاف الاختيارات وصراع الاختيارات
- 33:45 وتيار الراي او العقل الى غير ذلك كان له
- 33:49 حضور مهم جدا في هذه الفتره نحن لم نصل
- 33:52 بعد الى الفتره التي انتصر فيها تيار النص
- 33:56 واغلق ال باب تماما وابعد البقيه هذا
- 33:59 تقريبا حدث مع ما سمي بالاعلان القادري
- 34:03 هذا الذي حرم الفلسفه
- 34:07 وحرم تداول كتب المعتزله ويمكن ان نقول
- 34:12 هنا اصبحنا ازاء ضعف التيار العقلي لكن في
- 34:16 اواخر القرن الثاني للهجره والنصف الاول
- 34:19 او لنقل حتى القرن الثالث للهجره كان هناك
- 34:23 حضور قوي لتيار الراي او لتيار العقل
- 34:27 والخليفه المامون هو الخليفه الوحيد
- 34:31 العالم المامون وجدت له ترجمات عديده منهم
- 34:35 من يصفه بالعالم وم يصفه بالفيلسوف اصلا
- 34:40 وهذا اضافه الى البرامكه نجد ايضا تسميتهم
- 34:44 بال المتفلسفه لانهم كانوا يشتغلون
- 34:47 بالفلسفه ف المامون كان متاثرا بالفلسفه
- 34:51 واعتقد ان حرصه على ترجمه الفلسفه
- 34:54 اليونانيه ليس صادرا عن مجرد طرف عقلي
- 34:58 وانما هو اقتناع بان هذه المعرفه يمكن ان
- 35:02 تقدم اضافه الى الدائره الثقافيه
- 35:07 العربيه الاسلاميه المامون استانف فعلا
- 35:11 كما ذكرت المامون استانف تجربه البرامكه
- 35:15 استانف في اتجاه ايضا الاعتراف
- 35:20 بالتعدد نجد
- 35:22 اخبارا تضبط لنا الطريقه التي كانت تق قام
- 35:27 بها مجالس المامون ما هي هذه الطريقه كان
- 35:29 يوجه دعوه الى ممثلي كل المكونات العقديه
- 35:34 والمذهبيه والعرقيه في المجتمع ليحضروا
- 35:37 مجالسه ولكن قبل ان تنطلق هذه المجالس
- 35:41 التي تقوم على المحاوره والجدل كان يقيم
- 35:45 لهم المادبه
- 35:47 فكانوا يعني يلتقون في في نوع من الوديه
- 35:52 يعني كان يخلق بينهم نوعا من التعامل
- 35:55 الودي في في تلك ال ادبي وبعد ذلك يمر الى
- 35:59 الجدل وكان طبعا يمنع العنف اللفظي في هذه
- 36:03 المحاورات ويقول لهم ان الغلبه تكون لصاحب
- 36:06 الراي القوي وليس لمن يرفع صوته اكثر ف
- 36:11 الخليفه المامون بالمناسبه المناظرات مع
- 36:13 النصارى كانت تتخلق هناك في مجالس المامون
- 36:17 مع الامويين قبل ولكن عند المامون بشكل
- 36:20 قوي صحيح نحن فقط هنا لاننا وقفنا عند
- 36:23 نموذجي البرامكه والمامون يعني مجال
- 36:26 المامون كانت
- 36:28 مجالس اكد اقول نوعيه لانها تضم مختلف
- 36:33 الاطراف تضم
- 36:36 مختلف كما ذكرت يعني المكونات العقديه
- 36:41 والعرقيه للمجتمع وما قام به المامون من
- 36:47 تاسيس رسمي لبيت الحكمه الذي تكفل بترجمه
- 36:51 الفلسفه هو كان النقطه التي افاضت الكاس
- 36:55 لان تجربه التسامح هذه صحيح ان لها صدن
- 37:00 ايجابي في المجتمع
- 37:02 ولكن في ظل حضور من يدعي انه يمثل الدين
- 37:07 الحق والمذهب الحق ان هذا الاعتراف
- 37:10 بالتعدد وبتنوع يعتبر خطرا على ما يعتبره
- 37:15 هو حقا ولذلك انطلقت
- 37:18 ازمه قد تبدو غريبه وهي ما سميت بمحنه خلق
- 37:23 القران او او محنه احمد بن حنبل
- 37:27 هذه هذه قضيه اعتقد انها في حاجه الى
- 37:30 اعاده نظر جذريه لماذا اقول هذا الكلام
- 37:34 لان الكثير من المفكرين الحداثيين اليوم
- 37:39 يرددونها في اتجاه ان ابن حنبل قد مثل
- 37:44 حريه الراي
- 37:46 والعالم الذي تشبث بحريته في مقابل السائس
- 37:50 المستبد وهذا سائس مستبد هو المامون
- 37:54 والاشاده بموقف بن حنبل تؤدي الى ادانه
- 37:58 موقف المامون وهناك
- 38:01 الكثير من الاشياء التي قد تبدو تفاصيل
- 38:04 ولكنها مهمه ما حدث ليس محنه احمد بن حنبل
- 38:08 وليست محنه المحدثين هي محنه المامون نفسه
- 38:11 باي معنى باي معنى لان المامون عندما اراد
- 38:16 ان يرضي الجميع عندما اراد ان يؤسس
- 38:21 دوله ليس فيها فتن لا عرقيه ولا عقديه ولا
- 38:26 مذهبيه الى غير ذلك اعتقد ان هذا يمكن ان
- 38:31 يعتبر يعني تصرفا رشيدا ولكن عندما انطلقت
- 38:35 هذه التجربه وتوجت بتاسيس بيت الحكمه
- 38:39 وترجمه الفلسفه والاعتراف بان ليست هناك
- 38:42 معارف ممنوعه بالنسبه ل المامون كل
- 38:46 المعارف لها حق الوجود
- 38:48 وا اعتقد ان الفلسفه يمكن ان تطور ثقافه
- 38:53 المجتمع هؤلاء هم الذين ردوا الفعل الم
- 38:57 نتساءل ما سبب وجود عمه ابراهيم ابن
- 39:00 المهدي
- 39:01 ضمن الممتحنين ابراهيم ابن المهدي هذا هو
- 39:06 عم هارون الرشيد وتولى الخلافه لفتره
- 39:10 قصيره في بعد مقتل الامين بعد مقتل اخيه
- 39:15 الامين وا ابراهيم ابن المهدي لا علاقه له
- 39:19 لا بالعلم ولا ولا بالفلسفه ولا باي باي
- 39:23 من هذه المشاغل المعرفيه هو خليفه سابق
- 39:27 وهو مغن يعني لا علاقه له بهذه المسائل
- 39:31 الكلاميه لان مساله خلق القران مساله
- 39:34 كلاميا بامتياز ما سبب وجوده ضمن
- 39:37 الممتحنين السبب هنا هو ان اصحاب الحديث
- 39:41 ارادوا ان يزيح المامون من السلطه سموه
- 39:44 بامير
- 39:45 الكافرين وجدت ان هؤلاء اعتبروا ان
- 39:49 المامون قد كفر اولا عندما اعترف باصحاب
- 39:53 البدع وثانيا عندما فتح الباب رس رسميا
- 39:57 لترجمه علم كان محترز منه ومرفوض
- 40:02 ومحرماته بامير الكافرين وقاموا بانقلاب
- 40:05 ضده بالتحالف مع عمه ابراهيم ابن المهدي
- 40:09 وعندما انتبه المامون الى ذلك بين ظفرين
- 40:13 المامون عندما حدثت المهنه كان في حرب مع
- 40:16 الروم كان في الشام في حرب كان في الرقه
- 40:19 يعني لم يكن في بغداد اصلا هل من المنطقي
- 40:23 ان ان ان يقيم الخليفه ازمه في بغداد في
- 40:27 العاصمه وهو ليس موجود فيها هو في حاله
- 40:29 حرب يعني ان كان يريد ان يمتحن هؤلاء في
- 40:32 مقوله خلق القران ليختر وقتا اخر غير وقت
- 40:36 الحروب ولكن هذا دليل على ان ما حدث كان
- 40:39 امرا عاجلا ولم يكن باختيار الخليفه ما هو
- 40:43 هذا الامر العاجل هذا الامر العاجل قلت هو
- 40:46 ان المحدثين ارادوا ان ينصبوا ابراهيم ابن
- 40:49 المهدي خليفه عوضا عن المامون ثانيا اصحاب
- 40:54 الحديث او هؤلاء الفقهاء كانوا يسيطرون
- 40:56 على مؤسسه القضاء
- 40:59 هؤلاء دون موافقه مؤسسه الخلافه اقصد هنا
- 41:05 المامون اسقطوا الحقوق المدنيه لمن سموهم
- 41:09 باصحاب البدعه يعني ان لا تكون معهم فانت
- 41:14 ليس لك الحق في التقاضي يعني اسقطوا فعلا
- 41:18 حقوق الموا الرعايا
- 41:21 غير المنتمين الى اهل السنه ونجد في
- 41:26 مراسلات
- 41:28 المامون لرئيس شرطته في بغداد نجد اشارات
- 41:32 مختلفه الى هذه المسائل يعني كيف نصب
- 41:35 هؤلاء انفسهم حكاما يقبلون هذا و ويرفضون
- 41:41 ذاك اي انهم حاولوا التمرد عليه سياسيا من
- 41:44 خلال التحالف كما ذكرت مع ابراهيم بن مهدي
- 41:47 وال التمرد المدني من خلال السيطره على
- 41:50 مؤسسه
- 41:52 القضاء رمز اطاحه هؤلاء بالماموم ما هو ان
- 41:57 المامون يقول بخلق القران اذا هو
- 42:00 كافر ونعلم ان هذه المقوله تاريخيا منذ
- 42:04 العهد الاموي قد قرنت بالكفر الامويون
- 42:08 ايضا امتحنوا الكثير من علماء الكلام
- 42:10 لانهم كانوا يقولون بقلق القران المامون
- 42:14 لماذا اتخذ هذا الشعار ردا على هؤلاء بما
- 42:18 انهم كفروه اراد ان يعلنوا امام العامه
- 42:22 العكس تماما الكافر هو من يقول بقدم
- 42:25 القران وليس من يقول بخلق القران
- 42:29 و الاستتابه
- 42:31 التي سلطت بين ظفرين على هؤلاء المحدثين
- 42:35 لم تكن بشكل الي ابدا كانت على افراد
- 42:39 معينين هم الذين شاركوا في هذا التمرد ليس
- 42:43 صحيح ان المامون قد فرض القول بخلق القران
- 42:46 على كل من اراد ان يوليه القضاء او على كل
- 42:49 محدث او عالما لا هناك قائمه مضبوطه في
- 42:53 اسماء هؤلاء هم تحديدا منهم تحين لانهم
- 42:56 كانوا قاده التمرد ضد
- 43:00 المامون بصراحه اعتقد اعتقد ان المضمون قد
- 43:04 ظلم قد ظلم تاريخيا ومن المفروض اليوم ان
- 43:08 نعيد الاعتبار لتجارب اعتقد انها تجارب
- 43:12 تنويريه واعتقد اكثر انها تجارب تؤكد وجود
- 43:18 ساسه لن اقول امنوا بمبدا التسامح ولكن
- 43:22 اقول وجود ساسه سعوا الى خلق نوع من السلم
- 43:26 الاجتماعي في المجتمع عن طريق الاعتراف
- 43:30 بالجميع وما قام به المامون في هذا
- 43:35 الاتجاه امر ايجابي وامر في حاجه الى
- 43:39 اماطه اللثام عنه كما
- 43:45 يقال في
- 43:49 الاستشراق انطلاقا من فكره ان المجتمع كان
- 43:54 متعددا يمكنك اعاده قراه اشياء كثيره من
- 43:57 ذلك عودتك مثلا الى الاسلام الخارجي
- 43:59 باعتباره تجربه الخوارج جزء من هذا التعدد
- 44:04 بالنهايه
- 44:05 الثقافي الطبولوجي يمكن
- 44:08 للاسلام كيف قرات الخوارج
- 44:13 وتجربتهم بهذه الروح وانت تبحثين عن
- 44:16 التسامح والتعدد التعريف في في بحث
- 44:21 الخوارج
- 44:23 اولا هو ان هؤلاء
- 44:26 والمعتزله يتقاربون كثيرا نعلم ان
- 44:30 المعتزله سموا بمخ نثي
- 44:33 الخوارج لماذا لان الخوارج لهم مبادئ
- 44:37 معينه واسسوا حزبا سياسيا ورفعوا السيف من
- 44:41 اجل تحقيق هذه المباد قال اهل السنه ان
- 44:46 المعتزله ايضا يرفعون ذات المبادئ التي
- 44:49 رفعها الخوارج ولكنهم جبناء هم مخنثون
- 44:52 فلذلك سمي المعتزله بمخ هذ
- 44:57 الخوارج التعريف في هذا التقريب بين
- 45:01 المعتزله والخوارج هو ان هناك مجموعه من
- 45:06 المبادئ قد رفعها هؤلاء مع
- 45:09 الاسف
- 45:11 غمرت يعني تم غمرها في
- 45:14 اطار اعتبار
- 45:17 هؤلاء يعني فرقه خارجه عن الحق باعتبار
- 45:21 هؤلاء يعني اهل بدع البعض يعتبرهم كفار
- 45:26 اصلا باي معنى هم صنفوا في خانه البدعه
- 45:31 والكفر الى غير ذلك لانهم خالفوا السلطه
- 45:34 القائمه والتاريخ الذي نجده في
- 45:38 المصادر المتداوله الى اليوم عن هذه
- 45:42 الفرقي تقريبا فيه شبه اجماع على ان هؤلاء
- 45:46 هم سبب
- 45:47 البلبله هم سبب الغي هم هم سبب
- 45:52 تهديد الحقيقه الدينيه والحقيقه المذهبيه
- 45:56 الى غير ذلك والحال اننا عندما نتريث بعض
- 46:00 الشيء وعندما نعود بهدوء وبؤ وعندما نتسلح
- 46:06 بعقل نقدي يريد ان يعيد الاعتبار لبعض هذه
- 46:10 التجارب نجد ان اصل هذه الحركه لا لن اقول
- 46:14 لا علاقه له بحديثه التحكيم ولكن هو سابق
- 46:18 لهذه الحادثه اليوم في كل المصادر تقريبا
- 46:22 نجد الخوارج هم من خرجوا على علي بن ابي
- 46:24 طالب في حديثه حكيم هم فرضوا عليه التحكيم
- 46:27 هم بعد ذلك طالبوا منه ان يتبرا منه يعني
- 46:31 في اخراج قصصي لا يصلح الا ان يكون قصصا
- 46:35 للصغار اصف ابو موسى الاشعري مع عمرو بن
- 46:39 العاص مو الاعما انا الاخراج القصصي
- 46:43 للتحكيم ايضا يعني كيف ان الحكمين اتفق
- 46:48 اتفقا
- 46:51 على على ان على ان يخرج الامر من معاويه
- 47:03 باب موسى الاشعري و انا فخلع صاحبي نعم
- 47:08 نعم هذا هذا اخراج قصصي طريف اخراج قصص
- 47:12 طريف لان الامر اهم واعمق من هذا بكثير
- 47:16 اولا قلت الحركه الخارجيه ينبغي ان نلتمس
- 47:20 جذورها في مع ظهور السلطه المركزيه نفسها
- 47:24 في الاسلام عندما ظهر الاسلام واسس وبعد
- 47:27 وفاه الرسول تاسست سلطه مركزيه كان هناك
- 47:31 صراع بين قوتين اجتماعيتين هناك من ناحيه
- 47:36 الاشراف الذين يريدون ان تكون سياسه
- 47:38 الدوله لصالحهم القرشيون عموما القرشيون
- 47:42 واشراف القبائل ايضا يعني ان تكون
- 47:46 سياسه تحافظ على امتيازات الاشراف التي
- 47:50 كانت موجوده حتى قبل الاسلام عموما هي
- 47:52 استمرت لا تنسي ان معاويه بن ابي سفيان هو
- 47:56 معاويه بن ابي سفيان ابوه هو ابو سفيان
- 47:59 كان زعيم القوم قبل الاسلام صحيح ولكن انا
- 48:02 اريد ان اتحدث عن هذه الفتره الحرجه في
- 48:05 الخلاف بين علي ومعاويه قلت الذين خرجوا
- 48:08 على على
- 48:10 علي في الحقيقه هم الذين نقموا على عثمان
- 48:14 سياس سياسه المحبات الذين خرجوا على علي
- 48:18 هم الذين طالبوا بنوع من العدل الاجتماعي
- 48:21 والعدل السياسي ورفضوا ان يكون وريث عثمان
- 48:25 الذي اغتيل ان يكون هو الذي يحكم المسلمين
- 48:29 ولا اعتقد ان موقفا اجتماعيا كهذا يمكن ان
- 48:33 يتحول بسهوله هم الذين قالوا لعلي يجب ان
- 48:36 تقبل ثم هم الذين قالوا له لا يجب ان
- 48:39 تتراجع هذا هذا امر لا يمكن ان يقبل
- 48:42 بسهوله قلت الامر اعمق من ذلك لان هناك
- 48:46 ثباتا على موقف معين هذه المجموعه التي
- 48:50 رفضت سياسه عثمان هي نفسها التي رفضت ان
- 48:55 ان يقع الاعتراف اصلا بمعاويه بالنسبه
- 48:57 اليهم معاويه لا علاقه له بمشروع بالسلطه
- 49:02 ولا شرعيه له ولذلك لا مجال للتفاوض معه
- 49:07 لكن اعتقد ان في الكواليس هناك امور لم
- 49:11 تظهر على السطح ما
- 49:13 حدث هو ان معاويه قد ربح المعركه
- 49:17 استراتيجيا ق قد ربحها يمكن نقول بالحيله
- 49:20 السياسيه كانت هناك مراسلات بين معاويه و
- 49:25 اطراف فاعله في جيش علي كسبها معاويه قبل
- 49:29 التحكيم التحكيم كان الاخراج النهائي ل
- 49:33 الاستراتيجي اللي اتبعها معاويه هل يعقل
- 49:36 ان يكون ممثل علي بن ابي طالب ابا موسى
- 49:40 الاشعري الذي رفض بالامس مساعدته في حرب
- 49:43 الجمل وتوعده علي غير معقول ابو موسى
- 49:48 الاشعري فرض فرضا على معاويه من فرضه فرضه
- 49:52 اش فرض على علي على علي عفوا فرضه اولئك
- 49:57 الذين تراسل معهم معاويه ووعدهم ومنام الى
- 50:02 غير ذلك فعملوا لصالحه وطبعا هنا هناك
- 50:06 تفاصيل كثيره ذكرتها في الكتاب لا داعي
- 50:09 للتوسع فيها ولكن اكتفي بالقول هنا ان
- 50:13 حادثه
- 50:14 التحكيم كانت
- 50:17 كانت يمكن ان نقول القادح
- 50:21 لتبلور حركه اجتماعيه تطالب ب نوع من
- 50:25 العداله الاجتماعيه وهي هذه الحركه التي
- 50:28 سميت بالحركه الخارجيه فضلا عن ذلك تسميه
- 50:32 الخوارج نجد شبه اجماع في كل المصادر على
- 50:36 ان الخوارج هم من خرجوا على الامام الحق
- 50:40 في كل المصادر تقريبا والحال ان
- 50:44 الخوارج جمع خارجه وليس جمع خارج لان جمع
- 50:48 خارج هو خارجون بينما خارجه فاعله تجمع
- 50:52 على فواعل والخارجه من هي الخارجه هي
- 50:56 جماعه الجيش التي تخرج للغزو لماذا لان من
- 51:01 اغتال عثمان هم تقريبا تلك الجيوش التي
- 51:06 خرجت للفتح وعندما علمت
- 51:09 بمخالفات انصح ان نسميها بمخالفات الخليفه
- 51:13 عثمان عادت الى المدينه
- 51:16 واغتالت عثمان فالخوارج في الاصل هي تسميه
- 51:20 عسكريه هي تسميه عسكريه
- 51:23 وهه الجماعه التي
- 51:26 رفضت عفوا التفاوض مع معاويه هي
- 51:30 التي يعني يمكن ان نقول استقلت عن علي
- 51:34 رفضا لما قام به لانه وجد نفسه مكرها على
- 51:39 على قبول هذا الاتفاق الذي هو نفسه لم يكن
- 51:42 مقتنعا به ف الحركه الخارجيه لها عمق
- 51:46 اجتماعي ينبغي ان ننتبه اليه ومطالبه هذه
- 51:50 الحركه بقيم عادله بسياسه عادله بان تكون
- 51:54 سلطه حقا لكل مسلم كفء هناك مباد ينبغي ان
- 51:59 نعيد فيها النظر لانها تتماشى اكثر والقيم
- 52:02 الحديثه لو قرناها مثلا بمبدا ان سلطه لا
- 52:06 تكون الا لقريش ما هذا المبدا ما هذا
- 52:09 المبدا اذا كانت السلطه هي اداره الاختلاف
- 52:14 او من المفروض ان تكون اداره الاختلاف
- 52:17 اداره عادله الا يكون قادرا على تحقيق
- 52:20 العدل الا القرشي ف المعتزله قلت والخوارج
- 52:24 الذي رفضوا هذا المبدا ورفعوا شعار
- 52:27 الكفاءه في من يتولى امور المسلمين هذا
- 52:32 المبدا اعتقد اننا يمكن نتواصل معه اليوم
- 52:36 اكثر من تواصلنا مع مبدا
- 52:39 قرشيه الامام من الطريف انها عندما وصلت
- 52:43 الى السلطه نعلم جيدا انها في شمال
- 52:46 افريقيا اقامت على الاقل دولتين ان لم يكن
- 52:50 اكثر الدوله الرسوميه وهي دوله اباضيه
- 52:54 عندما
- 52:57 تولاها انظر المنطلق المنطلق كان اختيار
- 53:00 حاكم ليس له عصبيه قويه تحميه وكان
- 53:04 اختيارهم على عبد الرحمن ابن رسم وهو
- 53:08 فارسي فارسي الاصل ليس له عصبيه عربيه
- 53:11 يمكن ان تحميه يعني هنا نقول ان الخوارج
- 53:14 قد طبقوا مبداهم في ان السلطه ليست حكرا
- 53:18 على العرب ولا على قريش ولكن بعد ذلك اصبح
- 53:23 الامر توريث في هذه السلطه
- 53:26 يعني هناك هناك نوع من التخلي عن هذا
- 53:31 المبدا وحتى التسميه الدوله الرستميه لان
- 53:34 كل من تولاها كان من ذات العائله والمبدا
- 53:37 دائما يعني يتراجع عنه بالتوريد حتى
- 53:40 معاويه بن ابي سفيان سيورث وصرنا في خلافه
- 53:44 اخرى ليست هي خلافه دوله الاسلام الاولى
- 53:47 نعم يعني اردت هنا ان اميز بين بحثنا في
- 53:51 دلالات معينه يمكن ان نربط معها اليوم
- 53:54 جسور تواصل
- 53:56 وبين ضروره عدم التعميم لان هؤلاء رفعوا
- 54:01 مبادئ نعم ولكن عندما مارسوا السلطه
- 54:04 تقريبا وقعوا في مناقضه للمبادئ التي
- 54:08 رفعوها هل يعود ذلك الى ان الظرف
- 54:13 الاجتماعي باعتبار ان
- 54:16 المجتمع يعني هو مكون من قبائل مكون من
- 54:21 عصبيات هل كان هناك خوف من ان يقع صراع
- 54:25 بين العصبيات على السلطه فاثر هؤلاء ان
- 54:28 تكون في هؤلاء غير العرب في الحقيقه مساله
- 54:32 قد تحتاج الى اعاده النظر ولكن مهما كان
- 54:34 الامر ينبغي ان نسجل ان هؤلاء عندما
- 54:37 مارسوا السلطه خالفوا مبادئهم انا دائما
- 54:40 ساعود لان لاحظي بان نطرح سؤال التسامح
- 54:45 والتعدد ولكن نجد نفسنا امام قصص سرعان ما
- 54:49 يتم التراجع فيه على هذا المبدا قد يكون
- 54:53 اصليا و
- 54:55 تكتفه نصوص ويشرق في ممارسات سياسيه ولكن
- 55:01 يعني تحس بان هناك مجتمع
- 55:04 ما يحاصره او فكرا وثقافه تحاصره حد
- 55:09 الغائه وانا اريد ان اعود بك الى تجربه
- 55:12 الامام الشافعي التي توقفت عندها وفككت
- 55:16 خطاب الامام الشافعي
- 55:19 انما يعني فجعني انك تعتبرينه خطابا لا
- 55:23 تسامحيه سؤالي وكيف ذلك ولماذا هو كذلك ثم
- 55:27 كيف ساد هذا الخطاب في عصر كان يعج
- 55:31 بالاختلافات الفكريه والمذهبيه سؤال ممتاز
- 55:34 لماذا لان الشافعي استفاد من جو التسامح
- 55:40 ثم انقلب عليه ورفض هذا
- 55:42 التسامح الشافعي استفاد من جو التسامح
- 55:46 لانه عايش فتره سيطره
- 55:48 البرامكه الشافعي تولى القضاء على اليمن
- 55:52 عندما كان البرامكه هم الذين يعينون
- 55:56 القضاه وعين قاضيا رغم انه لم يكن من
- 56:00 اصحاب الحديث الشافعي كان معتزليا
- 56:23 زيدياً
- 56:26 وسمح له بان يكون قاضيا ولكن وقعت ثوره في
- 56:29 اليمن ثوره زيديه اعتزال في اليمن شارك
- 56:33 فيها الشافعي وامسك بالجماعه الثائره
- 56:37 وقيدت الى بلاط هارون الرشيد قتل كل من
- 56:41 كان معه يعني الا هو الا الشافعي غير يمكن
- 56:46 موقفه خلال المحاكمه هناك نص شهير في
- 56:50 الموضوع اعتقد انه تم الاتصال به قبل
- 56:53 المحاكمه وعندما اراد الرشيد ان يحكمه
- 56:57 ابدى الوجه الاخر يعني
- 57:00 وافق يعني يمكن نقول تنصل من انتمائه
- 57:03 الاول
- 57:05 واختار ولبس عباءه الانتماء الثاني ف
- 57:09 لماذا شافي الشافعي قرشي المطلبي القرشي
- 57:13 فهو قرشي
- 57:15 وشافعي كانت قد بدات بعد شهرته في الاتساع
- 57:20 باعتباره عالما يجيد
- 57:23 الجدل وسيطه بدا يملا الافاق ان استعملنا
- 57:28 عباره القدامى فعندما امسك به في هذه
- 57:31 الثوره انتبه السائس الى انه يمكن ان يوظف
- 57:35 هذه الخصله لدى الشافعي فضلا عن كونه
- 57:39 قرشيا و هناك مبدا يتداول في الدوله
- 57:43 العباسيه وهو ان القرشي لا يتزنق اذا
- 57:47 ينبغي ان نحمي الشافعي من هذه الزندقه
- 57:49 التي صار فيها فكان هناك اتصال مع الشافعي
- 57:55 في هذا الاتجاه ويبدو ان الشافعي قد
- 57:59 استجاب للوعود الكثيره
- 58:01 وتحول من ثائر على هارون الرشيد الى عالم
- 58:05 السلطه تحول الى عالم السلطه ووضع رسالته
- 58:10 الشهيره في المرحله الثانيه من من تحوله
- 58:14 يعني عندما اصبح عالم السلطه
- 58:18 وعندما اتصل باصحاب الحديث وطلبوا منه لا
- 58:24 ننسى ان الرساله الفت بطلب من عبد الرحمن
- 58:28 ابن مهدي وهو احد اشهر
- 58:32 اعلام حركه هؤلاء يعني اصحاب الحديث ف
- 58:37 الشافعي باليات احتجاجه الاعتزاليه
- 58:41 العقليه الجدليه الى غير ذلك نجح في تاسيس
- 58:45 علم هو علم هو علم اصول الفقه ولكن
- 58:49 باسس ترضي اصحاب الحديث
- 58:53 وغير خافن
- 58:55 هنا يعني الرصيد الهام جدا من المدح الذي
- 59:00 نجده في مختلف المصادر للشافعي باعتباره
- 59:04 نصر اصحاب الحديث لماذا كان الشافعي في
- 59:07 نظري مؤسسه عدم
- 59:09 التسامح لانه اولا عندما وضع لنقل فلسفه
- 59:15 تشريعيه او منظومه تشريعيه نفى كل ما
- 59:18 عداها غريب الشافعي الذي
- 59:21 نشا معتزليا هو الذي يصادر العقل بشكل
- 59:27 عجيب وغريب لاجتهاد مع النص قلناها قبل
- 59:30 قليل حتى العقل
- 59:32 العقل هو هو قرين الغي هو قرين الظلال هو
- 59:36 قرين التفرق ذلك
- 59:38 والهوا والهوا الشافعي اصبح يشرع للا
- 59:43 تسامح فضلا عن ذلك الشافعي كانت له فتاوى
- 59:48 في ضروره معاقبه السائس لاصحاب البدع وحكم
- 59:54 حكمه على سبيل المثال لمن يقول بخلق
- 59:57 القران هو ان يضرب بالجريد وان يفعل به
- 01:00:00 كذا وكذا الى اخره والحال انه هو نفسه كان
- 01:00:04 يقول بخلق القران ف الشافعي له قدره جدليه
- 01:00:10 كبيره خولت له ان يدافع عن مقولات
- 01:00:15 السلطتين الدينيه والسياسيه فلذلك ينبغي
- 01:00:20 ان ننتبه الى السياق الذي اسس فيه علم
- 01:00:23 اصول الفقه اليوم نتعامل مع اصول الفقه
- 01:00:26 وكانه جزء من الدين وكانه حقيقه مطلقه
- 01:00:30 اطلاق الدين والحال انه موقف تاريخي مبرر
- 01:00:35 بظرفه معينه ممكن يكون قد ادى دورا مهما
- 01:00:40 في تلك الفتره ولكن ينبغي ان ننتبه انه لا
- 01:00:43 يمكن ان يحمل على الاطلاق ان يعني البعد
- 01:00:48 التاريخي في هذا العلم ينبغي ان ننتبه
- 01:00:51 اليه لماذا حتى حتى حتى حتى نحرر العقل
- 01:00:57 العربي من مساله الارتهان
- 01:01:01 لمسلمات هي في الاصل مجرد اختيارات
- 01:01:05 تاريخيه بشريه
- 01:01:07 ونحتاج الكثير من التسامح اليوم يعني من
- 01:01:11 طرف المجتمع من طرف المؤسسات الدينيه
- 01:01:15 والسياسيه نحتاج
- 01:01:17 تسامحا على مستوى المعرفه لكي نشتبك مع
- 01:01:21 هذه القضايا يعني دون سيوف مسلطه على
- 01:01:26 الرقاب لان الاصل هو ان هذا الدين يتجدد
- 01:01:30 بتجدد هذه القراءات لانه تعاد له طراوته
- 01:01:34 التي نحتاجها في زمن نرى كيف ان اليوم
- 01:01:37 يعني فلاسفه الغرب يلجؤون الى الدين لكي
- 01:01:42 لكي لكي نشوفوا مثلا هابرماس كيف بقبعه
- 01:01:47 اليهودي يعني ينتصر لدوله اسرائيل ضد غزه
- 01:01:52 وشعب غزه و
- 01:01:55 ليفيناس يرتدي المعطف اليهودي فلماذا يحرم
- 01:02:00 المفكرون العرب المسلمون من هذا
- 01:02:04 الانسجام داخل الدين والتفاوض باسمه ولكن
- 01:02:09 هذا الدين الحر المتسامح الرحب المتاح
- 01:02:13 للجميع دعني فقط هنا اعود بعض الشيء الى
- 01:02:16 الشافعي الشافعي عندما حصر مفهوم العلم
- 01:02:21 فيما
- 01:02:22 يؤسسه تؤسسه فئه معينه اعتبرها هي الوحيده
- 01:02:26 القادره على فهم الدين
- 01:02:29 وافهات انه بذلك ا قد قد شرع للتبع قد شرع
- 01:02:36 قد شرع ل قل او اضعاف الابداع والتجديد
- 01:02:42 الى غير ذلك
- 01:02:44 ف اليوم علاقه المثقف العربي بالدين اعتقد
- 01:02:48 انها ينبغي ان تاخذ بعين الاعتبار
- 01:02:52 امرين الامر الاول هو اهميه
- 01:02:56 الدين في اي مشروع نهضوي يمكن ان
- 01:03:00 يطرحها في الحقيقه عندما نقول ينبغي ان
- 01:03:04 نخرج الدين من الفضاء العام ونخرج الدين
- 01:03:06 من السياسه وو الى غير ذلك هنا ينبغي ان
- 01:03:09 ننتبه ان للدين اثرا قويا في في نفس
- 01:03:13 الانسان عموما قديما كان او معاصرا وان لم
- 01:03:19 نرشد ان لم نعقل الوعي الدينيه لدى
- 01:03:23 المواطن العربي اليوم فاننا سنتركه فريسه
- 01:03:27 لكل التيارات المتطرفه التي تستثمر من
- 01:03:31 الماضي ما تريد تستحضر من الماضي ما تريد
- 01:03:35 وتترك طبعا ما لا يخدم مصلحتها فتحول هذا
- 01:03:39 المواطن ارجو المعذره في الكلمه الى قنبله
- 01:03:42 موقوته الى قنبله موقوته يمكن يمكن ان
- 01:03:45 تنفجر في اي وقت ضد من ضد مواطن اخر يختلف
- 01:03:50 عما تحمله هذه الجماعات ف قلت اذا هذا
- 01:03:55 المعطى الاول الذي ينبغي ان ناخذه بعين
- 01:03:58 الاعتبار المعطى الثاني وهنا احيل الى
- 01:04:02 هابرماس المثال الجيد الذي ذكرته هابرماس
- 01:04:05 مع الاسف هابرماس هو منظر العقل التواصلي
- 01:04:09 هابرماس هو نظريه المناقشه هابرماس هو
- 01:04:13 منظر المجتمع ما بعد
- 01:04:15 العلماني عندما قال ان في الاديان قيما
- 01:04:20 مهمه يمكن ان تساعدنا اليوم على تكريس قيم
- 01:04:24 الحداثه وكل ما كتبه في هذا الصدد اكاد
- 01:04:27 اقول ممتاز ولكن مع الاسف راينا هابر ماس
- 01:04:32 في موقفه السياسي ينحاز
- 01:04:36 انحيازا بالنسبه الى متابعي هذا الفيلسوف
- 01:04:39 مؤلما صحيح هو انحياز مؤلم يعني انحاز
- 01:04:43 حياز مؤلما الى الجلاد ضد ضحيه المثقف
- 01:04:47 العربي اعتقد انه مطالب ايضا بان يدلي
- 01:04:51 بدلوه وان يساهم في مشاكل المجتمع في
- 01:04:55 قضايا المجتمع فيما يشغل الانسان انسان كل
- 01:04:59 الفصول لو لو لو استعملنا العباره يعني
- 01:05:03 ينبغي ان يخرج من برجه العاجي في دراسه
- 01:05:08 يعني مشاكل كثيره قد تكون مهمه ولكن ينبغي
- 01:05:12 ان يوجد لها جسور تواصل مع مشاغل المواطن
- 01:05:16 العربي اليوم لانه بذلك فعلا يمكن ان يفيد
- 01:05:20 بذلك فعلا يمكن ان يكون له اثر ا
- 01:05:25 لنقل يضاد هذا الاثر الذي اتخذه فلاسفه
- 01:05:31 كنا نعتقد انهم منظروا الحريه والعداله
- 01:05:36 والمساواه وجوهر الانسان
- 01:05:38 وكل يعني هذ هذه المنظومه القيميه الحدث
- 01:05:42 التي طالما رفع هؤلاء شعارها نجدها
- 01:05:47 تنهار ازاء موقف سياسي فج بالشكل الذي
- 01:05:51 شهدناه بكل تاكيد واعدك بان في هذا
- 01:05:54 البرنامج في هذا الجسر بين قوسين لا
- 01:05:57 استعير عبارتك سنحرص
- 01:06:00 على مراقبه هذا الانهيار مراقبه نقديه
- 01:06:05 ناقده شكرا جزيلا دكتوره ناجيه على حضورك
- 01:06:09 بيننا في هذا اللقاء شكرا شكرا لكم على
- 01:06:13 اهميه هذه القضايا التي تعيدون طرحها بكل
- 01:06:18 جديه شكرا شكرا جزيلا لك والشكر موصول لكم
- 01:06:22 اعزائي على كرم متابعه الى
- 01:06:33 اللقاء