هل الإرهاب صناعة فقهية؟ محمد شحرور يفجّر أخطر الأسئلة| حسين سعدون وقراءة في كتاب تجفيف منابع الإرهاب
- 00:06 طابت اوقات الجميع بخير استكمالا بما
- 00:09 بدانا به في الحلقات السابقه من برنامج
- 00:13 كتاب على منصه مجتمع لتسليط الاضواء على
- 00:16 اهم المؤلفات او الكتب التي نرى انها
- 00:20 جديره بالقراءه هدفنا دوما تقديم الافكار
- 00:24 المهمه والتي لها علاقه مباشره على واقع
- 00:27 مجتمعاتنا وحياتنا الانيه ننقل الكتب من
- 00:31 ارفف المكتبات ونزيح عنها الغبار لنوصلها
- 00:35 لكم في صوره ومختصر مفيد على ان هذه الكتب
- 00:40 تعمل على تحريك عقولنا وتفتح الباب
- 00:43 للاسئله التي تراودنا في كل وقت من حياتنا
- 00:46 لعلنا نصل معكم لحلول حقيقيه لمشكلاتنا
- 00:50 جميعا
- 00:52 بين يدي اليوم كتاب
- 00:56 تجفيف منابع الارهاب هذا هو كتاب للراحل
- 01:00 الدكتور محمد شحرور
- 01:03 والكتاب معي هو طبعه مزيده ومنقحه
- 01:06 في عام 2018
- 01:08 والكتاب يحتوي على 400 صفحه لكن هنا لابد
- 01:13 ان ادخل الى مجموعه من الملاحظات الهامه
- 01:16 قبل الدخول في زوايا وخبايا الكتاب
- 01:19 الملاحظه الاولى الكتاب طبعه مزيده ومنقحه
- 01:22 عام 2018
- 01:25 الدكتور الراحل محمد شحرور رحل عام 19 هذا
- 01:29 يعطيك تصور ان الراحل كان في اخر ايام
- 01:32 حياته وهو تشغله قضايا التنوير وقبول
- 01:36 الاخر والتسامح والارهاب وتفسير عصر
- 01:40 القران والمشاكل حتى هو قال في حديث متلفز
- 01:43 شهير انا حزين على الامه العربيه
- 01:45 والاسلاميه فبالتالي الرجل يكتب الى اخر
- 01:48 يوم من حياته انت تسمع وزير سابق رئيس
- 01:52 سابق لكن لا تسمع مفكر سابق المفكر لا
- 01:55 يتقاعد عن التفكير هو يفكر في كل ان وقد
- 01:57 تاتيه فكره في مكان ما فوجود كلمه طبعه
- 02:01 مزيده ومنقحه والكتاب صادر قبل وفاته
- 02:04 باشهر يدل ان الكاتب كان مهموم بقضايا
- 02:07 الفكر العربي والاسلامي ها الملاحظه
- 02:09 الاولى الملاحظه الثانيه الشخصيه تخصني
- 02:12 انا بالذات عندما بدات مع منصه مجتمع كان
- 02:15 اول كتاب عرضنا له هو كتاب الدوله
- 02:18 والمجتمع هو كتاب هام جدا ثم استمرينا في
- 02:21 الكتاب والقران وكتب الدكتور محمد شحرور
- 02:24 عن اصول الفقه وام الكتاب كانت تردني
- 02:27 رسائل كثيره على امتداد الوطن العربي
- 02:30 والاسلامي والعالم في مواقع التواصل وياتي
- 02:33 اصدقاء لي في المكتبه في شارع المتنبي في
- 02:37 بغداد يطرحون علي السؤال لكن تختلف الصيغه
- 02:40 جوهر السؤال لماذا محمد شحرور انت كنت
- 02:43 تتكلم عن المعرفه الانسانيه بصوره عامه
- 02:46 لماذا ذهبت الى هذا الاتجاه وهذا الاتجاه
- 02:48 فيه مخاطر وكذا وكذا وانت تدخل موضوع
- 02:51 القران وشحرور وغيره اقول ليس دفاعا وليس
- 02:54 تبريرا
- 02:56 ان اولا هذا الكتب تنتمي الى الى مجال
- 03:00 المعرفه الانسانيه والقران الكريم خطاب
- 03:03 انساني للجميع وعلينا ان نلج هذه الامور
- 03:07 لماذا تترك للغير لكي يفتي ويفسر ثانيا
- 03:11 الراحل محمد شحرور لم يقدم وجهه نظري هو
- 03:15 الرجل بذل شيء كبير في خلال لقاءات
- 03:19 المتلفزه لكن لم تقدم لا يوجد هناك وسيط
- 03:22 معرفي اسميه اني حاول تبسيط افكار
- 03:24 للمتلقين المتلقين بيهم البروفيسور بيهم
- 03:27 الامي ب يقرا ويكتب بهم عنده تعليم متوسط
- 03:30 عده ثقافه عامه هذه الكتب بالمناسبه دار
- 03:34 مثل طبعت كتب شحرور يعني ايش قد تطبع 1000
- 03:37 نسخه انت عندك امتدادات الوطن العربي
- 03:40 والاسلامي تصل للمليار فكيف للالف نسخه ان
- 03:43 تغطي المليار اذ لابد لوجود وسيط معرفي
- 03:46 لشرح افكار الرجل وافضل ما تقدمه لكل
- 03:49 انسان هو ان تعرض هذه الافكار هدفنا
- 03:53 اقولها دائما ان تقراوا هذه الكتب يعني
- 03:56 هذا كتاب تجفيف منابع الارهاب كتاب هائل
- 03:58 جدا ومهم جدا وفيه افكار لليوم يعالج
- 04:02 امراض حقيقيه اجتماعيه نعاني منها اليوم
- 04:04 على مستوى الافراد والدول والجماعات هذه
- 04:07 دعوه لحضاراتكم تخصصون ولو يوم ساعه
- 04:10 لقراءه هذه الكتب ثم نخضع هذه الكتب لنقاش
- 04:14 لانها كتب عصريه تعالج مشاكلنا هذه هي
- 04:17 الملاحظات التي ودت ابدائها لحضراتكم قبل
- 04:21 الدخول في كتاب تجفيف منا نابع الارهاب
- 04:31 >> في البدايه لماذا اخترنا هذا الكتاب
- 04:33 لتقديمه تجفيف منابع الارهاب للدكتور محمد
- 04:35 شحرور
- 04:37 لان المؤلف جاء بافكار مهمه جدا للواقع
- 04:40 العربي منها ما يطرح الكتاب اشكاليه
- 04:44 الارهاب هذا موضوع العصر الكل يتكلم عن
- 04:46 الارهاب ما اتقى اثنين الا كان الارهاب
- 04:48 ثالثهما هو يناقش جذور الارهاب الفكريه
- 04:52 والثقافيه
- 04:53 ويتساءل هل الاسلام نفسه مسؤول عن الارهاب
- 04:58 ام ان التفسيرات الفقهيه التقليديه التي
- 05:01 استخدمت على مدى قرون هي ما اسهم في تجذر
- 05:05 العنف وهل يكفي مواجهه الارهاب عسكريا
- 05:10 وامنيا فقط يركز الراحل محمد شحرور في
- 05:13 كتابه تجفيف منابع الارهاب على فكره
- 05:16 مركزيه بالكتاب وهي ان الارهاب وهي عباره
- 05:19 جدا مهمه ليست قضيه امنيه
- 05:22 خالصه بل هي نتاج تحولات فكريه في فهم
- 05:26 نصوص الدين خصوصا في تفسير بعض المصطلحات
- 05:30 القرانيه والفقهيه مما ساهم بتعبير الراحل
- 05:34 في استقلال هذه المفاهيم لتبرير العنف لا
- 05:37 سما من قبل الجماعات المتشدده ولذلك الحل
- 05:42 لا يبدا بالقوه فحسب ليست حلول امنيه بل
- 05:46 بفهم جديد للنص الديني وقيمه ويتساءل
- 05:50 الكاتب
- 05:52 هل الاسلام دين عنف ام ان الفقه الاسلامي
- 05:55 التاريخي الذي تبلور عبر قرون هو ما اعطى
- 05:58 البعض مفاهيم مغلوطه عن الجهاد والعنف؟
- 06:01 كتاب تجفيف منابع الارهاب للدكتور الراحل
- 06:04 محمد شحرور يتكون من خمسه فصول وثلاثه
- 06:06 ملاحق وخاتمه
- 06:09 ودائما احب ان ابدا من مقدمه الكتاب يمهد
- 06:13 الدكتور محمد شحرور في مقدمه كتابه التي
- 06:16 استغرقت 47 صفحه كامله خلي ببالك قبل اغلب
- 06:20 الكتب
- 06:21 تاتي بمقدمات بسيطه صفحتين 3 5 10 هو
- 06:25 يستغرق في المقدمه 47 صفحه لفكره مركزيه
- 06:28 صادمه تقول ان الارهاب الذي يعصف بالعالم
- 06:32 اليوم ليس ظاهره معزوله ولا يمكن التعامل
- 06:35 معه بمعزل عن الجذور التاريخيه للفكر
- 06:38 الديني الذي تشكل عبر القرون وبشكل خاص في
- 06:41 العصرين الاموي والعباسي يشير مؤلف الكتاب
- 06:45 الدكتور محمد شحرور الى ان فقهاء تلك
- 06:48 العصور اجتهدوا بما يحقق مصالح عصرهم لكن
- 06:52 الخطا الكبير هو تقديس اجتهاداتهم
- 06:55 وتجميدها عند زمن ما واعتبارها دينا مطلقا
- 06:59 وثابتا فيما الواقع يقول ان كثير مما
- 07:03 ورثناه اليوم عن الفقه الاسلامي ليس من
- 07:05 صميم القران الكريم بل نتاج اجتهادات
- 07:08 بشريه غالبا ما خدمت السلطه السياسيه
- 07:11 والصراع على الحكم ويؤكد الراحل الدكتور
- 07:14 محمد شحرور في كتابه ان الاسلام الذي
- 07:17 يدافع عنه دعاه الوسطيه اليوم لا يمكن
- 07:20 تبرئته بالكامل طالما تمسكنا بالموروث كما
- 07:24 هو فالافكار التي تروج للشهاده الجهاد
- 07:28 والقتل والتكفير والرجم وقتل المرتد ليست
- 07:32 من التنزيل الحكيم بل من صناعه الحديث
- 07:35 والفقه السلطاني الذي جاء لاحقا لخدمه
- 07:39 السلطه وحمايه مصالح الحكام والنتيجه
- 07:42 بتعبير شحرور فكر ديني بعيد كل البعد عن
- 07:45 رساله الرحمه والعدل التي جاء بها النبي
- 07:48 محمد صلى الله عليه وسلم ويشرح المؤلف
- 07:52 ببراعه كيف انتقل مركز الاسلام تدريجيا من
- 07:55 النص الالهي القران الكريم الى النبي
- 07:58 والصحابه والتابعين ثم الفقهاء الى ان
- 08:02 اصبح الحديث بعد الشافعي الفقيه الشهير
- 08:05 وحيا موازيا للقران بل مقدما عليه في كثير
- 08:08 من الحالات وهكذا صار الدين دين رجال
- 08:12 عاشوا بعد النبي بقرنين كاملين بينما النص
- 08:16 الالهي والرساله
- 08:18 الاصيله والاصليه ظلت في الخلفيه مختبئه
- 08:23 وراء طبقات من الروايات والمرويات
- 08:25 والتفسيرات ويستمر الراحل الدكتور محمد
- 08:27 شحرور في تفكيك المفاهيم الصادمه التي
- 08:30 تربط الدين بالعنف فيحلل مصطلحات الارهاب
- 08:34 الكفر الشرك الجهاد من جذورها اللغويه في
- 08:38 القران فيكتشف ان الاستخدام التاريخي لهذه
- 08:41 الكلمات انحرف كليا عن النصوص الالهيه
- 08:45 فالكفر ليس مجرد انكار الله بل غالبا
- 08:49 معادات فكريه وسياسيه والشرك ليس عباده
- 08:52 اصنام بلفاء صفه الثبات والالوهيه على اي
- 08:55 شيء غير الله الارهاب الذي اصبح اليوم
- 08:59 اداه قتاليه لم يكن معناه في القران القتل
- 09:02 والقتال بل الرهبه والتخويف في سياق معين
- 09:06 لحفظ الامن والمجتمع يتوقف الدكتور محمد
- 09:09 شحرور عند الفقه بكل تفاصيله الارث الحجاب
- 09:13 الطلاق العقوبات ملك اليمين ويكشف ان هذه
- 09:17 الاحكام لا علاقه لها بالتنزيل الحكيم بل
- 09:20 جاءت لتناسب ظروف عصرها كما ينتقد تحويل
- 09:24 القران الكريم من كتاب تشريع ومعرفه الى
- 09:26 مجرد تجويد وترتيل لتصبح القراءه قراءه
- 09:31 التنزيل الحكيم على حساب فهم النصوص
- 09:33 وروحها ويؤكد الدكتور محمد شحرور ان
- 09:36 الشباب الذين ينخرطون في الارهاب اليوم
- 09:40 ليسوا مجرمين بالمعنى التقليدي بل ضحايا
- 09:43 فكر مشوه تربوا على تمجيد الموت والقت
- 09:47 والنظر الى الاخر المختلف ككافر يجب
- 09:50 القضاء عليه هذا الفكر الارهابي كما يقول
- 09:53 الراحل محمد شحرور ليس نتاج النصوص وهي
- 09:56 عباره جدا مهمه بل نتاج تراكمات فقهيه
- 09:59 مشوهه عبر التاريخ استخدمت لتبرير السلطه
- 10:02 والقمع وفي نهايه المقدمه الكتاب يقدم
- 10:05 الدكتور محمد شحرور دعوه جذريه صادمه
- 10:08 فكريه للجميع لا يمكن محاربه الارهاب
- 10:11 بالقضاء على الارهابيين فقط الحل الحقيقي
- 10:15 بتعبير شحرور يبدا باعاده مركزيه الاسلام
- 10:19 الى القران الكريم وفهم الرساله المحمديه
- 10:22 كما ارادها الله وعلينا الاعتراف والكلام
- 10:25 لشحرور بان البخاري ومسلم والشافعي وابن
- 10:28 تيميه جميعهم اجتهدوا بعقل زمانهم واننا
- 10:33 نحن اليوم يجب ان نجتهد لعصرنا وفق ظروفه
- 10:37 والا سنظل محاصرين بتراكمات التاريخ
- 10:41 وعاجزون عن فهم رساله الاسلام الحقيقيه في
- 10:45 هذه حلقه وفي قراءه هذه الكتاب سنحاول
- 10:48 الغوص في عمق هذه الرؤى وفك شفره الفكر
- 10:51 الديني المتراكم عبر القرون لنفهم كيف
- 10:55 يمكن لاعاده قراءه النصوص بحذر ووعي ان
- 10:58 تكون خط الدفاع الاول ضد الارهاب وكيف
- 11:02 يمكن للاسلام ان يعود رساله للرحمه والعدل
- 11:05 لا اداه للعنف والتطرف وكما كنا سابقا
- 11:09 ونكرر اننا لن نستطيع في حلقه واحده ان
- 11:13 نقدم كامل فصول الكتاب بالتفصيل بل نركز
- 11:17 على اهم الفصول التي تمس واقعنا الحالي
- 11:20 عزيزي القارئ المشاهد الفصلين الاول
- 11:23 والثاني جاء المؤلف ليؤكد ان كل ما طرحه
- 11:26 من افكار في كتبه السابقه كانت في كتبه
- 11:30 السابقه المقصود الكتاب والقران وام
- 11:32 الكتاب وغيرها ان القران هو المرجع
- 11:35 الاساسي وان التراث الفقهي اجتهاد بشري
- 11:38 تاريخي غير مقدس ويرى الراحل محمد شحرور
- 11:41 ان القراءه الجامده للنص هي سبب رئيسي في
- 11:44 نشوء التطرف ويدعو الى فهم معاصر للنص
- 11:48 يراعي العقل والواقع اما في الفصل الثاني
- 11:51 يناقش سوء فهم المصطلحات القرانيه ويبين
- 11:55 ان الخلط بينها وبين مفاهيم تراثيه لاحقه
- 11:58 ادى الى تبرير العنف ويؤكد ان تصحيح
- 12:02 المصطلح القراني خطوه اساسيه لتجفيف منابع
- 12:06 الارهاب الان ناتي الى الفصل الثالث لنركز
- 12:09 على اهم ما طرحه شحرور فيه من افكار وجاء
- 12:13 تحت عنوان الجهاد والقتال في هذا الفصل
- 12:17 يركز المؤلف على موضوع شديد الحساسيه
- 12:20 موضوع اشعل الجدل منذ القرن الثاني الهجري
- 12:23 وحتى اليوم وهو الجهاد والقتال هل هو قتال
- 12:27 بالسيوف فقط ام هو بتعبير شحرور مفهوم
- 12:31 اعمق يشمل كل مجالات الحياه من مواجهه
- 12:34 الظلم الى الدفاع عن الحريه والعداله
- 12:37 سيكشف المؤلف كيف شوه التاريخ والفكر
- 12:40 التقليدي هذا المفهوم النقي
- 12:43 وسنعيد للجهاد معناه الحقيقي ونحدد مكان
- 12:47 القتال واهدافه بعيدا عن الخلط بين العنف
- 12:50 والغزو والدفاع المشروع الجهات للبحث في
- 12:55 هذا الموضوع هو بحث خطير وحساس في ضوء ما
- 12:59 نعيشه من احداث يختلط فيها السياسي
- 13:01 بالعقائدي والتوسعي بالاستعماري والابداعي
- 13:04 بالابتداعي ويضيع الفرق بتعبير الكاتب بين
- 13:07 الجهاد والقتل والقتال وبين التخريب
- 13:10 والمقاومه والغزو والاستبداد
- 13:13 ويلفت مؤلف الكتاب الى مفارقه مهمه جدا ان
- 13:16 الباحث لا يجد كتابا في الفقه الاسلامي
- 13:20 منذ نشاته في القرن الثاني الهجري الى
- 13:22 اليوم الا وفيه ذكر للجهات سواء كان هذا
- 13:25 الذكر مطولا ام مختصرا مفصلا ام موجزا
- 13:29 لكنها جميعا خلطت اي هذه المؤلفات بين
- 13:33 الجهاد والقتل والقتال والحروب والغزو
- 13:36 وهذا الخلط بتعبير الكاتب جاء بسبب الجهل
- 13:40 وبسبب التقليد الاعمى واح احيانا ارضاء
- 13:42 للسلاطين سلاطين الاستبداد وخدمه للسياسه
- 13:47 الاقصائيه التي صارت من سمات الفقه
- 13:49 السياسي الاسلامي منذ السقيفه واستحدثت
- 13:53 جمله من علوم فرعيه كالناسخ والمنسوخ
- 13:56 واسباب النزول والقراءات زعموا انها اهم
- 13:59 من علوم اللسان والبلاغه والفصاحه والبيان
- 14:03 وانطلقت بتعبير الراحل محمد شحرور من
- 14:06 القول بالترادف فضاع الفرق بين الشاهد
- 14:09 والشهيد والشاهدين والشهداء والاب والوالد
- 14:13 والعباد والعبيد والاسراف والتبذير في
- 14:16 الجانب الاول تم تبني هذا الفهم المغلوط
- 14:19 والمشوه للجهاد ادى لشوء جميع التنظيمات
- 14:23 والاحزاب الدينيه والمجموعات المسلحه التي
- 14:26 تسعى تحت عناوين براقه ومتعدده للوصول
- 14:29 للحكم والاستلاء عليه وذلك على ابتداد
- 14:32 القرون الماضيه بدءا من احداث الفتنه
- 14:35 الكبرى التي انتهت باختيار الخليفه الثالث
- 14:38 في القرن الاول الهجري وانتهاء بالحركه
- 14:41 كات المسلحه في مصر وايران وافغانستان وفي
- 14:45 الجانب الثاني استغل اصحاب الهجمات الشرسه
- 14:48 على الاسلام والمسلمين هذا الفهم المغلوط
- 14:50 والمشوه للجهاد والقتال الذي ساد في كتب
- 14:53 الفقه التراثيه واستندت اليه جميع عمليات
- 14:57 الغزو التوسعيه تحت ستار نشر الدعوه وما
- 15:00 سميه بالفتوحات للتشهير بالدين الاسلامي
- 15:04 واتهامه بانه دين السيف والعنف والارهاب
- 15:07 ودين القهر والتسلط والانتقام وقد ساعدها
- 15:11 هذا الاستغلال طروحات الاسلام السياسي
- 15:14 وسلوكيات ما يسمى الحركات الجهاديه التي
- 15:17 قدمت بتعبير المؤلف طروحات العداء على طبق
- 15:21 من ذهب ان هدفنا الاول في هذا الكتاب هو
- 15:24 تعريف الجهاد وتعريف القتال عامه وتحديد
- 15:28 مفهوم الجهاد في سبيل الله مفهوم القتال
- 15:31 القتال في سبيل الله خاصه وتعيين الفعل
- 15:35 الذي ان اديناه كان جهادا في سبيل الله
- 15:38 سواء ترافق معه عنف ام لا وهل كل قتال في
- 15:43 سبيل الله هو جهاد وهل كل جهاد في سبيل
- 15:46 الله هو قتال وهدفنا الاخر بتعبير الكاتب
- 15:49 والمؤلف ازاله الالتباس الكبير في الفكر
- 15:53 العربي والاسلامي في مفهوم الشهاده
- 15:55 والشهيد والناسخ والمنسوخ ناتي الان الى
- 15:59 مفهوم الجهاد فبتعبير الكاتب هو مصدر مصدر
- 16:03 الفعل الرباعي جاهده على وزن فاعل كالجدال
- 16:07 والقتال والخصام والجهاد فعل فعل انساني
- 16:11 واعي لا يقوم الا بطرفين ويكون الطرف فيه
- 16:14 فردا او يكون جماعه اذ يبذل كل طرف وسعه
- 16:18 في مغالبه صاحبه وقد توهم بعض اصحاب
- 16:21 المعاجم وتابعهم في ذلك العديد من انصاف
- 16:25 المثقفين فظنوا ان الف المشاركه في الجهات
- 16:28 زائده وان الاصل في الجهاد ثلاثي هو الجهد
- 16:33 وراحوا في معاجمهم يعرفون الجهد تحت عنوان
- 16:36 الجهاد وهذا خلط فاحش لان الالف اصليه في
- 16:40 الفعل الرباعي واسقاطها يحول المصطلح الى
- 16:44 جهد والجدال الى جدل والقتال الى قتل اننا
- 16:48 لم نجد ابلغ من تعريف النبي صلى الله عليه
- 16:51 وسلم للجهاد اذ قال لاصحابه قدمتم خير
- 16:54 مقدم من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر
- 16:57 قال وما الجهاد الاكبر قال مجاهده العبد
- 17:00 هواه واذ كنا نعجب من تحول الجهاد الى جهد
- 17:03 عند اهل اللغه واصحاب المعاجم فقد ذهب
- 17:06 الفقهاء الى ابعد من ذلك حين حين تحول
- 17:09 عندهم الجهاد اصطلاحا الى قتال في سبيل
- 17:12 الله وحصروه في ذلك فيقول ابن كثير على
- 17:16 سبيل المثال للحصر في تاريخه البدايه
- 17:19 والنهايه الجزء الثاني صفحه خمسه والامام
- 17:23 الشافعي في كتاب الام الجزء الرابع صفحه
- 17:26 168
- 17:27 الجهات فريضه يجب القيام به سواء حصل من
- 17:31 الكفار اعتداء ام لم يحصل وهذا تحول عجيب
- 17:35 كان اصحابه اصحاب هذا الراي لم يقراه قوله
- 17:39 تعالى في سوره العنكبوت ايه 8 ولا اعجب من
- 17:43 ذلك ان الفقهاء واصحاب التراث لم يكتفوا
- 17:46 بتحويل الجهاد الى قتال بل حولوا الجهاد
- 17:50 الى غزو والقتال الى قتل فيقول الامام
- 17:53 الشوكاني في كتابه السيد الجرار ما نصه
- 17:57 واما غزو الكفار ومناجزه اهل الكفر لحملهم
- 18:01 على الاسلام او تسليم الجز او القتل فهو
- 18:04 معلوم من الضروره الدينيه وادله الكتاب
- 18:07 والسنه ان في هذا لا يتسع لها المقام
- 18:10 والكلام للشوكاني ولا لبعضها وما ورد في
- 18:13 مودتهم وفي تركهم اذا تركوا المقاتله فذلك
- 18:18 منسوخ باتفاق المسلمين بما ورد من ايجاب
- 18:22 مقاتلتهم على كل حال وقصدهم في ديارهم في
- 18:25 حال القدره عليهم والتمكن من حربهم
- 18:28 والمتامل في هذه الفقره بتعبير الدكتور
- 18:30 محمد شحرور لا يحتاج الى جهد او الى
- 18:33 عبقريه ليفهم ان القول بالنسخ هو الوسيله
- 18:38 المغلوطه المشوهه لترسيخ المعاني الفقهيه
- 18:41 الجديده للجهاد والقتال ولقد تم توظيف
- 18:45 واستعمال موضوع الناسخ والمنسوخ عند
- 18:47 الفقهاء بتبرير هذه المفاهيم وهنا نرجع
- 18:50 الى الشيخ محمد الغزالي في كتابه كيف
- 18:53 نتعامل مع القران يقصد الغزالي المعاصر
- 18:56 لننقل عنه ما نصه الزعم بان 120 ايه من
- 18:59 ايات التنزيل الحكيم نسخت بايه السيف فهذا
- 19:04 حماقه غريبه دلت على ان الجماهير المسلمه
- 19:07 في ايام التخلف العقلي والعلمي من حضارتنا
- 19:11 جهله القران ونسوا بانهم بهذا النسخ كيف
- 19:15 يدعون الى الله ولعل من اسباب فشل الدعوه
- 19:17 الاسلاميه في اداء رسالتها الظن بان السيف
- 19:21 هو الذي يؤدي واجب التبليغ وهذا باطل
- 19:25 باتفاق العقلاء والقول بالنسخ والحكم
- 19:28 بتحنيط بعض الايات قول باطل فليس في
- 19:31 القران ابدا ايه يمكن ان يقال عنها عطلت
- 19:35 عن عمل وحكم عليها بالموت كل ايه يمكن ان
- 19:39 تعمل لكن الحكيم هو الذي يعرف الظروف
- 19:42 والمجالات التي تعمل فيها
- 19:51 ناتي الى مفرده اخرى مهمه هي مفرده القتال
- 19:55 والقتال مصدر الفعل الرباعي قاتل على وزن
- 19:59 فاعل ومثله جادل وخاصم وشارك وبايع الالف
- 20:04 فيه ليست من احرف الزياده والقتال مفرده
- 20:07 قرانيه وردت مشتقاتها وتصريفاتها في 71
- 20:11 موضع في التنزيل الحكيم اولها قوله تعالى
- 20:14 في سوره البقره وقاتلوا في سبيل الله
- 20:18 الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا
- 20:21 يحب المعتدين 190 واخرها في قوله تعالى ان
- 20:25 ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل
- 20:29 سوره المزمل الايه 20 وبتعبير الراحه
- 20:32 لمحمد شحرور فالقتال موقف صدامي
- 20:35 يتميز بالعنف بين طرفين بين فرد واخر او
- 20:38 بين مجموعه واخرى
- 20:41 فان هو كان من طرف واحد القتال ابتدا من
- 20:44 طرف واحد والطرف الاخر لم يبادر للرد ابدا
- 20:47 فهو لم يعد قتالا بل صار قتلا كما ورد في
- 20:52 قول ابن ادم لاخيه في سوره المائده ايه 28
- 20:57 لان بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط
- 21:00 يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب
- 21:03 العالمين واذ اذ نفهم انه يرفض ان يكون
- 21:05 طرفا اي ابن ادم في قتال اخيه فتحول
- 21:09 الموقف التصادمي في عبارته الى قتل وليس
- 21:12 قتال لانها من طرف واحد وهذه الحاله نراها
- 21:16 في اعمال انتحاريه كثيره تنفذها المجموعات
- 21:19 الانتحاريه حيث يبتدا طرف الهجوم والعنف
- 21:22 الذي يؤدي الى الاصابات والموت والطرف
- 21:25 الاخر هو اعزل ولا يريد القتال ولا يريد
- 21:28 ان يقتل فهذه عمليات بتعبير الراحه لمحمد
- 21:32 شحرور قتل الجماعي مع سبق الاصرار والترصد
- 21:36 ولعل ابلغ وصف للقتال ورد في التنزيل
- 21:39 الحكيم في سوره البقره في الايه 216 في
- 21:43 تفسير هذه الايه الايه 216 من سوره البقره
- 21:46 يقول الرازي فخر الرازي في تفسيره مفاتح
- 21:49 الغيب هذه الايه الكره بضم الكاف هو
- 21:53 الكراهيه بدليل قوله تعالى وعسى ان تكرهوا
- 21:56 شيئا وهو كره لكم وبفتح الكاف هو الاكراه
- 22:00 على سبيل المجاز كما في قوله في سوره
- 22:02 الاحقاف في الايه 15 اما عندنا في القتال
- 22:06 فهي تكليف من اشد التكاليف ثقرا عن النفس
- 22:09 البشريه فهو كره بضم الكاف لما فيه من
- 22:13 مشقه وقتل وهو كره بفتحها
- 22:18 لان اخر الحلول في تسويه النزاعات ولا
- 22:21 يلجا اليه الا اضطرارا كما تقول العرب اخر
- 22:24 الطب الكي حين تخفق جميع العلاجات الاخرى
- 22:28 واما قو للقتال للتكليف فهناق قوله تعالى
- 22:31 كتبه والذي يذكرون بقوله كتب عليكم الصيام
- 22:35 كتب عليكم القصاص والتكليف لا يكون الا
- 22:37 للقادرين من العقلاء اما جميع التكاليف
- 22:40 الاخرى مع وجود خيار اخر كتب عندما تاتي
- 22:43 بتعبير راحمشهور تختلف عن فرضه فتعطي تعطي
- 22:46 اختيارات اخرى والخيار الاخر هو الحل
- 22:50 السلمي لذلك هو كتاب وليس فرض لكن
- 22:54 المفسرين الفقهاء اختلفوا كعادتهم في فهمه
- 22:57 تطبيقيا واختلف العلماء في هذه الايه فقال
- 23:01 قوم
- 23:02 انها تقتضي وجوب القتال على الكل كما جاء
- 23:06 مثلا في التفسير الكبير للرازي وكما جاء
- 23:09 عند الطبرسي في قوله كتب عليكم القتال اي
- 23:13 فرض عليكم الجهاد في سبيل الله انظر في
- 23:15 ذلك مجمع البيان للطبرسي وهذا خلط كبير
- 23:18 بتعبير الراحه لمحمد شحرور بين القتال
- 23:20 والغزو ويبين ان القتال والجهاد هناك فرق
- 23:23 بينهما وهو ان الجهاد الاكبر يشمل بتعبير
- 23:28 راح شحرور مجالات الحياه كالسعي في طلب
- 23:30 الرزق
- 23:31 وتحصيل العلم والوقوف في وجه المغريات
- 23:34 والصمود امام التهديدات وفي هذه المجالات
- 23:37 جميعها يخرج جهاد من العنف والاصطدام
- 23:40 المسلح باشكاله المختلفه والمتعدده من
- 23:43 الاشتباك بالايدي والتراشق بالحجاره وصولا
- 23:46 الى استخدام الاسلحه على اختلاف انواعها
- 23:48 اما القتال فلا يكون الا بين طرفين
- 23:51 متقاتلين لتسويه نزاع لم تنفع في تسويته
- 23:55 كل الوسائل الاخرى عما على الصعيد الفردي
- 23:58 خير المثال على ذلك ما جاء في قصه موسى في
- 24:01 سوره القصص خبر موسى ايه 15 دخل المدينه
- 24:06 الى نهايه الايه او على صعيد جماعي مثاله
- 24:09 معارك بدر واحد وخيبر والطائف والاحزاب
- 24:13 وهذه كلها احداث تاريخيه تدخل ضمن ايات
- 24:15 القصص القراني وهذا كلام مهم جدا التي لا
- 24:18 تتضمن ايات الرساله ويرى مؤلف الكتاب
- 24:22 دكتور محمد شحرور علينا ان نقف طويلا عند
- 24:25 امر مهم وخطير ورد في تفسير سوره البقره
- 24:28 الايه 216 كتب تب عليكم القتال الى نهايه
- 24:31 الايه هو الحديث عن الاجماع والاجماع
- 24:34 عندنا وهم بتعبير الكاتب وهو لا محل له في
- 24:38 الواقع المعاش كالغل والعنقاء والخل الوفي
- 24:42 والاجماع حلم رومانسي جعله علماء الاصول
- 24:45 مصدرا من مصادر التشريع اذ يكفي عندهم ان
- 24:48 تجمع الامه او علماء الامه على امر او حكم
- 24:51 او تفسير ايه ليصبح هذا الاجماع مصدرا
- 24:54 تشريعيا يلزم العباد الى اتباعه الى يوم
- 24:58 القيامه وهذا وما وجدناه عند الرازي وهو
- 25:01 يضع الاجماع في مرتبه التنزيل الحكيم وما
- 25:04 وجدناه عند الامام الطبرسي احد كبار علماء
- 25:07 الاماميه في القرن السادس الهجري ويفعل
- 25:10 ذلك والقول بالمجاز او انكاره شانه شان
- 25:13 الترادف وهو يشطر الامه الى شطرين يتحول
- 25:18 معه الاجماع الى كذبه كبرى واشتهر ذلك
- 25:21 الخلاف في تفسير قوله تعالى يد الله فوق
- 25:23 ايديهم كما جاء في سوره الفتح ايه 10 اما
- 25:27 الطائفيه والمذهبيه التي قطع الامه الى
- 25:29 عشرات الاجزاء ليصبح معها الحديث عن
- 25:32 الاجماع مجرد مهزله كبيره وامثله ذلك اكثر
- 25:36 من ان تعد وتحصى منها الخلاف حول غسل
- 25:39 الرجلين او مسحهما في الوضوء او الاجهار
- 25:41 بالمسمله او الاخفاء عند عقد اليدين او
- 25:45 اسبالهما في الصلاه او تفسير الشجره
- 25:47 الملعونه في سوره الاسراء ايه 60 كما يرى
- 25:50 الطبرسي انها شجره بني اميه والواقع ان
- 25:53 لفظ الاجماع حنا يرد لدى علمائنا الافاضل
- 25:55 لا يعني الاجماع المطلق عند الامه بقدر ما
- 25:58 يعني اجماع جم جماعه بعينها من طائفه او
- 26:01 من مذهب بعينه فان علماء وفقهاء اقليم
- 26:04 اجمعوا على امر معين واعتبار هذه الجماعات
- 26:06 الاخرى في الطوائف والمذاهب الاخرى
- 26:08 المخالفه قولا شاذ عن الاجماع تماما مثل
- 26:12 ما وصف الامام الطبرسي تفسير سوره البقره
- 26:15 الايه 216 وقد يصل الى وصفه بالخطا وحد
- 26:19 الاخراج عن المله للقتال التكليف بعنوان
- 26:22 كتب لم ياتي بعنوان فرضه وليس فرضه اما
- 26:25 الكره بضم الكاف يعني النفور والك الكراهه
- 26:28 الفطريه فكراهيه القتال داخله في تكوين
- 26:31 الانسان وتتساوى مع غريزه حب البقاء واما
- 26:35 الكره بفتح الكاف فيعني الجبر والقسر كما
- 26:39 في قوله تعالى في سوره النساء ايه 19 وهذا
- 26:43 المعنى لا يجوز استبعاده حين تفسر ايه
- 26:47 البقره كتب عليكم القتال وهو كره لكم لان
- 26:50 الكره بفتح الكاف احدى القراءات الموروثه
- 26:54 التي اعتمدت عند احد ائمه القراءات كما
- 26:57 جاء في تفسير الرازي ولا ندري لماذا
- 26:59 استبعدها الطبرسي في مجمع البيان اما كتب
- 27:03 فهو اختيار كالصيام وسبق او اضحنا ذلك في
- 27:06 احد الكتب ضمن هذا التعريف للقتال بمعنى
- 27:10 كتب يسقط قول ابن عمر وعطاء في ان الايه
- 27:13 توجب القتال على النبي واصحابه في وقتهم
- 27:16 بدلاله ان ان الكره هو الكراهه الفطريه
- 27:20 للقتال ناتي الان لاهداف القتال كما فهمها
- 27:23 الدكتور الراحل محمد شحرور في كتابه تجفيف
- 27:25 منابع الارهاب الهدف الاول للقتال
- 27:28 تكون اعلاء كلمه الله كما جاء في قوله
- 27:32 تعالى في سوره التوبه الايه 40 ان تفسير
- 27:35 هذه الايه في الكتب التراثيه نموذج يمثل
- 27:38 تاثير الطائفيه والمذهبيه في فكر الانسان
- 27:40 وسلوكه وفهمه النصوص فالايه تدور حول
- 27:44 ثلاثه محاور هجره النبي صلى الله عليه
- 27:46 وسلم مع صاحبه صاحبه ابو بكر الصديق
- 27:50 وثانيهما معركه بدر والثالث الهدف الالهي
- 27:53 الذي تحقق وهو الشرجه النبي الى المدينه
- 27:57 وتحقيق ق الانتصار ولقد شغل المحور الاول
- 27:59 العديد من المفسرين فافردوا له عشرات
- 28:02 الصفحات والادله والشواهد من هؤلاء الفخر
- 28:05 الرازي في تفسيره الكبير فيما اجتنب عدد
- 28:08 اخر الخوض في هذه التفاصيل ان جعل كلمه
- 28:11 الله هي العليا هدفا للقتال هي مجموعه
- 28:14 ميزات اعطاها الله للانسان العاقل مجموعه
- 28:17 قوانين الوجود الموضوعي الحقيقي الصادق
- 28:20 الذي لا يغش احد ولا يكذب على احد والتي
- 28:23 شرحها الله وبها تتنفذ كلمه الله العليا
- 28:27 التي اعطاها الله للانس والجن وهي الحريه
- 28:31 وعلى راسها حريه الاختيار للعقيده والدين
- 28:34 وحريه الكلمه وحريه العمل والحريه في
- 28:37 السعي نحو حياه افضل والاحرار طبيعيا
- 28:40 يقيمون العداله والمساواه كما ان ثالثوث
- 28:42 الحريه والعداله والمساواه لا يستقيم دون
- 28:45 الحريه فلا توجد عداله ومساواه دون حريه
- 28:48 واحرار وتفهم العداله وهي العداله في
- 28:51 الاحكام التي ينتج عنها المساواه واذا
- 28:54 حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل وهي
- 28:56 المساواه في الحقوق والواجبات بين كل
- 28:59 الناس امام الدوله والسلطه ولا يفهم منها
- 29:02 المساواه في الدخل فهذا مفهوم مثالي وهي
- 29:05 من شانها ان تزيد كل حوافز الانسان العمل
- 29:08 وتلغي التدافع بين الناس داخل المجتمع
- 29:12 الذي يطرح هذا الطرح وقد طرح الحزب
- 29:14 الشيوعي مبدا المساواه على اساس طبقي
- 29:17 بالغاء الحوافز والملكيه فتوقف المجتمع عن
- 29:21 النمو والازدهار اين المستبد العادل براي
- 29:24 محمد شحرور هو شعار وهمي ولذلك بحث لذلك
- 29:27 حدد القتال في سبيل الله لمحاربه الطغيان
- 29:30 كما جاء في سوره النساء الايه 76 فالقتال
- 29:35 في سبيل الله يكون ضد الطغيان وكلمه الله
- 29:38 العليا هي حريه الاختيار لاي فرد والدين
- 29:41 لا يملك اداه الاكراه اما غير ذلك فهو ليس
- 29:44 في سبيل الله وفي قوله تعالى كما جاء في
- 29:47 سوره البقره 256 لا اكراه في الدين قد
- 29:51 تبين الرشد من الغي الى نهايه الايه نرى
- 29:54 ان لا اكرا اكراه يقابله الايمان بالله
- 29:57 والاكراه يقابله الايمان بالطاغوت
- 30:00 والطاغوت جاءت على وزن فاعول كقولنا حاسوب
- 30:03 وساطور فالحاسوب هو الذي يحسب ويكرر
- 30:07 العمليه الحسابيه والساطور يقطع ولكن ليس
- 30:10 بلمسه واحده اذا الطغيان عمليه مستمره
- 30:14 ومتنوعه وتفهم ايضا نفهم ايضا هدف الخالق
- 30:19 وهو العباديه وليس العبوديه بقوله تعالى
- 30:21 ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون الى
- 30:23 نهايه الايه
- 30:25 اي ليكونوا عبادا لي وليسوا عبيدا
- 30:28 يطيعونني بملء ارادتهم ويعصونني بملء
- 30:31 ارادتهم ونواجه هنا مشكله لدى المفسرين
- 30:34 والفقهاء تشبه كثيرا ما واجهناه لديهم في
- 30:38 فهم الجهاد حين تحول حصرا الى غزو وفي فهم
- 30:42 الدفع والتدافع حين تحول تحديدا الى قتال
- 30:46 هو المشكله براي الراحل كما جاء في ايه
- 30:48 الذاريات 56 تكمن في امرين دارت حولهما
- 30:53 تفاسير المفسرين
- 30:54 وفقه الفقهاء اولهما تعريف العباده ان
- 30:57 اداه للشعائر من صلاه وزكاه وصيام وحج ولا
- 31:00 شيء غير ذلك وثانيها الخلط بين العباد
- 31:04 والعبيد وبين العباديه والعبوديه وتعريفهم
- 31:08 العبد بانه الرق المملوك ولا شيء غير ذلك
- 31:12 وفي كتابنا الاسلام والايمان يقول الدكتور
- 31:15 راحل محمد شحرور تم تفصيل ذلك اما الهدف
- 31:18 الثاني للقتال هو صون الارض من الفساد في
- 31:21 قوله تعالى في سوره البقره الايه 251
- 31:25 وفيها ثلاثه اقوال احدها لولا دفع الله
- 31:28 بجنود المسلمين الكفار لغلبوا وخرجوا
- 31:31 وخربوا البلاد كما جاء عن طريق ابن عباس
- 31:34 ومجاهد والثاني معناه يدفع الله بالبر عن
- 31:40 عن الفاجر الهالك كما جاء عن علي وقتاده
- 31:43 والثالث ان قوله يزغ الله بالسلطان اكثر
- 31:46 مما يزغ بالقران وهذا كله جاء في تفسير
- 31:50 الطبري والامام الرازي ان المتامل في هذه
- 31:52 الايه
- 31:53 يجد نفسه امام حورين الاول يجسده قوله
- 31:57 تعالى دفع الله الناس بعضهم ببعض والثاني
- 32:00 قوله تعالى لفسدت الارض تربط بينهما علاقه
- 32:04 امتناع الوجود يجسدها حرف لولا وتقرر ان
- 32:08 وجود الدفع يمنع وجود الفساد اما المحور
- 32:12 الاول فيصف فيه قوله تعالى التدافع بين
- 32:15 الناس في المجموعات الانسانيه بينه تدافع
- 32:17 فطري اوجده الله سبحانه في طبيعه الانسان
- 32:21 كمخلوق اجتماعي
- 32:23 بدلاله انه نسبه في الايه نفسه بقوله دفع
- 32:26 الله الناس والناس اسم جنس فالقتال موقف
- 32:31 تصادمي مشخص على وجه الحقيقه يحكمه العنف
- 32:35 ويحتكم فيه الطرفان الى السلاح ولا يكون
- 32:37 الا في ساحات المعارك وقد يقع في الاغلب
- 32:40 ضحايا من قتلى وجرحى اما التدافع تعبير
- 32:43 المؤلف شيء اخر لا علاقه له بالقتال تماما
- 32:46 تجده في المستشفيات والمستوصفات وعيادات
- 32:50 الاطباء بين الصحه والمرض وبين غريزه
- 32:54 البقاء وعوامل الفناء ونجده في الاسواق
- 32:56 والمتاجر بين البائع والمشتري متمثلا في
- 33:00 المساومه على الاسعار ونجده في الملاعب
- 33:03 الرياضيه في المتنافسين على الكؤوس
- 33:06 والجوائز ونجده في قاعات المحاكم في مجالس
- 33:09 القضاء بين المتخاصمين المتنازعين حيث
- 33:12 السلاح هناك ادله وبراهين وليس سيوفا
- 33:16 وايضا ومسدسات ونجد التدافع في معاهد
- 33:19 البحث العلمي والجامعات بالتنافس ومن
- 33:21 شركات الانتاج لمختلف السلع والتنافس
- 33:25 والدعايه ونجده اي تدافع على اعلى مستوى
- 33:28 في السياسات الداخليه في التدافع بين
- 33:30 الاحزاب وفي المستوى الدولي في التدافع
- 33:33 بين الدول على الاسواق نعم قد يتحول
- 33:36 التدافع الى قتال بين طرفين في حالات
- 33:38 وظروف خاصه سنفصلها لاحقا ومعظم الحروب
- 33:42 بين الدول وقعت من اجل هذا التدافع وهو
- 33:44 تناقض المصالح الذي لم يمكن حله سلميا وما
- 33:49 الامم المتحده ومجلس الامن
- 33:51 الا لتنظيم هذا التدافع الذي قد لا يصل
- 33:54 الى مرحله الحرب لكن القتال ان وقع بعد
- 33:57 اكتمال شروطه يؤدي الى دمار الارض وخرابها
- 34:01 وليس الى فسادها فقط الامر الذي يؤكد
- 34:04 بتعبير المؤلف ان الله يتحدث في الايه عن
- 34:06 التدافع وليس عن القتال كما توهم المفسرون
- 34:12 من هنا تعبير المؤلف نفهم ان قوله تعالى
- 34:15 ان الله يدافع عن الذين امنوا لا يعني
- 34:17 مطلقا ان الله يقف في وجه اعداء الذين
- 34:20 امنوا ويحمل السيف في المعارك دفاعا عن
- 34:23 المؤمنين بل يعني انه معهم مجازا دون
- 34:27 تشخيص ولا تجسيد لهذا التدافع ضمن حيز
- 34:30 مكاني بعينه في خندق واحد اما المحور
- 34:34 الثاني في قوله تعالى لفسدت الارض فيصف ما
- 34:37 كانت ستؤول اليه الحال لولا التدافع بين
- 34:40 الناس في مختلف مجالات الحياه الماديه
- 34:43 ومصالحها الدنيويه والعباره في هذا المحور
- 34:46 مجازيه اذ الارض بذاتها على الحقيقه لا
- 34:49 تفسد فقد تتفسخ التربه وقد تنحسر وقد تجف
- 34:54 او قد تباع او قد تثار براكنها لكنها لا
- 34:57 تفسد والمقصود بالارض الكون بوجوده المادي
- 35:01 كله والعالم باكمله بدلاله قوله تعالى
- 35:04 ولكن الله ذو فضل على العالمين في ضوء هذا
- 35:07 كله يصير معنى ايه البقره 251 لولا تدافع
- 35:12 الناس في مجالات الحياه لفسدت المصالح
- 35:15 الماديه لاهل الارض في الكون واختلت وجوه
- 35:19 التعارف والتعايش والتنافس بين المجموعات
- 35:22 الانسانيه ونرى هذا بوضوح في فساد المجتمع
- 35:25 والاقتصاد في الاتحاد السوفيتي سابقا
- 35:28 عندما الغي التدافع على المنافع الماديه
- 35:31 بالغاء الملكيه الخاصه والتنافس وهكذا
- 35:34 نفهم ان التدافع عندما يصل الى مرحله
- 35:36 القتال فهو لا يكون الا بين الدول لذا ان
- 35:40 الحروب التي تحدث نتيجه التدافع هي بين
- 35:43 دول بين حكومات وشعوب لا بين افراد او امم
- 35:48 او قوميات
- 35:55 عوده الى كتاب تشفيف منابع الارهاب
- 35:57 للدكتور محمد شحرور توقفنا عند الهدف
- 36:00 الثالث للقتال وهو حفظ بيوت الله التي
- 36:03 تقام فيها الشعائر بكل انواعها
- 36:06 كما جاء في سوره الحج الايه 40 الذين
- 36:09 اخرجوا من ديارهم بغير حق الى نهايه الايه
- 36:13 وتتحدث هذه الايه عن اهميه الدور في
- 36:16 الحفاظ على بيوت ذكر بمختلف انواعها من
- 36:19 الهدم وفي النتيجه الحفاظ على المصالح
- 36:23 الاخرويه الروحيه من ان تتعرض للاذى وفي
- 36:26 قوله تعالى في سوره يونس ايه 99 ولو شاء
- 36:30 ربك لامن في الارض كلهم جميعا الى نهايه
- 36:34 الايه هي دعوه الناس بتعبير الراحه لمحمد
- 36:37 شحرور الى الايمان واعتناق الرساله
- 36:40 المحمديه لا يمكن ان يكون بالاكراه ولا
- 36:44 يجوز ان يكون كذلك وانما سنه الله في ان
- 36:46 يكون هناك مؤمنون اتباع محمد ونصارى ويهود
- 36:51 ومجوس
- 36:53 ابوذيون وهندوس اما الاسلام فيقوم على
- 36:56 الايمان بالله واليوم الاخر وراسه التوحيد
- 36:59 فقط وتعدديه الملل هي من سنن الله في
- 37:03 العباد في حين ان غياب مله بعينها فاكثريه
- 37:06 في الكره الارضيه هي حمايه وفضل من الله
- 37:10 على الناس جميعا وعوده الى شروط القتال
- 37:13 واسبابه وقوع الظلم هو شرط من شروط القتال
- 37:18 كما جاء في قوله تعالى في سوره الحج ايه
- 37:21 39 اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا الى
- 37:26 نهايه الايه وان وقوع الاخراج من الديار
- 37:29 في الايه التاليه لها الذين اخرجوا من
- 37:31 ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله
- 37:35 الى نهايه الايه ووقوع اعتداء خارجي او
- 37:39 داخلي على الانفس او الاموال هاي كلها
- 37:41 مسببات للقتال او الاعراض او الحريات
- 37:45 بكل انواعها حريه العمل والكسب والتجاره
- 37:48 والتنقل والتعبير والعقيده وحريه الشعائر
- 37:52 الدينيه المتامل في هذه الاسباب الثلاثه
- 37:55 يجد ان الظلم هو السبب الرئيسي للقتال فما
- 37:58 هو الظلم؟ الظلم بمعناه اللغوي العام هو
- 38:02 وضع الشيء في غير محله مع الاصرار عليه
- 38:05 فهو بهذا خلاف العدل والانصاف كما في قوله
- 38:08 تعالى وما الله يريد ظلما للعالمين والظلم
- 38:11 الغبن وانقاص الحق وياتي الظلم بمعنى
- 38:14 العدوان على حدود الله كما جاء في سوره
- 38:17 البقره اي تعدي على الحدود مع الاصرار على
- 38:20 ذلك والظلم ياتي بمعنى العصيان والخروج
- 38:23 على اوامر الله مع الاصرار بدلاله قوله
- 38:25 تعالى في سوره الاعراف الايه 165 هنا يذكر
- 38:29 الكاتب وبسرد مفصل انه لابد من وقفه مع
- 38:33 كتاب اثار جدلا كبيرا في عالمنا العربي
- 38:36 والاسلامي وقفه مع سيد قطب الذي يقول في
- 38:40 كتابه معالم في الطريق وهذا الكتاب يعتبر
- 38:43 منفسته للحركات المتطرفه
- 38:46 عنوان في هذا الكتاب الجهاد في سبيل الله
- 38:49 بعد ان يتحدث عن المهزومين روحيا وعقليا
- 38:53 الذين
- 38:54 يدعون ان الاسلام لا يجاهد الا للدفاع
- 38:58 ويحسبون انهم يسدون يسددون جميلا الى هذا
- 39:01 الدين بتفريغه من منهجه في ازاله الطواغيت
- 39:04 كلها من الارض جميعا كما جاء في صفحه 71
- 39:08 لم يكن من قصد الاسلام قط ان يكره الناس
- 39:11 على اعتناق عقيدته ولكن الاسلام ليس مجرد
- 39:14 عقيده ان الاسلام هو اعلان كما جاء في
- 39:17 الكتاب عام لتحرير الانسان من العبوديه
- 39:20 للعباد فهو يهدف الى ازاله الانظمه
- 39:22 والحكومات التي تقوم على حاكميه البشر
- 39:25 للبشر
- 39:27 والانسان للانسان ثم يطلق الافراد بعد ذلك
- 39:30 احرارا بالفعل في اختيار العقيده التي
- 39:33 يريدونها الدكتور محمد شحرو يرد على هذا
- 39:35 الكلام لسيد قطب في كتابه معان في الطريق
- 39:38 ان الاشياء تسمى بغير اسمائها وهذا الكلام
- 39:42 نجده ايضا عند شيخي الازهر محمود شلتوت في
- 39:44 تفسير القران الكريم صفحه 540 من التفسير
- 39:49 الاجزاء العشره الاولى فيقول محمود شلتوت
- 39:52 ان القتال ينحصر في رد العدوان وحمايه
- 39:55 الدعوه وحريه الدين وتطهير الارض من
- 39:58 الطغيان والمظالم والشيخ شلتوت عينه جمال
- 40:02 عبد الناصر شيخا للازهر عام 58 واستمر في
- 40:05 منصبه الى وفاته عام 63
- 40:08 ومن اهم مؤلفاته فقه القران والمقارنه بين
- 40:12 المذاهب والقتال في الاسلام ويرى مؤلف
- 40:15 الكتاب ان طريقه التفكير واحده ما بين
- 40:18 الاثنين لانهم ينطلقون من القول بالترادف
- 40:21 الذي يصبح معه الكذب افتراء والافتراء
- 40:24 يصير هو الافك ويتحول معه الجهاد الى قتال
- 40:27 والقتال الى غزو اذا كان هذا الكلام
- 40:29 مقبولا في خطاب العواطف فهو لا يجوز في
- 40:31 خطاب العقول
- 40:33 اذ ننشد الى هذه النقطه المهمه التي يقول
- 40:37 بها الراحل محمد شحرور ان الانطلاق من
- 40:40 الترادف في تسميه الاشياء بغير اسمائها
- 40:43 ماذا تعني تعني عباره الاسلام ليس مجرد
- 40:46 عقيده التي وردت عند السيد قطب بينما
- 40:49 يربطها على مسلمه اخرى تعتقد بالطواغيت
- 40:52 والجهاد ومحاربه الاخر المختلف وعلى
- 40:55 الالوهيه وفكره الحاكميه السياسيه فيكون
- 40:58 في هذه العلاقه اعتقاد ثم تصدقه الجوارح
- 41:03 وينعكس سلوكا واعيا في القيم والشعائر
- 41:06 واذا كان ذلك لماذا تعمد الكاتب صياغه
- 41:10 عبارته على هذا النحو ولماذا قرر ان
- 41:12 الاسلام نظام الهي وليس مجرد عقيده لانه
- 41:15 يريد ان يخلص بعد عبارته الى امرين الاول
- 41:18 حاكميه الله كما يراها ويفهمها والثاني ان
- 41:21 الاسلام يهدف ابتداء الى ازاله الانظمه
- 41:23 والحكومات التي تقوم على حاكميه البشر
- 41:25 للبشر والازاله تكون بالقوه بحسب تعبيري
- 41:29 هذه العباره هي من اخطر واهم العبارات
- 41:34 التي وردت في الفقرات التي قراناها من
- 41:38 الكتاب كتاب معان في الطريق وتؤسس ربما
- 41:41 لاول مره في تاريخ الاسلام السياسي
- 41:43 لمشروعيه الخروج على الحاكم وجوبها من جهه
- 41:47 لاسباب لا علاقه لها بالحريه والعداله
- 41:49 والمساواه وانا وضحت والتعبير للراحه
- 41:52 لمحمد شحرور في كتبي ان حاكميه الله هذا
- 41:55 كلام مهم جدا تظهر في المحرمات فقط وعددها
- 41:59 14 محرم ويرد الدكتور محمد شحرور على سيد
- 42:03 قطب بقوله ان الاسلام نظام الهي متكامل
- 42:06 بتطبيق وفهم انساني نسبي تاريخي ينظم
- 42:09 انشطه معتنقيه في مختلف مجالات الحياه ومن
- 42:13 بينها القتال وقوله تعالى في سوره البقره
- 42:16 الايه 194 الى نهايه الايه وسوره فاطر ايه
- 42:21 18 هنا بندان من هذا النظام المتكامل
- 42:25 فلماذا الكاتبان قطب وشلتوت يتجاهلان
- 42:28 نظريا هذه الامور ويدعوان الى اختيال رجال
- 42:32 الامن وتدمير المؤسسات العامه وتفجير
- 42:35 الاسواق بمن فيها خاصه عندما يجري القتال
- 42:38 من طرف واحد على انه قتال وسبق ان شرحنا
- 42:41 الفرق بين القتل والقتال والسؤال المهم
- 42:44 بتعبير الكاتب ماذا نعني بالاسلام ان كان
- 42:47 يعني تلك العروه الوثقى التي اوحاها
- 42:49 سبحانه لرسوله الكريم ان استمسك بها فقد
- 42:52 فاز ونجى والا اكراه في الدين بل ان
- 42:55 العمود الفقري الذي تبنى عليه كل الاوامر
- 42:57 والنواهي هو عدم وجود اكراه وان الطواعيه
- 43:01 هي الاساس في قبول هذا الامر ومع الاكراه
- 43:04 لا تصح ديانه ولا يستقيم ثواب ولا عقاب
- 43:07 والدين لا يملك اداه الاكراه وهذا ما
- 43:10 يميزه عن الدوله فقهاء السلطان في القرن
- 43:13 الاول الهجري اسسوا لعقيده قتاليه تقوم
- 43:16 على التوسع تحت اسم نشر الدعوه وعلى الغزو
- 43:19 طلبا للغنائم تحت عنوان الجهاد وعلى
- 43:22 الاهداف السلطويه والسياسيه تحت شعار
- 43:24 القتال في سبيل الله وان الجماعات المسلحه
- 43:28 الثوريه كالحركات الجهاد والقاعده وحتى
- 43:32 الاخوان المسلمون اسسوا لعقيده قتاليه
- 43:35 جديده فيها كل مساوء العقيده القتاليه
- 43:38 الاولى القديمه مضافا اليها مساوء ما ينتج
- 43:41 عن السعي الى قلب انظمه الحكم في الداخل
- 43:44 والاستلاء عليه عبر تجويزهم العنف قتلا
- 43:47 وتدميرا وتخريبا وذلك من اجل اهداف تفوح
- 43:50 منها رائحه الاستبداد والاقصاء اما شعار
- 43:53 حاكميه الله الذي ما زال يطرح حتى الان
- 43:55 فهو شعار ضبابي المقصود منه عندما يطرح هو
- 43:59 السلطه هدفه الوصول للسلطه وان الدين اي
- 44:03 دين عندما يصل الى السلطه لا يقبل الاخر
- 44:05 لانه يملك الحقيقه ويتحدث باسم الله
- 44:08 والمفتي هو الموقع عن الله كما جاء في
- 44:11 كتاب ابن القيم الجوزيه الشهير احكام
- 44:13 الموقعين عن رب العالمين وهو قائم مقام
- 44:17 الرسول وفق قول الشاطبي وهو الولي الولي
- 44:21 الفقيه قائم مقام المهدي ففي النتيجه لا
- 44:24 يمكن ان يكون الا استبداديا متسلطا وفي
- 44:27 هذا الطرح يتساوى طرح الاسلام السياسي في
- 44:29 الشموليه مع ما طرحته الماركسيه السياسيه
- 44:32 في الشموليه وياتي الدكتور محمد شحرور عند
- 44:35 قوله تعالى فعال لما يريد ان الله وحده
- 44:38 مطلق اليد والصلاحيه ويف ويفعل ما يشاء
- 44:41 فكل من راى نفسه مطلق اليد والصلاحيه فقد
- 44:44 تعدى على الله في حاكمته ولا يوجد مبدا
- 44:48 افعل ما تشاء اي سياده القانون وقوله
- 44:51 تعالى ما علمت لكم من اله غيري اي كل من
- 44:54 يعتدي على الالوهيه وهو طلب الطاعه غير
- 44:57 المشروطه فقد تعدى على الله في الوهيته
- 44:59 فنحن مسلمين مؤمنين علينا ان لا نسمح لاي
- 45:04 سلطه ان تتعدى على حاكميه الله من هذا
- 45:07 المنطلق اي لا تتخذ صفات هي لله فقط وكثير
- 45:11 من دول العالم لا تتعدى على حاكميه الله
- 45:14 ومعظم سكان هذه الدول ليسوا من اتباع
- 45:16 الرساله المحمديه وحاكميته لا تتجلى الا
- 45:20 في انه لا يحق لاحد التحريم مهما كان
- 45:24 موقعه والتحريم لله فقط اما مهمه الدوله
- 45:28 والسلطه هي الحياه الدنيا حصرا وليس مهمه
- 45:31 الدوله اخذ الناس الى الجنه بالعصا او
- 45:34 منعهم عن النار بالقوه وبما ان مهمتها
- 45:37 الحياه الدنيا فقط فيجب ان تكون مهمه
- 45:39 الدوله بتعبير الراحه لمحمد شحرور بالصحه
- 45:43 والتعليم وتوفير البنى التحتيه على
- 45:46 اختلافها والاقتصاد ورفاهيه الناس والقضاء
- 45:50 والامن والدفاع وهذه الامور تحتاج الى
- 45:53 برامج واقعيه عمليه معتمده على العلم
- 45:57 ونجاحه او فشلها غير قائم على شعار حاكميه
- 46:00 الله والسبب التاريخي بتعبير المؤلف لظهور
- 46:03 هذه الحركات الاسلاميه السياسيه ثم
- 46:06 السياسيه المسلحه ان السلطه الدينيه منذ
- 46:09 الامويين عموما ومنذ المتوكل خاصه خضعت
- 46:13 للسلطه السياسيه وبما ان السلطه على مدا
- 46:15 قرون مستبده فلم يطرح الفقهاء شعار الحريه
- 46:19 اطلاقا وفي مفهومهم ان الحر هو ضد الرق
- 46:23 فقط وتم الاستهانه بحياه الناس حتى لم تعد
- 46:27 الحياه والحريه من القيم العليا والقيم
- 46:30 المقدسه في وعينا الجمعي
- 46:38 عوده الى كتاب تجفيف منابع الارهاب
- 46:40 للدكتور محمد شحرور مفسدات القتال كما
- 46:43 ذكرها الدكتور محمد شحرور او كما جاءت في
- 46:46 القران كما ان للصدقات مفسدات تبطل ثوابها
- 46:51 كما جاء في سوره البقره الذين امنوا
- 46:53 وتبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى الى نهايه
- 46:56 الايه كذلك للقتال مفسدات مفسدات تمنعه من
- 47:00 تحقق اهدافه سواء كان هذا القتال في سبيل
- 47:03 الله ام جراء التدافع للدفاع عن النفس
- 47:07 والوطن والمصالح على اختلافها ومن
- 47:09 المفسدات القتال بتعبير الراحل محمد شحور
- 47:11 السيطره على بلاد اخرى الفرار من المعركه
- 47:15 التشرذم والتفرق قتال من عرض السلام
- 47:19 واعتزال القتال والاسراف في رد العدوان
- 47:22 واعتبار الكفر بوحدانيه الله سببا يوجب
- 47:25 القتال نذهب اولا الى الفرار عن المعركه
- 47:28 كما جاء في قوله تعالى في سوره الانفال في
- 47:31 الايه 15 والايه 16 والايتان من القصص
- 47:34 المحمدي الذي ناخذ منه العبر كما تشيران
- 47:38 الى نهي الله تعالى عباده المؤمنين عن
- 47:41 الفرار من القتال اذا التقوا مع الكفار
- 47:44 الزاحفين لقتالهم وسمي الفرار توريه
- 47:47 للادبار كنايه من باب المجاز لان الفرار
- 47:51 قد يكون تراجعا باتجاه الاعداء ويلاحظ
- 47:53 المتامل في النص ان لفظ الكفار في الايه
- 47:56 جاء على العموم فالكافر وهذا كلام مهم جدا
- 48:00 قد يكون مؤمنا بوحدانيه الله لكنه يكون قد
- 48:03 بدا القتال ففي الحروب الطرف المعتدي هو
- 48:06 الكافر
- 48:07 حتى لو كان مؤمنا مسلما والمعتدى عليه من
- 48:11 غير مله ومن غير بلد وفيما يتعلق بالقتال
- 48:14 في سبيل الله فان اي مساس بكلمه الله
- 48:17 العليا في الحريه لكل الناس يليها العدل
- 48:20 والمساواه هو مفسد للقتال ان كان فرديا او
- 48:24 جماعيا
- 48:25 واي هدف غير هذا هو ليس في سبيل الله حتى
- 48:29 لو كان هدفا نبيلا ونلاحظ هنا ان القتال
- 48:31 في سبيل الله جزاءه الجنه كما جاء في سوره
- 48:35 التوبه الايه 111 يلاحظ ايضا غياب ذكر
- 48:39 الشهاده والشهيد وهذا ما تمه شرحه في احد
- 48:42 الكتب الراحل للدكتور محمد شحرور ومن
- 48:44 مفسدات القتال ايضا التفرق والتشرذم كما
- 48:48 جاء في قوله تعالى في سوره الصف ايه اربعه
- 48:52 وسوره الانفال ايه 46 هاتان الايتان
- 48:56 تبينان موضوع مهم هو التكاتف والتعاضد ليس
- 49:00 في مواضع القتال وحسب بل في كل امر اخر من
- 49:03 امور الحياه فالايه الاولى تجعل من اصطفاف
- 49:06 المقاتلين كاللبنات المتراصه في الجدران
- 49:10 سببا من اسباب محبه الله لهم نتذكر مع هذه
- 49:13 الايه صفوف المسلمين في صلاه الجماعه
- 49:16 ثالثا قتال من عرض السلام واعتزل القتال
- 49:20 وهذا من مفسدات القتال كما في قوله تعالى
- 49:22 في سوره النساء الايه 90
- 49:25 لقد اشرنا ونكرر الى ان القتال
- 49:29 اسم فعله رباعي هو قاتل
- 49:33 ولا يكن الا بين طرفين بدلاله الف
- 49:36 المشاركه الاصليه في الفعل فان اعتزل احد
- 49:40 الطرفين القتال عارضا الصلح ودعا الى
- 49:43 السلام سقطت الف المشاركه لا يعد القتال
- 49:47 قتالا بين طرفين فاذا تحول احد الاطراف
- 49:52 تنازر يتحول الى قتل من طرف واحد وهذا ما
- 49:55 نهت عنه الايه في سوره النساء الايه 90
- 49:58 وما اشرت وما اشارت اليه ايات سوره
- 50:01 المائده من الايه 27 الى الايه 31 في نبا
- 50:05 ما حدث بين ابني ادم يبقى من المفيد ان
- 50:08 نفرق بين اعتزال القتال والتخلف عنه
- 50:11 فالاول موقف ايجابي مقبول والثاني موقف
- 50:14 سلبي مرفوض النقطه الرابعه من مفسدات
- 50:17 القتال كما جاء في الكتاب الاسراف في رد
- 50:20 العدوان كما جاء في قوله تعالى في سوره
- 50:23 البقره الايه 190 والايه واضحه فهي تامر
- 50:26 اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم ان
- 50:29 يقاتل ومن يقاتلهم ضمن المنهج والطريق
- 50:32 الذي رسمه الله لهم ولا يخرجوا عن حدود
- 50:34 هذا الطريق الطريق الالهي لان الله لا يحب
- 50:36 من يخرج عليها ويتعداها النقطه الخامسه من
- 50:39 مفسدات القتال هو اختيار الكفر بوحدانيه
- 50:43 الله سببا يوجب القتال كما جاء في قوله
- 50:48 تعالى في سوره النساء الايه 94 هذه الايه
- 50:51 تنهى الذين امنوا عن اعتبار الكفر الديني
- 50:54 سببا للقتال
- 50:55 ان نحن فهمنا الضرب في سبيل الله قتالا
- 50:58 واساسا في العلاقات مع الاخرين ونحن ان
- 51:01 فهمناه سعيا الى الرزق وطلبا للعلم ودعوه
- 51:04 الى الهدى وقوله تعالى في سوره الممتحنه
- 51:08 الذي يامر الذي يامر بالتعامل بالحسنى بكل
- 51:11 باقه وادب مع جميع الناس ايا كان مذهبهم
- 51:14 وطوائفهم ومللهم وعقائدهم هذه هي المفسدات
- 51:19 الخمسه للقتال كما شرحناها في نهايه هذا
- 51:22 الفصل هناك ملخص مكثف لا يوجد في التنزيل
- 51:25 الحكيم ناسخ وملسوخ في كل ايات القتال
- 51:28 التي وردت لتغطيه احداث غزوه بدر واحد
- 51:32 والخندق وتبوك وفتح مكه
- 51:34 وخيبر قصص محمدي تدخل في النبوه ولا في
- 51:38 الرساله ولا ناخذ منها احكام وانما هي عبر
- 51:42 شانها شان قصص موسى وعيسى ويوسف وبقيه
- 51:45 الانبياء لقد كان في قصصهم عبره للالباب
- 51:49 ونرى ايضا في بدايه عرض معركه بدر قوله
- 51:52 تعالى في سوره ال عمران ايه 13 قد كان لكم
- 51:55 ايه في فئتين التقتا الى نهايه الايه مما
- 51:59 يعني ان هذه الاحداث والحروب التي دخل بها
- 52:03 الرسول تدخل كلها في القصص لا في الاحكام
- 52:06 وفي الاستنتاج العبر فقط ان ايات القتال
- 52:09 في سوره التوبه وغير هذه السوره جاءت
- 52:12 للعبره وليس للاحكام وتدخل ضمن القصص
- 52:14 المحمدي ثانيا الشهاده والشهيد لا علاقه
- 52:18 لهما بالقتل والقتال والموت والشهيد لا
- 52:20 يمكن ان يسمى شهيدا الا وهو على قيد
- 52:22 الحياه وان يقدم شهاده علنيه والشهداء مع
- 52:26 الانبياء والصديقين والصالحين وهم من
- 52:29 لديهم شهاده علنيه ضد ظلم او تزوير مثل
- 52:31 سجناء الراي
- 52:33 او لتجربه اكتشاف علمي او لنقل الحدث الى
- 52:36 الناس وتسميه قتل الحروب شهداء ليست اكثر
- 52:40 من مصطلح سلطوي بحت وهناك السلطه او ما
- 52:44 يسميه الراحل مؤسسه الموت عندما ترسل
- 52:47 الناس الى حتفهم فتعرف انها لن تدفع لهم
- 52:50 شيئا وفي حال موتهم لا يستطيعون متطالبتها
- 52:53 بشيء فالاموات لا يطالبون بشيء ولا
- 52:56 يحاسبون احد على قراراته ولمن ارسلهم موت
- 52:59 وهذا من اختصاص الله وليس من اختصاص صها
- 53:02 لذلك اخترعت هذه المؤسسات
- 53:06 بتعبير شحرور مصطلح الشهاده والشهيد في
- 53:09 القتل والقتال وتم الاستهتار بحياه الناس
- 53:13 ونجد انفسنا في وعينا الجماعي لا نتاثر
- 53:16 بعدد القتلى ولو كان كبيرا ولو كان نتيجه
- 53:19 خطا في السياسات او القياده او الحكم اما
- 53:22 في الجانب الاخر في الجيوش الاجنبيه نرى
- 53:25 ان مسؤولي هذه الدول سيخضعون للمسائله لدى
- 53:28 شعوبهم لان الشعوب تقدس وتحترم الحياه
- 53:31 التي وهبها الله لها وتعتقد ان حياه
- 53:34 الانسان تطول وتقصر وان مهمه الناس هي
- 53:38 الحفاظ عليها وتاجيلها اما نحن نقيم عرس
- 53:41 الشهيد لقتلانا ونطلق الهتافات وهذا هراء
- 53:45 ووهم لانه ليس اكثر من خدعه فصاحب الجنه
- 53:49 والنار هو الله ونحن لا نملك شيئا ولا
- 53:52 يوجد خدعه اكبر من ايهام الناس بانهم اذا
- 53:56 قتلوا سوف يذهبون الى الجنه لذا ان الحياه
- 53:59 في وعين الجمعي لا قيمه لهاك الحريه تماما
- 54:02 وان كنا سنطلق على قتيل المعركه صفه
- 54:05 الشهيد فذلك اصطلاح لا اكثر كونه حضر
- 54:08 المعركه وقتل فيها وايضا ان الخطوه الاولى
- 54:11 في القضاء على الارهاب والاستبداد هو
- 54:13 الفصل الكامل بين الشهاده والشهيد وبين
- 54:17 القتل والقتال والموت وايضاح معنى الشرك
- 54:20 والكفر وعلى واضعي مناهج التعليم في
- 54:22 العالم الاسلامي والعربي وخطباء المساجد
- 54:25 وكليات الدعوه والشريعه ان ينتبه ان
- 54:28 ينتبهوا الى هذه الناحيه
- 54:30 ان في اصلاح مناهج التعليم ضربه قاسمه
- 54:33 للارهاب وسوف تستمر تغذيه الارهاب للشباب
- 54:38 ما لم تتخذ هذه الخطوه بتعبير المؤلف ان
- 54:41 القتال في سبيل الله الذي عرض له هو احد
- 54:45 انواع الجهاد في سبيل الله وهناك امور
- 54:47 اخرى في التنزيل الحكيم تعتبر جهادا في
- 54:50 سبيل الله وهي الانفاق في سبيل الله الضرب
- 54:52 في سبيل الله والقتال هو احد صور الجهاد
- 54:56 وايضا الحريه جعل الحريه لكل الناس وعلى
- 54:59 راسها حريه العقيده وحريه الضمير والشعائر
- 55:03 وحريه التعبير لان الاحرار هم الذين
- 55:06 يقيمون العداله والمساواه ويمكن ان يكون
- 55:09 القتال مشروعا وليس في سبيل الله وذلك
- 55:12 عندما يكون احد صور التدافع بين المصالح
- 55:14 ومعظم حروب العالم كانت جراء هذا التدافع
- 55:17 حتى اليوم وغدا وبعد غد هو قتال جماعي بين
- 55:21 الجيوش وليس في سبيل الله ويمكن ان يكون
- 55:23 القتال مشروعا وحلالا في حال الاحتلال
- 55:26 الخارجي ولا يحتاج الى اذن من احد لانه
- 55:29 حال الدفاع عن الوطن والنفس ولكنه ايضا
- 55:31 ليس في سبيل الله ان الدفاع عن المصالح
- 55:34 العامه للشعوب في اي دوله والدفاع عن
- 55:37 اراضي الوطن من العدوان الخارجي هو
- 55:39 العقيده القتاليه للجيوش اي ان حروب
- 55:42 الجيوش بكاملها ليست في سبيل الله الا اذا
- 55:45 انطلقت لتحرير اناس تحت العبوديه لينالوا
- 55:48 حريه الاختيار ان الجهاد في سبيل الله
- 55:52 يتبعه القتال في سبيل الله اذا لزم الامر
- 55:54 وهو الجهاد والقتال في سبيل حريه الاختيار
- 55:57 للناس جميعا وعلى راسها حريه العقيده حريه
- 56:00 الضمير والتعبير وقامت الشعائر الدينيه
- 56:04 لكل الملل والطوائف والاديان والعداله
- 56:07 والمساواه ان الحل الامني لظاهره العنف حل
- 56:11 مؤقت كانه اقراص مسكنات ومرض العنف يحتاج
- 56:15 الى عمليه جراحيه ولا يمكن استئصال هذا
- 56:17 المرض الا باعاده نظر كامله في الاسس التي
- 56:20 بني عليها الفقه الاسلامي والتي وضعها
- 56:23 الفقهاء في القرنين الثاني والثالث
- 56:25 الهجريين مع الاشاره المهمه
- 56:28 جدا ان احترام حريه الناس والحياه لم تكن
- 56:32 ضمن هذه الاسس ولا يمكن ان يتم هذا العمل
- 56:34 الا بتبني نظم معرفيه جديده حيث المعرفه
- 56:39 اسيرت ادواتها وما نفعله منذ 40 عام
- 56:42 والتعبير للراحل محمد شحرور هو وضع هذه
- 56:45 الاسس الجديده والدعوه لتطبيقها اما
- 56:47 التخريجات مثل الاسلام الوسطي والتقريب
- 56:50 بين المذاهب وغيرها فليست اكثر من مضيعه
- 56:53 على الوقت كونها تبقي على اسس الفقه الذي
- 56:56 وجد انذاك ان من اهم الاسب اعاده النظر
- 56:59 فيها هي الصيغه التي فيها القتل والقتال
- 57:02 والجهاد سابقا على اساس اممي بين امه
- 57:07 كافره وامه الاسلام اي قسموا العالم على
- 57:10 اساس العقائد نظريا اي دار كفر ودار اسلام
- 57:13 مرات تريد دار حرب وتحت هذا التقسيم الامم
- 57:17 الظاهري جرت الحروب التي هي حروب مصالح
- 57:19 وغنائم وسيطره وقامت النظريه الشيوعيه
- 57:24 بعمليه مماثله اذ قسمت العالم برجوازين
- 57:27 وكادحين ورات كل منهما امه وشكلت الامميه
- 57:30 الاولى والثانيه اذ اخطات تماما باعتبار
- 57:34 الاغنياء امه كما فعل الشيعيون والفقراء
- 57:37 امه فهم طبقات وليسوا امما وقد كلفهم هذا
- 57:40 التقسيم ملايين الضحايا والاموال وان اي
- 57:43 حرب بتعبير الراحل يخوذها الناس على اساس
- 57:45 اممي وخاصه في عصرنا الحاضر لا يوجد فيها
- 57:49 غالب ولا مغلوب فالجميع خاسر وان خوض
- 57:52 الحرب على انها بين مؤمنين وكافرين او
- 57:54 مؤمنين ومسيحيين او بوذيين وم المؤمنين هي
- 57:57 حروب مدمره وكل من يظن من المؤمنين ان هذه
- 58:01 الحروب هي جهات في سبيل الله فهو واهم
- 58:04 والضحايه هم اضحيات بشريه مجانيه ان شعار
- 58:08 حاكم حاكميه الله بتعبير المؤلف شعار
- 58:11 ضبابي عاطفي لا يصلح لبناء دوله الان لان
- 58:15 مهمه الدول في الحياه الدنيا بما فيها هي
- 58:19 بنيه تحتيه صحه تعليم والعمل على تطويرها
- 58:22 وتوفير الامن والحياه الاخره هي من اختصاص
- 58:26 كل شخص بذاته فيعمل بنفسه لاخرته من
- 58:30 الاستحاله بتعبير الراحل فصل الدين عن
- 58:33 المجتمع وانما يمكن فصل الدين عن السياسه
- 58:35 وعندما يدخل الدين اي دين او مذهب في
- 58:37 السياسه تظهر ثقافه اقصاء الاخر وان
- 58:41 المبررات الدينيه والفقهيه لاقصاء الاخر
- 58:43 كثيره ومتنوعه وكذلك فان القرارات
- 58:46 السياسيه تقوم كليا على عالم الحضور
- 58:49 والشهاده فيما يوجد في الدين دائما جانب
- 58:51 غيبي ان الديمقراطيه بتعبير الراحه التي
- 58:54 توصل اليها الانسان هي مبدا حريه الاختيار
- 58:57 وصندوق الاقتراع وحريه التعبير والضمير
- 59:00 والعمل ضمن عقد اجتماعي ونظام سياسي بين
- 59:02 الحاكم والمحكوم هي اقل الاليات سوءا التي
- 59:06 توصل اليها الجلس الانساني لممارسه الشورى
- 59:09 حتى الان لان الشورى وردت في التنزيل
- 59:12 الحكيم كمبدا دون شرح الاليه المتبعه على
- 59:15 تطبيق هذا المبدا وان كانت هناك اخطاء في
- 59:18 التطبيق الديمقراطي للوصول الى شرح ذلك
- 59:21 التطبيق فذلك لا يبرر رفضها والعرب
- 59:24 المسلمون لم يبتد عوا اي اليه محترمه
- 59:26 لتطبيق هذا المبدا ويمكن ان تكون
- 59:28 الديمقراطيه ذات نمط تاريخي في وجود ملكيه
- 59:31 او جمهوريه او سلطنه وهي تختلف تماما عن
- 59:35 دكتاتوريه الاكثريه وان ما يسمى بالصحوه
- 59:38 الاسلاميه بتعبير الراحه لمحمد شحرور ليس
- 59:41 اكثر من خدعه مع زياده عدد المصلين
- 59:44 والمحجبات والحجاج ازداد بالتوازي الفساد
- 59:48 المالي والكذب والغش والاخلال بالمواعيد
- 59:52 والمواصفات وغياب اتقان العمل واعتبار
- 59:54 الحجاب الشرعي من عناوين الصحوه الاسلاميه
- 59:57 وهذا يدل على اننا امه مهزومه ومازومه وان
- 01:00:01 تطبيق الشريعه الاسلاميه على اساس كتب
- 01:00:03 الفقه التراثيه مثل كتاب الامن للشافعي او
- 01:00:06 حاشيه ابن عامدين وغيرها لا يمكن تنفيذه
- 01:00:09 الا في ظل حاكم مستبد ديكتاتور لانه كلما
- 01:00:13 طبقنا طبقات هذه الكتب على المجتمع بعد
- 01:00:16 المجتمع عن الفطره الانسانيه واكثر
- 01:00:19 المجتمعات التي تعيش بما يتعارض مع الفطره
- 01:00:22 الانسانيه هي المجتمعات التي يطبق عليها
- 01:00:25 ما يسمى احكام الشريعه المدونه في كتب
- 01:00:27 الفقه ما يسمى بكتب الحديث ان الاسلام
- 01:00:31 باركانه الثلاث موجود عند كل اهل الارض
- 01:00:34 فالقيم العليا موجوده في وصايا صوره
- 01:00:36 الانعام قيم انسانيه عامه لكل اهل الارض
- 01:00:40 وكان الاسلام مع تحريم الربا ومحارم
- 01:00:42 النكاح ولا يمكن لاي انسان يقف ضد هذه
- 01:00:45 القيم سواء كان علمانيا ام ليبراليا وهذه
- 01:00:48 القيم مطلوبه من كل الناس وخاصه من
- 01:00:50 السياسيين والقاده واصحاب المناصب وغيرهم
- 01:00:54 فان القتال امر بغيض وصدق الله العظيم
- 01:00:57 عندما وصفه بانه كره فهو عمل كريه
- 01:01:00 واستفزازي وكل انواع القتال ما عدا الدفاع
- 01:01:03 عن نفسه يجب ان يكون لها ما يبررها لان
- 01:01:05 التاريخ يكتبه المنتصرون سواء كانوا على
- 01:01:09 حق ام على باطل واي طرف يبدا بحرب من اجل
- 01:01:12 حق عليه ان ينتصر والا فعليه اللجوء الى
- 01:01:15 حلول اخرى غير القتال لقد نشر رجال الدين
- 01:01:18 ثقافه القطيع بين الناس فهم يتحدثون
- 01:01:21 والناس تسمعهم دون سؤال ودون مناقشه مع
- 01:01:25 اسقاط التدبير وغياب تفعيل العقل فيبداؤون
- 01:01:30 بعمليه غسيل ادمغه الناس ليقبلوا اي شيء
- 01:01:33 على انه دين وعندما يخرج احدهم على هذا
- 01:01:36 القطيع ينتقل الى قطيع اخر ليقتل نفسه هو
- 01:01:41 والاخرين على اساس انه دين دون سؤال ودون
- 01:01:44 مناقشه
- 01:01:51 ناتي الان الى فصل المهم من فصول الكتاب
- 01:01:53 وهو تحت عنوان الامر بالمعروف والنهي عن
- 01:01:55 المنكر يبتد الفصل بقوله تعالى في سوره ال
- 01:01:59 عمران ايه 104 ولتكن منكم امه يدعون الى
- 01:02:02 الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر
- 01:02:04 واولئك هم المفلحون وايه 110 كنتم خير امه
- 01:02:07 اخرجت للناس الى نهايه الايه وايه اخرى
- 01:02:11 يؤمنون بالله واليوم الاخر ويامرون
- 01:02:13 بالمعروف ويستعرض مجموعه من الايات في
- 01:02:15 سوره ال عمران وسوره التوبه وفي هذه
- 01:02:18 الفقره يذكر مؤلف الكتاب عدد من الايات
- 01:02:21 القرانيه التي وردت فيها الامر بالمعروف
- 01:02:23 تحديدا والنهي عن المنكر مقترنا احدهما
- 01:02:27 بالاخر نقول هذا لان الامر بالمعروف
- 01:02:29 منفردا ورد عددا من المرات منها قوله
- 01:02:33 تعالى في سوره البقره الايه 241
- 01:02:36 والنهي عن المنكر ايضا ورد منفردا في عدد
- 01:02:40 المرات منها سوره العنكبوت ايه 45 والامر
- 01:02:43 والنهي ثنائيه تتالف من ضدين
- 01:02:47 نجد مثلها كثيرا في التنزيل الحكيم ونذكر
- 01:02:50 منها الليل والنهار
- 01:02:52 السماء والارض العمى والبصير الشفع والوتر
- 01:02:56 البعيد والقريب الدنيا والاخره الجنه
- 01:02:59 والنار العلم والجهل الاول والاخر الموت
- 01:03:02 والخلود الثواب والعقاب الامر والنهي هي
- 01:03:05 ثنائيه من بين اربع ثنائيات تشكل المعيار
- 01:03:09 القراني الناظم للسلوك الانساني وهي
- 01:03:12 الحلال والحرام والامر والنهي والمسموح
- 01:03:16 والممنوع والحسن والقبيح ولعل من اخطر
- 01:03:19 الامور ان علمائنا الافاضل ظل خلطوا خلطا
- 01:03:22 عجيبا بين هذه الامور الاربعه فالحلال
- 01:03:25 عندهم هو المستحسن والمسموح والمامور به
- 01:03:28 والحرار والحرام عندهم هو المستقبح وهو
- 01:03:32 الممنوع والمنهي عنه ويخلطون خلطا عجيب
- 01:03:35 بين هذه الامور وبين المعروف والمنكر من
- 01:03:37 جانب ثاني فالمعروف عندهم هو الحلال
- 01:03:40 والمسموح وهو المامور به والمنكر عندهم هو
- 01:03:42 الحرام والممنوع والنهي عنه وكان يجب
- 01:03:45 علينا ان نوضح الاتي ان نعرف الامر والنهي
- 01:03:48 والمعروف والمنكر
- 01:03:51 الامر هو اصل صحيح في اللسان له عدد من
- 01:03:54 المعاني بفتح الهمز وسكون الميم اولها هو
- 01:03:58 جاء من فعل او قول يصدر من متكلم الامر
- 01:04:02 الى مخاطب الطالب فيه امر يتمتع بفوقيه او
- 01:04:07 بخصوصيه والمطلوب منه مامور كما في قوله
- 01:04:11 تعالى في سوره هود الايه 37 قالوا يا شعيب
- 01:04:16 اصلاتك تامرك الى نهايه الايه وقوله تعالى
- 01:04:19 في سوره سوره النساء ايه 58 وسمي الامر
- 01:04:23 اميرا على وزن فعيل
- 01:04:25 لتغلبه وكثره اصدار الاوامر وياتي بمعنى
- 01:04:29 الحال والشان كما في قوله تعالى في سوره
- 01:04:32 ال عمران ايه 128
- 01:04:35 وقوله تعالى في ال عمران الايه 153
- 01:04:39 اما بكسر الهمز وسكون الميم فهو القول او
- 01:04:43 الفعل الشنيع المنكر كما في قوله تعالى في
- 01:04:46 سوره الكهف 71 والاماره هي العلامه وقد
- 01:04:49 تاتي بمعنى المكان والزمان ومنها الكثره
- 01:04:52 كما في قوله تعالى في سوره الاسراء الايه
- 01:04:55 100 الايه 16 واذا اردنا ان نهلك قريه
- 01:04:59 امرنا مترفيها
- 01:05:01 الى نهايه الايه اما النهي النون والهاء
- 01:05:05 والياء فهي اصل صحيح في اللسان يدل على
- 01:05:08 غايه وبلوغ ومنه قولنا انهيت اليه الخير
- 01:05:13 اي ابلغته اياه ونهايه كل شيء غايته
- 01:05:17 ومنتهاه واخره والنهى العقل لانه ينهى عن
- 01:05:21 قبيح القول والفعل والنهي طلب الامتناع عن
- 01:05:25 قول او فعل وردت مشتقاته في 56 موضع في
- 01:05:29 التنزيل الحكيم
- 01:05:31 وان
- 01:05:33 ادم يعتبر اول انسان عاقل من البشر وان
- 01:05:36 اللغه بدات بين متكلم ومخاطب وان اول صيغه
- 01:05:39 كلاميه في اللغه بدات بالامر والنهي كما
- 01:05:42 في قوله تعالى في سوره البقره الايه 35 من
- 01:05:45 هنا نقول ان ادم عرفه ربه بالمعصيه
- 01:05:49 لا بالطاعه وعبر عن حريه اختياره بالرفض
- 01:05:53 لا بالقول وتجلت ارادته الانسانيه الواعيه
- 01:05:56 بعصيان نهي ربه له عن الاقتراب من الشجره
- 01:06:00 عصيانا طوعيا اختاره ادم لنفسه دون اكراه
- 01:06:04 ويطرح مؤلف الكتاب عده اسئله في هذا الفصل
- 01:06:07 المهم كيف تجسدت معصيه ادم لربه ولماذا
- 01:06:11 جاء طلب السجود الى الملائكه بالقول فيما
- 01:06:14 جاء هذا الطلب نفسه الى ابليس بالامر كما
- 01:06:17 قال تعالى في سوره سوره الكهف الايه 50
- 01:06:19 وهل هناك ثمه فرق بين القول والامر وفرق
- 01:06:22 بين الملائكه والجن وهناك تفصيلات كثيره
- 01:06:26 تجدونها في هذا الفصل وفي هذا الموضوع عن
- 01:06:29 الامر والنهي حديثنا الان عن الكبائر في
- 01:06:31 المستوى القراني تنقسم الرسالات السماويه
- 01:06:34 عموما والرساله المحمديه خصوصا الى قسمين
- 01:06:37 اوامر ونواهي اوامر تنظم وتحكم الجانب
- 01:06:41 الايجابي من السلوك الانساني في مجال افعل
- 01:06:44 ونواهي تنظم وتحكم الجانب السلبي من
- 01:06:47 السلوك الانساني في مجال لا تفعل وكما
- 01:06:50 تنقسم النواهي في التنزيل الحكيم الى
- 01:06:52 كبائر وصغائر لمم ياتي الشرك بالله على
- 01:06:56 راسها جميعا كذلك تنقسم الاوامر الى كبائر
- 01:07:00 وصغائر تبدا بالايمان بالله واحدا احدا
- 01:07:03 وتنتهي باماطه الاذى عن الطريق مرورا
- 01:07:07 بالايمان باليوم الاخر وكان من فضل الله
- 01:07:10 على المؤمنين به المطيعين لاوامره ان حبب
- 01:07:14 اليهم الايمان وكره اليهم الكفر والفسوق
- 01:07:16 والعص صيان كما جاء في سوره الحجرات الايه
- 01:07:20 سبعه اما الكفر فمعروف هو اتخاذ موقف
- 01:07:24 عدائي علني ضد امر ما او شخص ما كمعاداه
- 01:07:27 الرساله المحمديه واتخاذ موقف عدائي منها
- 01:07:31 هو كفر بها اما الفسوق فهو مخالفه الاوامر
- 01:07:34 والخروج عنها كما في قوله تعالى عن ابليس
- 01:07:37 ففسق عن امر ربه كما جاء في سوره الكهف
- 01:07:40 واما العصيان فهو عدم ترك الانسان العاقل
- 01:07:44 المكلف لما نهي عنه كما في قوله تعالى
- 01:07:46 وعصى ادم ربه فغوى اذا الكفر موقف علني
- 01:07:51 عدائي من امر ما فهو كافر به فالبخيل كافر
- 01:07:55 بالنعمه كما في قوله تعالى في سوره النساء
- 01:07:58 ايه 37 والفسوق هو مخالفه اوامر رب
- 01:08:01 العالمين والعصيان بالنسبه للانسان هو فعل
- 01:08:04 نواهي نهى عنها رب العالمين كما جاء في
- 01:08:08 سوره طه الايه 21 ونواهي التنزيل الحكيم
- 01:08:11 تنقسم الى قسمين الكبائر الثابته على مر
- 01:08:14 الزمان وهي المحرمات
- 01:08:16 والصغائر وهي اللمم وان كان احصاء النواهي
- 01:08:20 والمحرمات في التنزيل الحكيم ممكنا فان
- 01:08:23 احصاء الكبائر مستحيل لسبب بسيط هو ان هذه
- 01:08:26 الكبائر قد تكون من المحرمات وقد لا تكون
- 01:08:30 بل السائد الاجتماعي بتعبير المؤلف دور
- 01:08:33 اساس في جعل ذلك فالشرك بالله واكل الربا
- 01:08:37 ومعاقره الخمر كانت على راس الكبائر
- 01:08:40 السائده في المجتمع القرشي على مدى ال 13
- 01:08:43 السنه الاولى من البعثه المحمديه
- 01:08:46 ثم انضم اليها الفرار من الزحف في المجتمع
- 01:08:48 المدني بعد نزول الاذن بالقتال ولم يكن
- 01:08:51 قبلها من الكبائر الكبائر على المستوى على
- 01:08:54 المستوى النبوي لا شك في ان فهم النبي
- 01:08:56 الكريم لمساله الكبائر شانه في ذلك جميع
- 01:09:00 المسائل الاخرى لا يخرج ابدا عن لا يخرج
- 01:09:02 ابدا عن المقصد الالهي في التنزيل الحكيم
- 01:09:04 من هنا نراه في الحديث النبوي يعد قول
- 01:09:07 الزور قذف المحصنات
- 01:09:09 من الكبائر وهذا امر طبيعي في مجتمع
- 01:09:13 المدينه المنوره
- 01:09:14 الهدف منه تحصين العلاقات الاقتصاديه
- 01:09:17 والتجاريه والقضائيه وتمتين العلاقات
- 01:09:20 الاسريه والعشائريه على اسس نظيفه وامر
- 01:09:24 طبيعي ان يتعرض فيه لذكر الظلم رغم ان
- 01:09:28 الظلم افدح خطرا على المجتمع من قول الزور
- 01:09:30 وقذف المحصنات والسبب ان مجتمع المدينه
- 01:09:33 المنوره في العصر النبوي لم يكن فيه حكام
- 01:09:35 ظالمون ولا سلاطين مستبدين بعد هذا الاساب
- 01:09:39 في الشرح نصل الى سؤال مهم جدا كيف نفهم
- 01:09:41 الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اليوم
- 01:09:44 كيف نمارسه ونطبقه عمليا في وقتنا الحاضر
- 01:09:48 والاستفاضه في تعريف الامر والنهي
- 01:09:50 والمعروف والمنكر لان التعاريف ترسم من
- 01:09:53 اين تبدا حدود الاشياء واين تنتهي وكان
- 01:09:56 لابد ان نعرف النهي لنقف عند الدرجات
- 01:09:59 الاربعه الحلال والحرام والامر والنهي
- 01:10:03 والسماح والمنع والحسن والقبيح ثم لنعرف
- 01:10:06 كيف اختار تعالى يسمي بعض النواهي كبائر
- 01:10:09 ثم اختار ان يجعل هذه الكبائر محرمات
- 01:10:12 بقوله تعالى في سوره سوره القمر الايه 43
- 01:10:15 وقوله في سوره ياسين الايه 12 وهاتان
- 01:10:19 الايتان تضعان على الطريق الصحيح في قراءه
- 01:10:22 هذا الكون قراءه صحيحه تبين لنا مقادير
- 01:10:25 الاشياء ونهاياتها وكذلك في سلوك الانسان
- 01:10:28 الواعي توجد نهايات هذه النهايات التي
- 01:10:30 سماها التنزير الحكيم حدود لاجز تعديها
- 01:10:34 كما حدود لاجز تعديها كما جاء في سوره
- 01:10:37 البقره الايه 229 نصل الان الى الفصل
- 01:10:40 الخامس من فصول الكتاب هو فصل مهم جدا
- 01:10:43 الولاء والبراء في العالم الاسلامي اليوم
- 01:10:46 ترتفع شعارات ومقولات ومفردات ومصطلحات
- 01:10:50 يختلط فيها القومي بالعرق والسياسي
- 01:10:53 بالعقائد والفكر بالسلوك وتتداخل فيها
- 01:10:57 حدود الانتماء الديني والمذهبي والقومي مع
- 01:10:59 الانتماء السياسي سواء كان انتماء ملكيا
- 01:11:02 او جمهوريا او دستوريا وتضيع في كل هذا
- 01:11:04 التداخل الفوارق بين القوم والامه
- 01:11:08 والقبيله والشعب والوطن ولعل ابر عبر
- 01:11:12 الصورتين معاصرتين لهذا الضياع هي عباره
- 01:11:16 سعد زغلول في مصر الدين لله والوطن للجميع
- 01:11:20 وشعار زكي الارزوزي منظر القوميه امه
- 01:11:22 عربيه واحده
- 01:11:24 ففي الاولى وضع المواطنه قبل الدين
- 01:11:27 بالنسبه للحياه العامه والثانيه تخلط بين
- 01:11:30 الامه والقوم فهناك قوميه عربيه وتركيه
- 01:11:33 وفارسيه وهناك امه محمديه او اتاتركيه او
- 01:11:36 ماركسيه فالقوميه لسان والامه سلوك وعقيده
- 01:11:40 هذه الشعارات والمقو وولات ليست جديده
- 01:11:43 فمعظمها تجده في كتب التراث وبعضها نجد
- 01:11:46 لها اصلا في التنزيل الحكيم اما الذين
- 01:11:49 كتبوا في الفكر الاسلامي ونقدوا العقل
- 01:11:52 العربي والاسلامي قليل منهم من تعرض لتلك
- 01:11:55 الشعارات والمقولات بالدراسه والتحليل
- 01:11:58 ناتي الى شرح مفردتي الولاء والبراء
- 01:12:00 الولاء مفرده قرانيه من الاضداد لها
- 01:12:03 معنيين الاقبال والاتباع والترك والاعراض
- 01:12:08 وقلنا ان الولاء هو سلوك انسان اجتماعي
- 01:12:11 وموقف فكري يختاره صاحبه والرسالات
- 01:12:15 السماويه وخاتمتها الاسلام جاءت تضيف ولاء
- 01:12:18 جديدا يتجاوز الولاء الاسري والشعائر
- 01:12:21 والقبلي هو الولاء العقائدي وبالتعبير
- 01:12:24 الراحل انا افهم من ذلك ان ولاءات
- 01:12:26 اختياريه لا اكراه فيها ولا قهر وتختلف
- 01:12:30 اولوياتها من انسان الى اخر وان النبي
- 01:12:32 الكريم عشيرته الصغرى بن عبد المطلب
- 01:12:36 وعشيرته الكبرى بني هاشم وقبيلته قريش
- 01:12:39 وقومه العرب وشعبه هم اهل المدينه المنوره
- 01:12:43 من المؤمنين واليهود عندما هاجر اليها
- 01:12:45 واسس دولته وامتهم كل من امن بنبوته وصدقه
- 01:12:50 برسالته وقوله تعالى في سوره الشعراء
- 01:12:53 الايه 214 وانذر على شريتك الاقربين نزل
- 01:12:56 في مكه اذان ببدء منطقي للدعوه التي ستتسع
- 01:13:01 فيما بعد لتشمل القوم ثم تتسع مره اخرى
- 01:13:04 لتشمل الانسان بغض النظر عن لونه وعرقه
- 01:13:07 ولسانه وموقعه الجغرافي والاجتماعي
- 01:13:10 مصداقا لقوله تعالى في الانبياء 107 وهذه
- 01:13:14 الايه تبين ما قلناه انه يتجاوز كله
- 01:13:18 ولاءات السابقه دون يتضارب معها من اجل
- 01:13:21 هذا الولاء الجديد جاء قوله تعالى في سوره
- 01:13:24 التوبه الايه 86 من بعد كل هذا ما طرحناه
- 01:13:28 هذه الاسئله التي يطرحها موالف الكتاب متى
- 01:13:31 يبدا الولاء ومتى يتحول الى مصطلح متى
- 01:13:35 نقول عن السلاطين والامراء انهم ولات
- 01:13:37 للامر طاعتهم واجبه كطاعه الله والرسول كل
- 01:13:40 هذا يكون تفصيله في الكتاب البراء الباء
- 01:13:43 والراء والهمزه اصل صحيح في اللسان العربي
- 01:13:46 ومفرده قرانيه وردت مشتقاتها في ثلاثه في
- 01:13:49 31 موضع من التنزيل الحكيم
- 01:13:53 كما جاء بالكتاب في قوله تعالى البقره 166
- 01:13:57 واخرها في قوله تعالى في سوره الحديد
- 01:14:02 مفرده البراء تدور حول معنيين الاول برا
- 01:14:06 وبروءا اي خلق على غير مثال سابق
- 01:14:10 ومنه جاء احد الاسماء البارئ ضمن الاسماء
- 01:14:14 الحسنى والثاني اي من خلى من العيوب وصفى
- 01:14:17 من الشوائب والتهم من هذين المعنيين ناخذ
- 01:14:21 فرعان
- 01:14:22 الاول
- 01:14:24 ابراءهم من المرض اي شفاؤه وخلصه منه كما
- 01:14:27 في قوله تعالى في سوره ال عمران والثاني
- 01:14:30 تبرا من الامر اي اعلن تركه كما في قوله
- 01:14:33 تعالى في سوره الزهرف في الايه 26 وتبرا
- 01:14:37 من الشخص ان ينكر علاقته به واستنكر صلته
- 01:14:40 معه كما في قوله تعالى التوبه 114 هذا
- 01:14:44 المعنى الاخير كما ورد في ايه التوبه 114
- 01:14:46 هو المحور الذي يدر حوله بحثنا هذا لكونه
- 01:14:50 المحور الذي تدور حوله دلاله لفظ البراء
- 01:14:54 بعد ان تحول الى مصطلح واقترن بمصطلح اخر
- 01:14:57 هو الولاء فشكل ثنائي يحكمها التضاد
- 01:15:02 وجاءت في كتب كثيره ومؤلفات كثيره البراء
- 01:15:06 كالولاء تماما والبراء وراء والولاء هي
- 01:15:09 علاقه انسانيه اجتماعيه اختياريه تبدا عند
- 01:15:12 الفرد فكريا ونظريا بقرار يقرر فيه الفرد
- 01:15:16 التبرع من امر يتعارض مع ثوابته السلوكيه
- 01:15:20 او من شخص ارتكب ما يوجب التبرع منه ثم
- 01:15:24 يتحول هذا القرار الى سلوك عملي واذا كان
- 01:15:27 للولاء لغه وجهان متضادان هما الاقبال
- 01:15:31 بالاتباع والترك بالاعراض فان البراء ليس
- 01:15:35 له سوى وجه واحد هو الترك والنبذ والاعراض
- 01:15:37 راض وان الحدود الناظمه للبراء في التنزيل
- 01:15:41 الحكيم جاءت في قوله تعالى في سوره لقمان
- 01:15:44 الايه 15 والتوبه 114 ان ايه لقمان تتحدث
- 01:15:50 عن خلاف اختلاف عقائدي بين ابن موحد
- 01:15:53 ووالدين مشركين يحاولان جاهدين حمل الابن
- 01:15:56 على ان يكون مثلهما في هذه الحاله فياتي
- 01:16:00 التوجيه الالهي ليسمح للابن ان يحصل ابوين
- 01:16:04 ضمن تكليف اخر يتجلى وصاحبهما في الدنيا
- 01:16:07 معروفا وهنا لا وجود لبراء وتبرؤ بل امر
- 01:16:11 بالصحبه بالمعروف اما ايه التوبه 114
- 01:16:14 تتحدث عن فتاه هو ابراهيم وعن موقفه من
- 01:16:18 مربيه وراعيه ازر بعدما اتضحت عداوه
- 01:16:22 الاخير لله في هذه الحاله بالذات ترد
- 01:16:25 مشروعيه التبرؤ ضمن الشرطين الذين نجدهما
- 01:16:29 في الايه الاول ظهور عداوتهم لله ظهورا
- 01:16:33 مؤكدا فلما تبين له انه عدو الله والثاني
- 01:16:37 جاء في استخدام استعمال فعل تبينه بدل من
- 01:16:41 فعل بانه وهذا هو معنى ان ابراهيم لاواه
- 01:16:44 حليم انه جاءت بصيغه البراء بصيغه مفرده
- 01:16:49 ان البراءه مفرده قرانيه وردت في 31 وضع
- 01:16:52 من القران الكريم لا تخرج عن احدى معنين
- 01:16:55 الاول هو الخلق على غير مثال والثاني هو
- 01:16:59 الخلو من العيب والشوائب والتهم
- 01:17:08 عوده الى كتاب تجفيف منابع الارهاب
- 01:17:11 للدكتور محمد شحرور مساله الرده ماذا يقصد
- 01:17:13 بهذا المفهوم؟
- 01:17:15 الراء والدال المضعفه اصل صحيح في اللسان
- 01:17:20 فهي مفرده قرانيه وردت مشتقاتها في 59
- 01:17:24 موضع في التنزيل الحكيم اورد الزمخشري
- 01:17:28 في اساس البلاغه اكثر من 20 وجه من
- 01:17:30 معانيها
- 01:17:31 ويرى الراحل التالي بموضوع الرده تاتي
- 01:17:35 بمعنى الارجاع والاعاده كما في قوله تعالى
- 01:17:38 في سوره القصص ايه 13 وفي سوره البقره
- 01:17:42 الايه 109 وفي سوره يوسف الايه 65 ثانيا
- 01:17:46 تاتي مفرده الرده بمعنى الرد بمعنى المنع
- 01:17:49 والصد والاحجام كما في قوله تعالى في عده
- 01:17:52 ايات هي الانبياء 40 ويونس 107 ورعد
- 01:17:56 والرعد 11 والمائده 21
- 01:18:00 ونقف عند ايتين تحديدا من التنزيل الحكيم
- 01:18:03 في البقره 217 يسالونك عن الشهر الحرام
- 01:18:07 قتال فيه الى نهايه الايه وقوله في سوره
- 01:18:10 المائده الايه 54 يا ايها الذين امنوا من
- 01:18:13 يرتد منكم عن دينه الى نهايه الايه
- 01:18:16 وتعريفنا للرده كما ورد في الايتين بانهما
- 01:18:20 سلوك وعمل تماما كما عرفنا الايمان بانه
- 01:18:23 سلوك وعمل وكما عرفنا الكفر والشرك بانه
- 01:18:27 موقف وسلوك وعمل ننتقل الان الى تعريف
- 01:18:31 موضوع الرده اذ لابد للرده والارتداد
- 01:18:34 بالموضوع ومحل جوابنا عن عن السؤال هو
- 01:18:37 الارتداد عن ماذا رده عن ماذا؟ الجواب في
- 01:18:40 كل الايتين هو الدين والدين بتعبير الراحه
- 01:18:43 لمحمد شحرور هو المنهج السلوكي العام بدلا
- 01:18:46 من الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله
- 01:18:49 واليوم الاخر والعمل الصالح والحد الادنى
- 01:18:52 هو الايمان بالله واليوم الاخر والعمل
- 01:18:54 الصالح اذ يكفي هذا الحد الادنى للدخول في
- 01:18:57 الاسلام تلك هي الرده عن الدين كما ترسمها
- 01:19:01 ايات البقره 217 والمائده 54 والسؤال الان
- 01:19:07 ما هي العقوبه التي تقررها التنزيل الحكيم
- 01:19:11 لمرتكب الرده هل هي عقوبه اخرويه ام عقوبه
- 01:19:14 دنيويه عقوبه المرتد في ايه البقره 217
- 01:19:18 احباط عمله وبطلانه في الدنيا والاخره
- 01:19:22 وعقوبه المرتد في ايه المائده 54 ان الله
- 01:19:25 سيستبدلهم بقومهم بقوم يحبهم ويحبونه
- 01:19:30 بعباره اخرى ليس في الكتاب في القتنزيل
- 01:19:33 الحكيم
- 01:19:35 حد شرعي للمرتد وليس في هذا ما يثير العجب
- 01:19:39 والاستنكار لان الايمان موقف فكري واعي
- 01:19:43 اختاره الانسان العاقل دون اكراه ولهذا
- 01:19:47 يحاسب الله عليه يوم الحساب وقل مثال ذلك
- 01:19:50 في الكفر والشرك والرده السؤال الان يطرحه
- 01:19:53 مؤلف الكتاب من اين جاء تفسير المفسرين
- 01:19:57 والفقهاء
- 01:19:58 على ان المرتد يقتل او يقام عليه الحد من
- 01:20:02 كتب التراث والمفسرين ننظر مثال في
- 01:20:04 التفسير الكبير للرازي الجزء السادس صفحه
- 01:20:07 33 من اين جاؤوا بقولهم ان اهل الرده
- 01:20:11 كانوا دعس
- 01:20:14 وسبعه في عهد ابي بكر ولتفصيل ذلك للتفصيل
- 01:20:17 انظر تفسير الكشاف للزمخشري الجزء الاول
- 01:20:21 صفحه 620 الجواب حسب ما يرد على الراحه
- 01:20:24 لمحمد شحرور تلك حكايات اهل الاخبار ورواه
- 01:20:29 قصص الاحداث والسيره وتم اسلمتها تحت
- 01:20:32 عنوان قدسيه التراث فتحولت الى تشريع لا
- 01:20:36 اصل له في احكام التنزيل الحكيم وكان من
- 01:20:40 خطر ذلك ان اصبح لدينا اسلام تاريخي بدلا
- 01:20:43 من تاريخ اسلامي وبات للنصوص التراثيه من
- 01:20:48 السلطه من السلطه والسلطان ما لا يستطيع
- 01:20:51 معه رجل مصلح ان يتخذ ان ياخذ بها دون
- 01:20:55 تفكر ولا تدبر ودون تحليل ولا تمحيص ودون
- 01:20:59 زياده او نقصان في ختام الكتاب قبل
- 01:21:01 الخاتمه كلام مهم عن مقاصد الشريعه يرى
- 01:21:04 الراحل خلال القرون الطويله لتطور الفقه
- 01:21:07 الاسلامي وضع الفقهاء مصطلحا هو مقاصد
- 01:21:10 الشريعه وقالوا ان هذه المقاصد هي خمسه
- 01:21:13 الحفاظ على النفس الحفاظ على الدين الحفاظ
- 01:21:16 على العقل الحفاظ على المال الحفاظ على
- 01:21:19 النسب ومنهم من اضاف نقطه سادسه الحفاظ
- 01:21:22 على العرض ونحن نريد بتعبير الراحل ان
- 01:21:25 نناقش ما المقصود بم مقاصد الشريعه وان
- 01:21:28 نحدد المسؤول المكلف عن هذا الحفاظ هو
- 01:21:31 الفرد ام الجماعه ام الوجدان والضمير
- 01:21:34 الانساني ام الدوله ام السلطه وهل مهمه
- 01:21:37 السلطه هي الحفاظ على الدين وعلى اي دين
- 01:21:40 نريدها ان تحافظ اليس جعل الحفاظ على دين
- 01:21:43 بعينه من مهمات السلطه امر لا يتناسب مع
- 01:21:47 قوله تعالى لا اكراه في الدين نذهب الى
- 01:21:49 المقصد الاول الحفاظ على النفس الحياه
- 01:21:53 لقد
- 01:21:54 وضع فقهاء وعلماء العقيده طبعا هذا هم حسب
- 01:21:58 فهمهم ان عمر الانسان محتوم هنا في الجانب
- 01:22:01 القدري ورزقه مقسوم وعمله مكتوب
- 01:22:05 وهو مكتوب عليه وهو في بطن امه هل هو شقي
- 01:22:09 او سعيد وانه لو اجتمعت الانس والجن على
- 01:22:12 ان يزيدوا في عمر زيد دقيقه واحده او
- 01:22:15 ينقصوا من عمر احمد دقيقه واحده ما
- 01:22:17 استطاعوا وطبقا لهذه الاطروحه ينتج لدينا
- 01:22:21 ان جميع من قضى نحبه في هوريشيما ونكازاكي
- 01:22:25 من اطفال ونساء والشيوخ الذي يزيد عددهم
- 01:22:27 على 200000 انسان بسبب القصف الذري من
- 01:22:30 الولايات المتحده في الحرب العالميه
- 01:22:32 الثانيه انما ماتوا لان اجلهم انتهى وهذا
- 01:22:36 لا يقبله عاقل ولا يتناسب ما جاء في
- 01:22:39 التنزيل الحكيم وما كان لنفس ان تموت الا
- 01:22:41 باذن الله كتابا مؤجلا هذه الايه من
- 01:22:44 القران وجاءت في كتاب علوم النبوه الذي
- 01:22:48 يضم نواميس الكون وقوانين الوجود سمى
- 01:22:50 سبحانه الموت كتابا مؤجلا لان كتاب الموت
- 01:22:54 فيه شروط موضوعيه
- 01:22:56 التي يتاجل حدوث الموت حتى اكتمالها وكما
- 01:23:00 ان الموت كتاب كذلك لكل شيء في الكون كتاب
- 01:23:03 فالمطر كتاب وللزلازل كتاب وللبراكين كتاب
- 01:23:07 وهذا معنى قوله تعالى لكل اجر كتاب وقوله
- 01:23:11 تعالى وكل شيء احصيناه كتابه اي ان الوقوع
- 01:23:14 الحتمي لاي حدث طبيعي او انساني لابد ان
- 01:23:18 يسبقه اكتمال الشروط الموضعي الموضوعيه
- 01:23:21 التي يضمها كتاب هذا عن الاعمار
- 01:23:25 اما عن الارزاق فالله تعالى يقول كما جاء
- 01:23:28 في سوره الزخرف ايه 32 اهم يقسمون رحمه
- 01:23:31 ربك الى نهايه الايه هذه الايه تبين لنا
- 01:23:34 ان قواعد التنظيم الاجتماعي المتحضر وتوضح
- 01:23:37 لنا ان الانسان يمارس عملا واحدا في معاشه
- 01:23:40 فيعمل في الزراعه وغيره يعمل في الصناعه
- 01:23:44 ومن يعمل في التجاره او الخدمات ثم تشير
- 01:23:47 الى مفهوم التسخير في قوله ليتخذ بعضهم
- 01:23:50 بعضا سخريا هذا المفهوم الذي يعني التكافل
- 01:23:54 والتكامل بين افراد الجماعه فالمزارع مسخر
- 01:23:58 لاطعام العامل في المصانع والطبيب مسخر
- 01:24:01 لعلاج هذا وذاك والمعلم مسخر لتعليم ابناء
- 01:24:05 هؤلاء جميعا والايه لا علاقه لها بالتحديد
- 01:24:09 المسبق لارزاق الافراد كل على حده وفي
- 01:24:12 قوله تعالى وفي السماء رزقكم وما توعدون
- 01:24:16 ظن الساده الفقهاء ان ارزاق الناس جماعات
- 01:24:19 وافراد محدده سلفا وهذا صحيح على صعيد
- 01:24:22 الجماعات الانسانيه لكنه غير صحيح على
- 01:24:25 صعيد الافراد لان الايه تتحدث عن الجماعات
- 01:24:28 الانسانيه بمعنى الجمع وتبين ان ارزاق
- 01:24:31 الناس لها مصدران تاتي منهما الاول خيرات
- 01:24:34 الطبيعه من نبات وحيوان ومعادن والثاني
- 01:24:38 العمل اما خيرات الطبيعه من الطعام
- 01:24:40 والشراب والانعام فاسها
- 01:24:43 الماء لهذا سمي سبحان سمى سبحانه النظر في
- 01:24:46 هذه الايه رزقا وهو ياتي من السحاب في
- 01:24:49 السماء الدنيا اما عن الاعمال بتعبير
- 01:24:53 الراحل الدكتور محمد شحرور
- 01:24:55 والساده الفقهاء ظنوا فهي مرسومه لا مناص
- 01:24:59 للانسان الا ان يفعلها وقول ذلك بتعبير
- 01:25:03 الدكتور محمد شحرور يجرح العدل الالهي حين
- 01:25:07 يعاقب رجل عن ارتكاب اثم مكتوب عليه
- 01:25:09 بالاصل ولا يبقى معه الى يوم الحساب بما
- 01:25:13 فيه من ثواب وعقاب ولا يتناسب هذا الكلام
- 01:25:16 مع عشرات الايات في التنزيل التي تربط
- 01:25:19 مصير الانسان في الاخره باعماله في الدنيا
- 01:25:22 وهذا لا يكون ان كان اذا كان مكتوب على
- 01:25:25 الجبين كما يقول المثل الشعبي تشوف العين
- 01:25:28 فكيف يحاسب الذي ترسخ بتعبير الراحل محمد
- 01:25:31 شحرور في عقول الناس وعلى السنتهم يقول
- 01:25:35 تعالى طبعا هذا الكلام السابق هو ترسخ وهو
- 01:25:37 ما يسمى الان بمصطلحات علم الاجتماع الدين
- 01:25:40 الشعبوي او التدين الشعبوي فان الانسان
- 01:25:43 مكتوب كل شيء عمله واجله ورزقه يقول تعالى
- 01:25:46 كل امرئ بما كسب رهين وكل انسان الزمناه
- 01:25:50 طائره في عنقه كما جاء في سوره الاسراء 13
- 01:25:53 وقوله في سوره فصله 46 من عمل صالحا لنفسه
- 01:25:57 الى نهايه الايه وايضا وما ربك بظلام
- 01:26:00 للعبيد وايضا ايه الكسب في الايه 21 من
- 01:26:03 سوره الطور نرجع الى ما ذكر في كتب
- 01:26:06 الشريعه عن مقاصد الشريعه الخمس او الست
- 01:26:09 ونقد الراحه للدكتور محمد شحرور لها ثانيا
- 01:26:11 الحفاظ على المال مع هذا البند الثاني من
- 01:26:14 بنود مقاصد الشريعه نحن امام خلط عجيب
- 01:26:17 بتعبير الراحل بين الفطره التكوينيه
- 01:26:19 والتكليف التشريعي وهو خلط يثير الدهشه
- 01:26:24 ويستدعي السخريه في ان معا فالمال يدخل
- 01:26:27 تحت بند الارزاق والممتلكات من جانب وله
- 01:26:31 علاقه وثيقه ببند الحياه من جانب اخر لانه
- 01:26:34 عصب الحياه ولا يستطيع الانسان دونه تامين
- 01:26:38 مستلزمات حياته من ماكل ومشرب وملبس ومسكن
- 01:26:41 والحفاظ على الحياه لا يكتمل الا بالحفاظ
- 01:26:44 على المال وحب المال فرع من فروع غريزه
- 01:26:47 التملك الفطريه لدى الانسان واشار اليه
- 01:26:50 تعالى بقوله وتحبون المال حبا جما وبقوله
- 01:26:53 عن الانسان وانه لحب الخير لشديد والمعلوم
- 01:26:57 ان من يحب شيئا يحافظ عليه ومن هنا ان من
- 01:27:00 المضحك ان نكلف الانسان بتعبير الراحه
- 01:27:03 لمحمد شحرور الحفاظ على امر كالحياه
- 01:27:06 والمال في حين انه اصلا يحافظ عليه بحكم
- 01:27:10 بحكم فطرته فان فعلنا كنا كمن يسن تشريعا
- 01:27:15 للبقر يكلفها فيه باكل العشب فحين يقتل
- 01:27:19 الانسان نفسه ان ينتحر او يقتل غيره بغير
- 01:27:22 حق هو لا يخرج عن مقاصد الشريعه بل يخرج
- 01:27:25 بتعبير الراحل عن الفطره الانسانيه التي
- 01:27:28 فطر الله الناس عليها والمنتحر وهو بكامل
- 01:27:32 قواه العقليه ليس مجرما يستحق العقاب لانه
- 01:27:36 خالف ما وضعه له الفقهاء بل يستحقها لانه
- 01:27:41 فرط واهدر اغلى نعمه انعم الله به عليها
- 01:27:45 وهي نعمه الحياه وحين يخرج الانسان عن
- 01:27:47 فطرته في الحفاظ على المال سيكون كون
- 01:27:51 سفيها فاقد التوازن العقلي يجب علاجه
- 01:27:54 استنادا الى قوله تعالى ولا تؤتوا السفهاء
- 01:27:57 اموالكم واستنتاجا لما قلناه ان السعي نحو
- 01:28:01 حياه افضل من ناحيه والحفاظ على المال
- 01:28:04 العام ومكافحه الفساد من ناحيه اخرى يجب
- 01:28:07 ان يكون من مقاصد الشريعه والدوله
- 01:28:10 والمجتمع والافراد ناتي الى المقصد الثالث
- 01:28:13 من مقاصد الشريعه كما ورد في كتب التراث
- 01:28:16 الحفاظ على الدين يتساءل مؤلف الكتاب ما
- 01:28:19 المقصود بالدين
- 01:28:20 ومن المقصود بالحفاظ عليه ومن هو المسؤول
- 01:28:23 المكلف لهذا الحفظ وهل قتل المرتد يدخل
- 01:28:26 ضمن بند الحفاظ على الدين ان كان المقصود
- 01:28:29 بالدين ذلك المنهج التشريعي الراسم للسلوك
- 01:28:32 الانساني الذي انزله الله تعالى وحيا على
- 01:28:35 قلب نبيه المصطفى فالله تعالى يقول في
- 01:28:38 سوره الاسراء الايه 15 وايضا سوره ال
- 01:28:42 عمران الايه 44 ذلك من انباء الغيب نوحيه
- 01:28:45 اليك وسوره النمل ايه 40 ويستعرض هنا
- 01:28:49 مجموعه من ايات في هذا المجال ولقد اشترط
- 01:28:52 تعالى الرضا تطوعا واختيارا مع الايمان
- 01:28:56 ونهى عن الاكراه كما جاء في قوله تعالى في
- 01:28:58 سوره البقره 256 ونلاحظ ان مقابل الاكراه
- 01:29:02 في الدين ذكر الطاغوت والطاغوت على وزن
- 01:29:04 فاعول كقولنا حاسوب وهي الاله التي الاله
- 01:29:09 التي تكرر العمليه الحسابيه مرات والطاغوت
- 01:29:13 هو الذي يمارس الاكراه فالذي يؤمن بالله
- 01:29:16 لا يمكن ان يكون طاغوتا يكره الناس على
- 01:29:19 الايمان بالله كرها وعلى الصلاه والصوم
- 01:29:22 وكل من يمارس الاكراه بغير وجه حق فهو
- 01:29:25 طاغوت وهذا يختلف عن العقد الاجتماعي بين
- 01:29:28 الدوله والمواطن الذي يقبل المواطن التقيد
- 01:29:32 بالقانون ويقبل مبدا تطبيق العقوبه واشد
- 01:29:35 انواع الكراهه والاكراه في الدين هو اكراه
- 01:29:39 الانسان على تبني عقيده او ايديولوجيا لا
- 01:29:41 يريدها في نهايه استعراضنا لكتاب تجفيف
- 01:29:45 منابع الارهاب للدكتور الراحل محمد شحرور
- 01:29:47 نقف امام زمنين مختلفين يذكر في الكتاب
- 01:29:50 مهمه هاي العباره الكتاب صدر الطبعه
- 01:29:52 الاولى عام 2008
- 01:29:55 احتلال العراق تفجر العنف الانفجارات
- 01:29:58 الطبعه الثانيه عام 2018
- 01:30:00 موضوع داعش وسقوط بعض الدول وخاصه بلده
- 01:30:03 سوريا عان من هذا الموضوع فالكتاب في هذا
- 01:30:06 الحيز الزمني من عام 2008 الى عام 2018
- 01:30:10 كان الراحل يعطي مجموعه من الجرعات
- 01:30:13 الفكريه والنقديه لكتب التراث فهو يرى
- 01:30:17 وانا معه في ذلك ان كتب التراث حملت لنا
- 01:30:22 كل هذه المشاكل التي نعاني منها الى اليوم
- 01:30:25 وان المفاهيم التي جاءت في هذه الكتب
- 01:30:27 انتقلت الى الواقع فتفكيك مفاهيم الجهاد
- 01:30:31 والقتال والقتل والدوله والولاء والبراء
- 01:30:36 والرده التي نعاني منها الى اليوم هذه
- 01:30:39 ساهمت في تدهور الاوضاع في العالم العربي
- 01:30:43 فمشكلتنا هي ثقافيه هي فكريه بالدرجه
- 01:30:46 الاولى وان الحلول لا يمكن ان تكون امنيه
- 01:30:49 ابدا بل بتفكيك المصطلحات واعاده النظر في
- 01:30:53 هذه المصطلحات التي وردت في الفقه في ختام
- 01:30:57 الكتاب يرى المشاهد الكريم اننا حرصنا على
- 01:31:00 احترام عقله اكثر من عواطفه واننا بحاجه
- 01:31:04 ماسه الى عاده النظر في الثقافه الموروثه
- 01:31:07 وبما ان الفقه الاسلامي كما صاغه لنا
- 01:31:10 الفقهاء في القرن الثاني والثالث الهجري
- 01:31:12 فكانت علوم القران بحاجه ملحه الى عاده
- 01:31:15 نظر وخاصه فيما يسمى بالثوابت او الاصول
- 01:31:19 نحن بحاجه ماسه الى عاده كتابه الاصول
- 01:31:23 واعاده كتاب فقه جديد يتناسب مع العصر
- 01:31:26 وعاده النظر في كل المسلمات والاحكام
- 01:31:28 الشرعيه وادلتها والتفكير في صياغه شرعيه
- 01:31:32 جديده بعد ما سمي بشرعيه الخلافه اذا لا
- 01:31:36 يزال التخبط في نظريه الدوله والسلطه
- 01:31:38 والشرعيه السياسيه قائما وهذه دعوه لاعمال
- 01:31:42 العقل النقدي وقراءه الموروث قراءه نقديه
- 01:31:45 وهذا بحاجه ماسه الى ايجاد فقه قراني جديد
- 01:31:49 وبديل هذا انتهى استعراضنا للكتاب المهم
- 01:31:53 تجفيف منابع الارهاب للدكتور محمد شحروف